حدثت علاقة في اليوم السادس من بداية الدورة الشهرية، وكانت فترة الحيض لديّ ثلاثة أيام. دورتي الشهرية منتظمة ومدتها 28 يومًا. بعد العلاقة باثنتي عشرة ساعة، تناولت حبة كونترابلان لمنع...
بناءً على المعطيات التي قدمتها حول دورتك الشهرية وحدوث العلاقة في اليوم السادس من بداية الدورة، بالإضافة إلى تناولك حبوب منع الحمل الطارئ فإن احتمالية حدوث حمل في هذه الحالة منخفضة جدًا أو شبه معدومة، وفيما توضيح للأسباب:
- التوقيت بالنسبة للدورة الشهرية: في دورة شهرية منتظمة مدتها 28 يومًا، يحدث التبويض عادة حوالي اليوم 14 قبل بداية الدورة التالية، والأيام الأكثر خصوبة تكون عادة في الأيام التي تسبق التبويض مباشرة ويوم التبويض نفسهن فاليوم السادس من الدورة، خاصةً مع انتهاء الحيض في اليوم الثالث، يعتبر بشكل عام خارج فترة الخصوبة العالية، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن توقيت الإباضة يمكن أن يختلف قليلًا من سيدة لأخرى ومن دورة لأخرى، كما أن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش في الجهاز التناسلي الأنثوي لمدة تصل إلى 5 أيام، ولكن احتمالية الحمل في اليوم السادس تظل منخفضة مقارنةً بالأيام التي تسبق منتصف الدورة.
- فعالية منع الحمل الطارئ: حبوب منع الحمل الطارئ التي تحتوي على الليفونورجيستريل تعمل بشكل أساسي عن طريق منع أو تأخير عملية التبويض، فعندما يتم تناولها خلال فترة قصيرة بعد العلاقة الزوجية غير المحمية، فإنها تكون فعالة للغاية في تقليل احتمالية حدوث الحمل، وتناولك للحبة الأولى بعد 12 ساعة من العلاقة ثم الحبة الثانية بعد 12 ساعة إضافية يساهم بشكل كبير في منع الحمل إذا تم التبويض في وقت قريب من العلاقة أو بعدها بقليل.
على الرغم من أن الجمع بين توقيت العلاقة خارج فترة الخصوبة العالية واستخدام وسيلة منع الحمل الطارئ يقلل الاحتمالية بشكل كبير، لا يوجد ضمان بنسبة 100% لعدم حدوث الحمل مع أي وسيلة منع حمل، ولكن من المتوقع بعد تناول حبوب منع الحمل الطارئة حدوث اضطراب في الدورة الشهرية، مثل اختلاف موعد النزيف أو ظهور بعض الآثار الجانبية غير المعتادة، فلا يعني حدوث ذلك الحمل.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا