اجابات الاطباء
سلامتك، عدم انتظام الدورة بعد الولادة، خاصة القيصرية، أمر شائع، وإليك بعض الأسباب الواردة:
- التغيرات الهرمونية: بعد الولادة، تمرّين... اقرأ المزيد
سلامتك، عدم انتظام الدورة بعد الولادة، خاصة القيصرية، أمر شائع، وإليك بعض الأسباب الواردة:
- التغيرات الهرمونية: بعد الولادة، تمرّين بتغيرات هرمونية كبيرة تؤثر على الدورة الشهرية، وقد يستغرق الجسم بعض الوقت للتكيف واستعادة التوازن الهرموني الطبيعي.
- الرضاعة الطبيعية: إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فقد يؤثر ذلك على انتظام الدورة الشهرية، حيث يقلل هرمون البرولاكتين (المسؤول عن إنتاج الحليب) من إفراز الهرمونات التي تنظم الدورة.
- الرضاعة الصناعية: حتى مع الرضاعة الصناعية، قد يستغرق الجسم بضعة أشهر لاستعادة الدورة المنتظمة.
- التهابات الرحم: التهابات الرحم بعد الولادة قد تؤثر على الدورة الشهرية.
- مشاكل في الغدة الدرقية: في بعض الحالات النادرة، قد تكون مشاكل الغدة الدرقية مسؤولة عن عدم انتظام الدورة.
- ألم الحوض: بعد الولادة يتقلص الرحم للعودة إلى حجمه الطبيعي، مما قد يسبب ألماً يشبه ألم الدورة الشهرية.
- التئام الجرح: قد يكون الألم ناتجاً عن التئام جرح العملية القيصرية.
- التهاب: في بعض الحالات، قد يكون الألم علامة على وجود التهاب في الجرح أو الرحم.
إذا استمر عدم انتظام الدورة لفترة طويلة (أكثر من 6 أشهر بعد الولادة)، أو إذا كان الألم شديداً أو مصحوباً بأعراض أخرى مثل الحمى أو النزيف الشديد. فمن الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.