فيما يلي حقائق يجب أن يعرفها الناس عن هذه الحالة:
1. العمر ليس عامل الخطر الوحيد لإعتام عدسة العين:
- بالرغم من أن معظم الناس يصابون بإعتام عدسة العين مع تقدم العمر، تشير الدراسات الحديثة إلى أن نمط الحياة والسلوك يمكن أن تؤثر على وقت الإصابة وشدة إعتام عدسة العين.
- مرض السكري، التعرض المكثف لأشعة الشمس، التدخين، السمنة، ارتفاع ضغط الدم و بعض الأعراق جميعها عوامل تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بإعتام عدسة العين.
- إصابات العين، جراحات العين السابقة و الاستخدام طويل الأمد للستيرويد يمكن أن يؤدي أيضا إلى إعتام عدسة العين. إذا كان لديك أي من هذه العوامل أو عوامل الخطر الأخرى، يجب أن تتحدث الى طبيب عيون.
2. لا يمكن منع الإصابة بإعتام عدسة العين لكن يمكن تقليل خطر الإصابة:
- ارتداء النظارات الشمسية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية والقبعات ذات الحواف عندما تكون خارج المنزل يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالساد العيني.
- تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول المزيد من فيتامين ج (سي) والأطعمة الغنية به قد تؤخر من إعتام عدسة العين.
- تجنب التدخين أيضاً يؤخر من الإصابة بالساد العيني.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
3. الجراحة قد تساعد على تحسين نظرك:
- خلال العملية يتم استبدال العدسة المعتمة المظللة بعدسة اصطناعية تسمى عدسة داخل العين (intraocular lens)، و التي ينبغي أن تعمل على تحسين الرؤية بشكل ملحوظ.
- المرضى لديهم مجموعة متنوعة من العدسات للاختيار من بينها، ولكل منها فوائد مختلفة.
- أظهرت الدراسات أن جراحة الساد يمكن أن تحسن نوعية الحياة وتحد من مخاطر السقوط.
- إذا كان إعتام عدسة العين يتداخل مع قدرتك على الرؤية الجيدة، تحدث إلى طبيب العيون حول جراحة إعتام عدسة العين.