حروق الشمس، هي حالة جلدية تنتج عن التعرّض المُفرط لأشعة الشمس، وتتمثّل في احمرار الجلد وألمه وتضرّره، وينجم هذا الضرر عن تأثير الأشعة فوق البنفسجية (UV) الصادرة عن الشمس أو حتى عن أجهزة تسمير البشرة. [1]
يمكنكم الآن استشارة طبيب من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
يعتمد تصنيف أنواع حروق الشمس على عُمق الضّرر الذي تُحدثه الأشعة فوق البنفسجية في الجلد، ويُمكن توضيح ذلك في الآتي: [2]
تقتصر حروق الدرجة الأولى على تضرّر الطبقة الخارجيّة من الجلد، وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويُلاحَظ عادةً التئام الحرق من تِلقاء نفسه خلال أسبوع.
تُصيب هذه الحروق الطبقة الوسطى من الجلد، وقد تُسفر عن ظهور بثور، وعلى خلاف حروق الدرجة الأولى، قد يستغرق شفاء هذا النوع من الحروق أسابيع عِدة، وقد تستدعي بعض الحالات اللجوء للعلاج.
تُعد حالة طارئة تستدعي العلاج فورًا، إذ تُسبّب هذه الحروق تلفًا شديدًا يشمل جميع طبقات الجلد، بالإضافة إلى طبقة الدهون الموجودة تحته، وغالبًا ما ترتبط حروق الدرجة الثالثة بتعرّض الجلد للمواد الكيميائيّة أو النار المباشرة.
اقرأ أيضاً: الصيف والشمس والبشرة
تحدث حروق الشمس عادةً عندما يتعرّض الجلد لكمية كبيرة من أشعة الشمس أو أي مصدر آخر للأشعة فوق البنفسجيّة، والتي تتجاوز قدرة صبغة الميلانين على حماية الجلد. وتختلف سرعة الإصابة بحروق الشمس ودرجة الضّرر الناجمة عن تعرّض الجلد للأشعة فوق البنفسجيّة باختلاف لون البشرة وتركيز صبغة الميلانين فيها، لذلك قد يُصاب ذوي البشرة الفاتحة جدًّا بحروق الشمس خلال أقل من 15 دقيقة من التعرّض لشمس الظهيرة، بينما قد تستغرق البشرة الداكنة وقتًا أطول بكثير. [3][4] تتأثر احتماليّة الإصابة بحروق الشمس بتوفّر عوامل معينة، أهمّها: [3][5]عوامل خطر الإصابة بحروق الشمس
تختلف أعراض حروق الشمس من شخصٍ لآخر، وقد تلاحظ أنّ ذوي البشرة الفاتحة هم الأكثر عُرضة للإصابة بها. ويُمكن توضيح أبرز أعراض الحروق بعد التعرّض للشمس: [5][6] يمكن ملاحظة تحوّل لون البشرة الفاتحة إلى الأحمر أو الوردي بعد تعرّضها لحروق الشمس، بينما قد تميل البشرة السمراء إلى يُصبح لونها داكنًا أكثر، وأحيانًا قد لا تلاحظ تغيّرًا في لون الجلد. وتشمل مراحل ظهور الأعراض: [5][6] قد يُصاحب حروق الشمس أعراض شديدة تستدعي الحصول على الرعاية الطبية فورًا، ومنها: [5][6] كما يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا ظهرت الأعراض التالية، والتي قد تدلّ على حدوث الإجهاد الحراري أو التعرّض لضربة الشمس: [5][6]
أعراض حروق الشمس التي تستدعي مراجعة الطبيب
عند مراجعة الطبيب لتشخيص حروق الشمس فإنّه يبدأ بإجراء فحص بدني، مع معاينة مكان الحرق. ثم ينتقل بعد ذلك بأخذ معلومات شاملة عن الحالة، من حيث: [3][4]
تتوفر مجموعة من الخيارات العلاجيّة التي قد تساعد على تخفيف أعراض ومضاعفات حروق الشمس وإزالة حروق الشمس بأسرع وقت، أهمّها: [1][2]
ثمّة مجموعة من الإجراءات المنزليّة التي يُمكن اتباعها ل لإزالة حروق الشمس بأسرع وقت وعلاج معظم حروق الشمس من الدرجة الأولى والثانية، ومنها: [1][2]
يمكن الوقاية من حروق الشمس عن طريق تقليل مقدار الأشعة فوق البنفسجيّة (UV) التي تصل إلى الجلد، ويكون ذلك من خلال: [4]
قد ينجم عن حروق الشمس مضاعفات مُختلفة تعتمد على مقدار الضّرر الناجم عن الأشعة فوق البنفسجيّة، ومنها: [7]
[1] Sunburn: Symptoms & Treatment. (2023, June 7). Cleveland Clinic. Retrieved March 27, 2026 [2] Watson, S., Starkman, E., & Sheikh, Z. (2025, May 2). Sunburn Prevention and Treatment. WebMD. Retrieved March 27, 2026 [3] Sunburn. (2025, June 3). MedlinePlus. Retrieved March 27, 2026 [4] Sunburn and sun protection - treatments and prevention including sunscreen | healthdirect. (n.d.). Healthdirect. Retrieved March 27, 2026 [5] Aremu, B. (n.d.). Sunburn: Treatments, home remedies, and prevention. Medical News Today. Retrieved March 27, 2026 [6] How to treat and prevent sunburn. (n.d.). nhs. Retrieved 3 27, 2026 [7] Sunburn. (n.d.). My Health Alberta. Retrieved March 27, 2026
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.