اجابات الاطباء
لا تعد حبوب روفيناك مضرة للدورة الشهرية، بل على العكس تماماً حيث يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية التي تحتوي على... اقرأ المزيد
لا تعد حبوب روفيناك مضرة للدورة الشهرية، بل على العكس تماماً حيث يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك نظراً لفوائدها التالية فيما يخص الدورة الشهرية:
- تعمل مادة الديكلوفيناك على التخفيف من آلام الدورة الشهرية الشديدة التي ترافق عسر الطمث.
- تساعد مادة الديكلوفيناك على التقليل من شدة نزيف الدورة الشهرية.
- تساعد مادة الديكلوفيناك على تحسين الأداء الرياضي والأداء أثناء ممارسة التمارين خلال مراحل الدورة الشهرية المختلفة.
- تنتمي مادة الديكلوفيناك إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ولها تأثير في التخفيف من التورم الذي يرافق الدورة الشهرية في مختلف أجزاء الجسم.
- تعمل مادة الديكلوفيناك على التخفيف من ألم وتقلصات الدورة الشهرية من خلال تثبيط إنتاج البروستاجلاندين.
تجدر الإشارة إلى أنه عند تناول حبوب ديكلوفيناك أثناء الدورة الشهرية، فإنه يفضل أن تكون الجرعة كما يلي:
- الجرعة الابتدائية تكون 50-100 مغ خلال اليوم الواحد، ويتم تقسيمها على عدة جرعات خلال اليوم.
- الحصول على الجرعة يكون بمجرد بدء الأعراض من التشنجات والتقلصات المرتبطة بالدورة الشهرية، ويتم الاستمرار حتى يزول الألم الذي تعاني منه بشرط عدم تجاوز 3 أيام كحد أقصى.
- الزيادة في الجرعة تكون كحد أقصى 200 مغ خلال اليوم الواحد، وعلى مدار عدة أشهر وليس بصورة مفاجئة، وفقط في حال كانت الأعراض شديدة جداً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.