عملية شد البطن (Abdominoplasty or Tummy tuck)، هي إحدى إجراءات الجراحة التجميليّة التي يهدف فيها الجرّاح إلى إزالة الدهون والجلد الزائد وعلامات تمدّد الجلد، إلى جانب شد عضلات جدار البطن؛ وذلك للحصول على بطن أكثر تسطحًا وتماسكًا، وتحسين شكل المنطقة بعد التغيرات التي قد تطرأ على الجسم، ويُنصح بهذه العملية عادةً للأشخاص الذين يتمتعون بمؤشر كتلة جسم صحيّ ولا يعانون من السّمنة، إذ أنّها ليست وسيلة سريعة لإنقاص الوزن، وإنّما إجراء تجميليّ لتحسين شكل البطن. [1][2]
يمكنكم الآن استشارة طبيب من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
قد تكون عملية شد البطن خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ترهل واضح في الجلد أو ضعف في عضلات جدار البطن، خاصةً عندما لا تنجح الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة في تحسين مظهر البطن. ويُعد الأشخاص الآتيون من أكثر المرشحين للاستفادة من العملية: [1][2]
ومن المهم تأجيل إجراء عملية شد البطن إذا كان الشخص يخطط لفقدان كمية كبيرة من الوزن أو للحمل مستقبلًا، لأن هذه التغيرات قد تؤثر في نتائج العملية وتؤدي إلى عودة ترهل الجلد أو انفصال عضلات البطن، مما قد يستدعي إجراء جراحة أخرى لاحقًا. [1][2]
اقرأ أيضاً: هل تؤدي عملية شفط الدهون إلى إنقاص الوزن
تهدف عملية شد البطن إلى تحسين مظهر منطقة البطن واستعادة تماسكها من خلال إزالة الجلد والدهون الزائدة وشد عضلات جدار البطن عند الحاجة، لذلك قد يوصي الطبيب بإجرائها في الحالات الآتية أو لتحقيق الفوائد التالية: [1][3]
يختار الطبيب نوع عملية شد البطن بناءً على مقدار الجلد والدهون الزائدة، ومدى ترهل عضلات البطن، والنتيجة المرغوب الوصول إليها. وتشمل الأنواع الأكثر شيوعًا ما يأتي: [1][2]
يناسب الأشخاص الذين يتركز لديهم الترهل في الجزء السفلي من البطن أسفل السرة. ويُجري الجراح شقًا جراحيًا في أسفل البطن لإزالة الجلد والدهون الزائدة، ثم يشد الجلد المتبقي ويثبته بالغرز، وعادةً لا يتطلب هذا النوع نقل السرة من مكانها.
يُعد الخيار الأكثر شيوعًا للأشخاص الذين يعانون من ترهل يمتد إلى معظم منطقة البطن. ويُجري الجراح شقًا أفقيًا فوق منطقة العانة يمتد بين الوركين، إلى جانب شق حول السرة لتحريرها، ثم يشد عضلات البطن إذا كانت منفصلة، ويزيل الجلد والدهون الزائدة، ويعيد تشكيل السرة قبل إغلاق الجرح.
يُستخدم في حالات الترهل الشديد بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن، إذ لا يقتصر على شد البطن من الأمام، بل يشمل أيضًا الخواصر وأسفل الظهر والوركين. ويتطلب هذا النوع شقًا جراحيًا يمتد حول الجزء السفلي من الجسم لتحقيق شد شامل وتحسين تناسق القوام.
يُنصح به عادةً للأشخاص الذين فقدوا وزنًا كبيرًا، غالبًا نحو 45 كيلوغرامًا أو أكثر، ويعانون من ترهل شديد أفقيًا وعموديًا. وفي هذه التقنية يُجري الجراح شقًا أفقيًا وآخر عموديًا على شكل حرف T أو زهرة الزنبق، مما يسمح بإزالة كمية أكبر من الجلد الزائد وتحسين شكل البطن بشكل ملحوظ.
يتطلب الخضوع لعملية شد البطن التخطيط الجيد ومناقشة جميع التفاصيل مع الطبيب؛ إذ يساعد ذلك على اختيار الوقت المناسب للجراحة وتقليل خطر المضاعفات وتحقيق أفضل النتائج. وتشمل أهم الاستعدادات ما يأتي: [3][4]
كما يُنصح بطرح عدد من الأسئلة على الطبيب قبل العملية، مثل: [3][4]
قبل تحديد موعد الجراحة، يجري الطبيب تقييمًا شاملًا للحالة الصحية للتأكد من ملاءمة العملية، وقد يشمل ذلك: [3][4]
تُجرى عملية شد البطن عادةً تحت التخدير العام، وتختلف مدة الجراحة بحسب نوع العملية ومدى الترهل والتقنية المستخدمة، إلا أنها تستغرق في معظم الحالات ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات. وبشكل عام، تمر العملية بالخطوات الآتية: [3][4]
تحتاج عملية شد البطن إلى فترة من التعافي قد تستغرق عدة أسابيع، ويختلف معدل الشفاء من شخص لآخر بحسب نوع العملية والحالة الصحية العامة. وخلال هذه الفترة، من الطبيعي ظهور بعض الأعراض التي تتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت، وتشمل ما يأتي: [2][3]
يلعب الالتزام بتعليمات الطبيب دورًا مهمًا في تسريع التعافي وتقليل خطر حدوث المضاعفات بعد عملية شد البطن. وفيما يأتي أبرز النصائح التي يُوصى باتباعها خلال فترة التعافي: [1][2][4]
كما يُنصح بالعودة إلى الأنشطة اليومية بصورة تدريجية، وتجنب رفع الأوزان أو ممارسة التمارين الرياضية العنيفة لمدة تتراوح بين 4- 6 أسابيع، أو حتى يسمح الطبيب بذلك. أما العودة إلى العمل، فتكون عادةً بعد أسبوع تقريبًا، وقد تطول أو تقصر هذه المدة بحسب طبيعة العمل وسرعة التعافي. [1][2][4]
تُعد عملية شد البطن من الإجراءات الجراحية الآمنة نسبيًا عند إجرائها على يد جراح مؤهل ولدى الأشخاص المناسبين، إلا أنها، كغيرها من العمليات الجراحية، قد ترتبط ببعض المضاعفات والمخاطر المحتملة، وتشمل ما يأتي: [2][5]
ورغم أن معظم المرضى يتعافون دون مشكلات خطيرة، فإن الالتزام بتعليمات الطبيب قبل العملية وبعدها، واختيار جراح ذي خبرة، يساعدان على تقليل خطر حدوث هذه المضاعفات وتحقيق أفضل النتائج. [2][5]
رغم أن معظم أعراض التعافي بعد عملية شد البطن تكون طبيعية وتتحسن تدريجيًا، فإن ظهور بعض العلامات قد يشير إلى حدوث مضاعفات تستدعي التواصل مع الطبيب أو طلب الرعاية الطبية في أقرب وقت. وتشمل هذه العلامات ما يأتي: [1]
ولا تتردد في التواصل مع الطبيب إذا لاحظت أي أعراض غير معتادة أو كانت لديك مخاوف بشأن سير التعافي، فالتدخل المبكر قد يساعد على علاج المضاعفات قبل تفاقمها.
[1] Tummy Tuck (Abdominoplasty): Surgery, Recovery, Risks & Results. (2024, January 30). Cleveland Clinic. Retrieved on the 29th of June 2026. [2] Tummy tuck (abdominoplasty). (n.d.). NHS. Retrieved on the 29th of June 2026. [3] Abdominoplasty (tummy tuck) | healthdirect. (n.d.). Healthdirect. Retrieved on the 29th of June 2026. [4] Abdominoplasty (tummy tuck). (n.d.). betterhealth. Retrieved on the 29th of June 2026. [5] Tummy Tuck. (n.d.). Johns Hopkins Medicine. Retrieved on the 29th of June 2026.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.