كنت أتناول علاج سيرمونتيل لمدة شهرين في البداية كان يهدئ القلق قليلا أما الآن القلق أصبح أكثر والخوف والاكتئاب تضاعف ما السبب وماذا أفعل، أرجو النصيحة.
أتمنى لكِ السلامة، ما ذكرتيه في سؤالكِ من تحسنٍ أولي ثم عودة وربما تفاقم الأعراض، ليس حالة نادرة، وهناك عدة تفسيرات محتملة:
- عدم ملاءمة الدواء أو الجرعة: قد يكون جسمكِ قد استجيب بشكل إيجابي في البداية، ولكن مع التعود، ظهر أن الدواء غير كافٍ أو غير مناسب للتحديات الأساسية التي تعانين منها.
- تفاقم المرض الأساسي: من الممكن أن تكون حالتك الأساسية (سواء كانت اضطراب قلق أو اكتئاب أو غيره) قد تطورت أو أصبحت أكثر شدة، والجرعة الحالية أو الدواء نفسه لم يعد قادرًا على السيطرة عليها.
- الآثار الجانبية: بعض الأدوية النفسية، وخاصة في بداية استخدامها أو عند تعديل الجرعة، يمكن أن تسبب أعراضًا مثل:
- القلق والأرق.
- التململ الحركي (Akathisia)، وهو شعور مزعج بعدم القدرة على البقاء ساكنًا، يصاحبه توتر داخلي شديد وقلق. هذا عرض معروف لمضادات الذهان مثل السيرمونتيل.
- أعراض سلبية شبيهة بالاكتئاب، مثل الخمول والانعزال وعدم الاهتمام بالأشياء.
- الحاجة إلى علاج متكامل: الأدوية وحدها غالبًا قد لا تكون كافية، العلاج الأكثر فعالية للقلق والاكتئاب هو الجمع بين الدواء والعلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي)، الدواء يساعد في تخفيف حدة الأعراض، بينما العلاج النفسي يعلمك مهارات للتعامل مع الأفكار والمشاعر والخوف.
أنصحكِ باتتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدكِ في الوقت الحالي:
- حددي موعدًا طبيًا عاجلًا: هذا هو الإجراء الأكثر أهمية، تواصلي مع طبيبك وأخبريه بوضوح عن كل ما تشعرين به.
- لا تتوقفي عن الدواء فجأة: إيقاف مضادات الذهان فجأة يمكن أن يؤدي إلى أعراض انسحاب أو انتكاسة شديدة. يجب أن يتم أي تغيير تحت إشراف طبي دقيق.
- فكري في طلب رأي ثانٍ: إذا لم تجدي تجاوبًا من طبيبك الحالي، فمن حقك تمامًا استشارة طبيب نفسي آخر للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج بديلة.
أجاب عن السؤال
د. دعاء المصري