ليفوسيتريزين (Levocetirizine) هو أحد الأدوية المضادة للهيستامين، ويُستخدم لعلاج الحساسية والأعراض المصاحبة لها، مثل دموع العين، وسيلان الأنف والحكة وغيرها. [1][2]
يمنع هذا الدواء تأثير الهيستامين، وهي مادة يُفرزها الجسم بكمياتٍ كبيرة عند الإصابة بالحساسية، مما يُساعد على علاج أعراض الحساسية والوقاية منها، وعادةً يبدأ مفعول ليفوسيتريزين خلال ساعة من تناوله، ويستمر لمدة 24 ساعة في معظم الحالات. [1][2]
مع ذلك، لا يستخدم علاج ليفوسيتريزين لعلاج الحساسية المفرطة وحده، بل يجب أن يتلقى المريض إبرة الأدرينالين للحساسية ويُراجع أقرب مركز طوارئ على الفور. [1][2]
يُوضح الجدول الآتي الفرق بين الدوائين باختصار: [2][3]
| وجه المقارنة | سيتريزين (Cetirizine) | ليفوسيتريزين (Levocetirizine) |
| الجيل الدوائي | مضاد هيستامين من الجيل الثاني | مضاد هيستامين من الجيل الثاني |
| الفعالية | فعال في تخفيف أعراض الحساسية | فعالية أعلى ولكن بجرعة أقل |
| الجرعة | 10 ملغ مرة يوميًا | 5 ملغ مرة يوميًا |
| التسبب بالنعاس | نعم | نعم، ولكن بشكل أقل في معظم الحالات |
| سرعة تخفيف الأعراض | جيدة | أسرع نسبيًا |
تصنيف الدواء: الادوية المضادة للهستامين
الفئة: أمراض الجهاز التنفسي
يستخدم ليفوسيتريزين لعلاج الحساسية بأنواعها، مثل الحساسية الموسمية، والأعراض الناجمة عنها، بما في ذلك: [1][2]
اقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن حساسية الهستامين؟
يمنع استخدام الدواء في الحالات التالية: [1][3]
يعتبر دواء ليفوسيتريزين من الأدوية الآمنة، لكنه قد يُسبب آثارًا جانبية، تتضمن:
أعراض جانبية شائعة ليفوسيتريزين
تتضمن أشهر الأعراض الجانبية ليفوسيتريزين ما يلي: [3]
أعراض جانبية خطيرة للسيتريزين والسودوافدرين
في بعض الحالات النادرة، قد يسبب ليفوسيتريزين أعراضًا خطيرًا تستدعي التوقف عن استخدامه ومراجعة الطبيب أو التوجه إلى أقرب مركز طوارئ فورًا، ومنها: [2][3]
يجب تناول ليفوسيتريزين بحذر وتحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية: [2][3]
ليفوسيتريزين للحامل
يُصنّف هذا الدواء ضمن الفئة B، لذا يُعتبر من الأدوية الآمنة أثناء الحمل، ولكن يُوصى باستشارة الطبيب قبل استخدامه، فقد يُفضل تجربة طرقٍ أخرى غير دوائية أولًا. [1][3]
ليفوسيتريزين للمرضع
يُعتبر هذا الدواء من أدوية الحساسية الآمنة للمرضع، فقد أظهرت الدراسات أن كمية صغيرة جدًا تنتقل عبر حليب الثدي، وبالتالي من غير المحتمل أن يؤثر على الأطفال الرضع. [1][3]
يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج؛ فهذا الدواء قد يتداخل مع الأدوية الآتية: [2][3]
يزيد تناوله مع ليفوسيتريزين من الشعور بالدوار والنعاس، وقد يضعف التركيز والانتباه، مما يرفع خطر الحوادث.
مثل إيزوكربوكسازيد وترانيلسيبرومين؛ قد تُعزّز التأثيرات العصبية الجانبية، لذلك يُنصح بتجنّب التزامن أو استشارة الطبيب.
مثل ألبرازولام؛ يؤدي استخدامها مع ليفوسيتريزين إلى زيادة تأثير التهدئة والنعاس بشكل ملحوظ.
قد يؤثر التزامن على مستويات الدواء أو فعاليته، ما يستدعي المراقبة أو تعديل الجرعات لدى بعض المرضى.
مثل سيكلوبينزابارين؛ قد يزداد النعاس وضعف التركيز بسبب التأثير المثبط على الجهاز العصبي المركزي.
مثل دايفنهيدرامين؛ لا يُنصح باستخدامها معًا لتجنّب تضاعف الآثار الجانبية، خصوصًا النعاس وجفاف الفم.
تختلف جرعات هذا الدواء حسب عوامل، مثل العمر والحالة الصحية والشكل الدوائي، ويُوضح الجدول الآتي ذلك باختصار: [2][4]
| الحالة الصحية | الشكل الدوائي | الفئة العمرية | الجرعة اليومية |
| حساسية الأنف | محلول فموي | ≥ 12 سنة | 5- 10 مل مرة يوميًا |
| 6- 11 سنوات | 5 مل مرة يوميًا | ||
| 2- 5 سنوات | 2.5 مل مرة يوميًا | ||
| 6 شهور لعمر السنتين | 2.5 مل (1.25 ملغ) مرة يوميًا | ||
| أقراص | ≥ 12 سنة | 5 ملغ مرة يوميًا (وقد تُخفّض إلى 2.5 ملغ) | |
| 6- 11 سنوات | 2.5 ملغ مرة يوميًا | ||
| الشرى | محلول فموي | ≥ 12 سنة | 5 ملغ (10 مل) مرة يوميًا (وقد تُخفّض إلى 2.5 ملغ) |
| 6- 11 سنوات | 2.5 ملغ (5 مل) مرة يوميًا | ||
| 6 شهور لعمر 5 سنوات | 1.25 ملغ (2.5 مل) مرة يوميًا | ||
| أقراص | ≥ 12 سنة | 5 ملغ مرة يوميًا (وقد تُخفّض إلى 2.5 ملغ) | |
| أقراص | 6- 11 سنوات | 2.5 ملغ مرة يوميًا |
يتوفر ليفوسيتريزين بشكلين: [2][4]
يحفظ هذا الدواء في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الرطوبة، والضوء، وبعيداً عن متناول الأطفال. [3]
يوصى بالالتزام بالنصائح الآتية عند استعمال هذا الدواء: [2][4]
اسم الشركة المصنعة بالإنجليزية
jamjoom pharmaceuticals company
تنبيه: هذه المعلومات الدوائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية.