جفاف المهبل عرض شائع قد يسبب حرقانًا أو تهيجًا أو ألمًا أثناء العلاقة. قد يظهر مع انخفاض الإستروجين حول انقطاع الطمث، وبعد الولادة وأثناء الرضاعة، أو بسبب بعض الأدوية والمهيجات. يبدأ العلاج بتحديد السبب واستخدام خيارات بسيطة وآمنة، مع مراجعة الطبيبة إذا استمرت الأعراض أو ظهرت علامات أخرى. [1][2][3]

يوضح هذا المقال الفرق بين المرطب والمزلق، ومتى قد يلزم علاج طبي، وما العلامات التي تستدعي الفحص.

علاج جفاف المهبل: ما الذي يمكن تجربته أولًا؟

تبدأ العناية عادةً بمرطب مهبلي يُستخدم بانتظام، ومزلق عند الحاجة قبل النشاط الجنسي. المرطب يخفف الجفاف بين مرات العلاقة، بينما يقلل المزلق الاحتكاك والألم في وقت العلاقة. قد تحتاج المرأة إلى تجربة أكثر من منتج للعثور على النوع المريح لها. [1][2][3]

اختيار المزلق والمرطب

يفضل اختيار منتج مخصص للمهبل، غير معطر، وبسيط المكونات. تناسب المزلقات المائية أو السيليكونية معظم النساء، وتدوم الأنواع السيليكونية عادةً فترة أطول. أما الزيوت فقد تهيج الأنسجة وتضعف الواقيات المصنوعة من اللاتكس، لذلك لا تُستخدم معها. [1][3]

تجنب المهيجات

قد تزيد الغسولات المهبلية والصابون المعطر والبخاخات والمناديل المعطرة الحرقان والتهيج. يكفي تنظيف المنطقة الخارجية بلطف بالماء أو بمنظف غير معطر، ولا يحتاج داخل المهبل إلى الغسل. [2][3]

التقارب دون ألم

قد يساعد إعطاء وقت كافٍ للاستثارة واختيار ممارسات لا تسبب الألم على تحسين الراحة، لكنه لا يعالج الجفاف الناتج عن انخفاض الإستروجين أو حالة طبية. ينبغي التوقف إذا ظهر ألم بدل الاستمرار أو تحمله. [1][2]

العلاج الطبي لجفاف المهبل

إذا استمر الجفاف أو صاحبه ألم أو أعراض بولية، يحدد الطبيب السبب ويستبعد العدوى أو الأمراض الجلدية أو آثار الأدوية. يختلف العلاج باختلاف العمر، والحمل أو الرضاعة، ومرحلة انقطاع الطمث، والتاريخ الصحي. [1][2][3]

الإستروجين المهبلي

قد يصف الطبيب جرعة منخفضة من الإستروجين المهبلي، على شكل كريم أو قرص أو حلقة، عندما يرتبط الجفاف بتغيرات انقطاع الطمث. يعمل موضعيًا ويساعد على تحسين رطوبة الأنسجة ومرونتها، ويحدد الطبيب الشكل والجدول المناسبين. اتبعي تعليمات الطبيبة حول جرعة الدواء وطريقة استخدامه وعدد مرات الاستخدام، ولا تغيّري الجرعة من تلقاء نفسك. [1][2][5]

يجب إبلاغ الطبيب بوجود نزيف مهبلي غير مفسر أو تاريخ لسرطان حساس للهرمونات. وقد يكون الإستروجين المهبلي مناسبًا لبعض الناجيات من سرطان الثدي بعد فشل الخيارات غير الهرمونية، لكن القرار يحتاج مناقشة مشتركة مع طبيبة النساء وطبيب الأورام، خصوصًا مع مثبطات الأروماتاز. [4]

خيارات أخرى

قد يناقش الطبيب علاجات أخرى لبعض أعراض انقطاع الطمث عندما لا تكفي المرطبات والمزلقات أو لا يناسب الإستروجين الحالة. تعتمد الفائدة والمخاطر على المنتج والسوق والتاريخ الطبي؛ لذلك لا تُستخدم هذه الخيارات ذاتيًا. [2]

دواعي مراجعة الطبيب

راجعي الطبيب في الحالات الآتية: [1][4][6]

  • استمر الجفاف أو الألم رغم استخدام مرطب ومزلق مناسبين، أو أثّرا في حياتك.
  • شعرت بألمٍ شديدٍ أثناء الجماع.
  • ظهرت تقرحات أو تشققات في المنطقة.
  • نزلت إفرازات مهبلية غير طبيعية، خاصةً إذا كانت ذات رائحة كريهة.
  • لاحظتِ نزيفًا مهبليًا بعد الجماع أو بين الدورات الشهرية.
  • ظهر أي نزيف بعد انقطاع الطمث، حتى لو بدا بسيطًا أو حدث مرة واحدة فقط.