اعاني من مسمار القدم متذ 10 سنوات تقريبا
إجابات الأطباء على السؤال
مسمار القدم (أو الثفن) هو جلد سميك ومتصلب يتكون عادةً استجابة للضغط أو الاحتكاك المتكرر. ظهوره مرة أخرى بعد إزالته أمر شائع، خاصة إذا لم يتم معالجة سبب الضغط الأصلي.
بالنسبة للألم الذي يمتد إلى الفخذ، فقد يكون هناك عدة أسباب محتملة، منها:
- التهاب أو تهيج الأعصاب: قد يؤدي الضغط المستمر أو العميق لمسمار القدم إلى تهيج الأعصاب القريبة، مما يسبب ألماً ينتشر في مسار العصب.
- مشاكل في المشي أو توزيع الوزن: إذا كنتِ تغيرين طريقة مشيكِ لتجنب ألم مسمار القدم، فقد يؤدي ذلك إلى إجهاد عضلات أو مفاصل أخرى في الساق والفخذ، مما يسبب ألماً.
- مشاكل جلدية أخرى: في بعض الأحيان، قد تكون هناك حالات جلدية أخرى مشابهة لمسمار القدم تسبب ألماً.
أما بالنسبة ألم الإصبع الناتج عن إصابة قديمة يحتاج إلى تقييم لمعرفة سببه الآن. قد يكون بسبب:
- تغيرات في بنية الإصبع أو المفصل: الإصابات القديمة قد تترك آثاراً على المفاصل أو العظام، مما يجعلها أكثر عرضة للألم مع مرور الوقت أو مع تغيرات في النشاط.
- التهاب المفاصل: أحياناً، قد تسبب الإصابات القديمة تطور التهاب المفاصل في المفصل المصاب.
- الضغط بسبب مسمار القدم: قد يؤدي مسمار القدم في مكان قريب إلى الضغط على الإصبع أو تغيير طريقة المشي، مما يسبب ألماً في الإصبع.
بما أنكِ ذهبتِ للطبيب ولم تتحسني، قد تحتاجين إلى استشارة طبيب آخر أو طلب رأي ثانٍ، مع التركيز على هذه النقاط:
- استشيري طبيب أقدام (Podiatrist): غالباً ما يكون أخصائي طب الأقدام هو الأفضل للتعامل مع مشاكل الأقدام المزمنة مثل مسامير القدم. يمكنه تقييم الحالة بدقة، وتحديد السبب الجذري للألم، وتقديم خيارات علاجية متقدمة.
- اختاري الأحذية المناسبة: تأكدي من أن حذائكِ مريح ويوفر دعماً جيداً ولا يسبب ضغطاً على مسمار القدم أو الإصبع المؤلم. قد تحتاجين إلى أحذية ذات مقدمة واسعة أو تبطين إضافي.
- قومي بالعناية المنزلية لمسمار القدم (بحذر):
- انقعي قدمكِ في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة لتليين الجلد.
- بعد النقع، يمكنكِ محاولة تقشير الجلد السميك برفق باستخدام حجر الخفاف أو مبرد الأظافر، مع الحرص الشديد على عدم جرح الجلد.
- استخدمي مرطباً سميكاً بانتظام، خاصة الذي يحتوي على اليوريا أو حمض الساليسيليك، للمساعدة في تنعيم الجلد.
- يمكن استخدام وسادات خاصة لمسامير القدم لتخفيف الضغط على المنطقة المؤلمة.
ولتخفيف ألم الإصبع أنصحكِ بالآتي:
- تجنبي الضغط: حاولي تجنب أي حركات تزيد من ألم الإصبع.
- استخدمي كمادات باردة/دافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب، والكمادات الدافئة في إرخاء العضلات، جربي أيهما أنسب لكِ.
- تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ مانع طبي من استخدامهما) قد تساعد في تخفيف الألم.
مسمار القدم (أو الثفن) هو جلد سميك ومتصلب يتكون عادةً استجابة للضغط أو الاحتكاك المتكرر. ظهوره مرة أخرى بعد إزالته... اقرأ المزيد
مسمار القدم (أو الثفن) هو جلد سميك ومتصلب يتكون عادةً استجابة للضغط أو الاحتكاك المتكرر. ظهوره مرة أخرى بعد إزالته أمر شائع، خاصة إذا لم يتم معالجة سبب الضغط الأصلي.
بالنسبة للألم الذي يمتد إلى الفخذ، فقد يكون هناك عدة أسباب محتملة، منها:
- التهاب أو تهيج الأعصاب: قد يؤدي الضغط المستمر أو العميق لمسمار القدم إلى تهيج الأعصاب القريبة، مما يسبب ألماً ينتشر في مسار العصب.
- مشاكل في المشي أو توزيع الوزن: إذا كنتِ تغيرين طريقة مشيكِ لتجنب ألم مسمار القدم، فقد يؤدي ذلك إلى إجهاد عضلات أو مفاصل أخرى في الساق والفخذ، مما يسبب ألماً.
- مشاكل جلدية أخرى: في بعض الأحيان، قد تكون هناك حالات جلدية أخرى مشابهة لمسمار القدم تسبب ألماً.
أما بالنسبة ألم الإصبع الناتج عن إصابة قديمة يحتاج إلى تقييم لمعرفة سببه الآن. قد يكون بسبب:
- تغيرات في بنية الإصبع أو المفصل: الإصابات القديمة قد تترك آثاراً على المفاصل أو العظام، مما يجعلها أكثر عرضة للألم مع مرور الوقت أو مع تغيرات في النشاط.
- التهاب المفاصل: أحياناً، قد تسبب الإصابات القديمة تطور التهاب المفاصل في المفصل المصاب.
- الضغط بسبب مسمار القدم: قد يؤدي مسمار القدم في مكان قريب إلى الضغط على الإصبع أو تغيير طريقة المشي، مما يسبب ألماً في الإصبع.
بما أنكِ ذهبتِ للطبيب ولم تتحسني، قد تحتاجين إلى استشارة طبيب آخر أو طلب رأي ثانٍ، مع التركيز على هذه النقاط:
- استشيري طبيب أقدام (Podiatrist): غالباً ما يكون أخصائي طب الأقدام هو الأفضل للتعامل مع مشاكل الأقدام المزمنة مثل مسامير القدم. يمكنه تقييم الحالة بدقة، وتحديد السبب الجذري للألم، وتقديم خيارات علاجية متقدمة.
- اختاري الأحذية المناسبة: تأكدي من أن حذائكِ مريح ويوفر دعماً جيداً ولا يسبب ضغطاً على مسمار القدم أو الإصبع المؤلم. قد تحتاجين إلى أحذية ذات مقدمة واسعة أو تبطين إضافي.
- قومي بالعناية المنزلية لمسمار القدم (بحذر):
- انقعي قدمكِ في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة لتليين الجلد.
- بعد النقع، يمكنكِ محاولة تقشير الجلد السميك برفق باستخدام حجر الخفاف أو مبرد الأظافر، مع الحرص الشديد على عدم جرح الجلد.
- استخدمي مرطباً سميكاً بانتظام، خاصة الذي يحتوي على اليوريا أو حمض الساليسيليك، للمساعدة في تنعيم الجلد.
- يمكن استخدام وسادات خاصة لمسامير القدم لتخفيف الضغط على المنطقة المؤلمة.
ولتخفيف ألم الإصبع أنصحكِ بالآتي:
- تجنبي الضغط: حاولي تجنب أي حركات تزيد من ألم الإصبع.
- استخدمي كمادات باردة/دافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب، والكمادات الدافئة في إرخاء العضلات، جربي أيهما أنسب لكِ.
- تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ مانع طبي من استخدامهما) قد تساعد في تخفيف الألم.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة
السلام عليكم :- لدي حروق قديمة من الدرجة الثالث في منطقة الفخذ مر عليها 10 سنوات علما بشرتي من النوع...
سؤال من أنثى سنة
ظهر لدي من فترة على قدمي مسمار لحمي وقد استخدمت له من الصيدلية دواء اسمه نوكال ولم استفيد فاريد ان...
سؤال من ذكر سنة
اعانى من مسمار القدم ( عيم السمكة ) منذ عدة سنوات وسبق اجريت هملية جراحية وعاد مرة ثانية بعد العملية...
سؤال من أنثى سنة
ظهر عندي منذ سنة طفح جلدي من أسفل القدم وصولا" الى الفخذ بشكل حبوب حمراء ثم تتحول الى البني وتبقى...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين