الغدد اللعابية (بالإنجليزية: Salivary Glands) هي جهاز إفرازي موزع في مناطق الفم و الفكين بشكل معين ،حيث تتكامل وتتعاون هذه الغدد لإتمام وظائف معينة ومحددة ومهمة في حياة الإنسان.

تعرف على وظائف الغدة اللعابية، وأنواعها، وما هي أمراض الغدد اللعابية.

وظائف الغدد اللعابية

إن وظائف الغدة اللعابية تتمثل في إفراز اللعاب، والذي يساهم في المساعدة على:

  • مضغ الطعام.
  • النطق.
  • تنظيف وتعقيم الأسنان واللسان.
  • سهولة بلع الطعام.

الغدد اللعابية الرئيسية من انواع الغدد اللعابية

تعد الغدد اللعابية الرئيسية هي الأكبر حجماً والأكثر إفرازاً للعاب، تنقسم هذه الغدد إلى ما يلي:

  • الغدة النكفية: وتكون موجودة فى المنطقة الوجهية خلف الاذن وعلى الجانبين، تتكون من جزأين.
  • الغدة تحت الفك السفلي: يتم إنتاج ما يقارب 65-70% من اللعاب عن طريق هذه الغدة على الرغم من أنها أصغر حجماً من الغدةالنكفية، فهي بحجم حبة جوز القلب، تتكون من جزأين جزء سطحي والجزء العميق.
  • الغدة تحت اللسان: وهي الأصغر حجماً وتكون موجودة بشكل متناظر على جانبي اللسان.

تتضافر جهود هذه الغدد لإتمام وظيفتها وذلك من خلال تنوع مفرزاتها، حيث أن مفرزات الغدة النكفية تكون مختلطة (مصلية و مخاطية)، ولها دور في المناعة ولكن يغلب عليها المفرزات المصلية، ومفرزات الغدد تحت الفك وتحت اللسان تكون ايضاً مختلطة ولكن يغلب عليها الإفراز المخاطي.

الغدد اللعابية الصغيرة من انواع الغدد اللعابية

هناك المئات من الغدد اللعابية الصغيرة، والتي تتركز في منطقة الشفتين، اللسان، سقف الحلق، الخدين، الجيوب الأنفية والحنجرة، لا يمكن رؤيتها الا بواسطة المجهر، ويعد إصابة هذه الغدد بالأورام أمراً نادراً لكن في حالة حصوله فيرجح أن يكون خبيثاً وعادة ما يبدأ في سقف الفم.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

تحدث مع طبيب

امراض الغدد اللعابية

قد تصاب الغدد اللعابية بأمراض متعددة ومتنوعة، وتتفاوت هذه الأمراض بخطورتها فبعضها يشفى مع الوقت أو من خلال المضادات الحيوية، والبعض الآخر قد يحتاج إلى الجراحة، أكثرها شيوعاً ما يلي:

حصوات الغدد اللعابية

إن حصى الغدة اللعابية هي عبارة عن أحجار الكالسيوم التي تعمل على انسداد الغدد اللعابية وبالتالي منع تدفق اللعاب بشكل كلي أو جزئي، هذه الحصى قد تصيب أي غدة لعابية ويستدل على حصول ذلك من خلال وجود ألم خاصة عند تناول الطعام.

وتكون إصابة الغدد اللعابية متفاوتة، حيث أن الغدد اللعابية تحت الفك هي أكثر احتمالاً بالإصابة بهذه الانسدادات ثم تأتي الغدة تحت اللسان وأخيراً النكفية، ويعزى ذلك إلى أن طبيعة المفرزات المخاطية اللزجة للغدتين تحت الفك وتحت اللسان تهيئ الظروف لحدوث انسدادات في جريان اللعاب، أيضاً تعرج قنوات هذه الغدد وكثرة الانحناءات فيها يهيئ حدوث هذه الانسدادات.

التهاب الغدد اللعابية

عادة ما تصيب التهابات الغدد اللعابية كبار السن والأطفال الرضع، ويكون سبب العدوى بكتيريا تصيب الغدد وتعمل على انسداد القنوات والغدد. أما بالنسبة لالتهابات الغدة اللعابية الفيروسية، فإن أكثر غدة لعابية معرضة للإصابة بالفيروسات هي الغدة النكفية، ويسمى المرض حينها النكاف (أبو ادغيم بالعامية) حيث ترتفع درجة حرارة الجسم و تنتفخ العقد اللمفاوية ويصاب الجسم بالوهن.

أيضاً هناك عدد من الفيروسات التي تصيب الغدد اللعابية منها:

متلازمة شوغرن

تصيب متلازمة شوغرن عادة النساء اللاتي يعانين من أمراض مناعة ذاتية، حيث تقوم خلايا الدم البيضاء على مهاجمة الخلايا الصحية المنتجة للعاب في الغدة اللعابية.

اورام الغدد اللعابية

سواء كانت خبيثة أو حميدة فإن الغدد اللعابية معرضة لها لكن تعتبر أمراً نادر الحدوث وعادة تحدث بين سن الخمسين - الستين.

اعراض امراض الغدد اللعابية

إن أعراض الغدة اللعابية تختلف باختلاف أي من أمراض الغدة اللعابية تمت الإصابة بها، حيث أن:

  • أعراض التهاب الغدد اللعابية يتضمن:
    1.  حمى.
    2.  تورم الخد أو أسفل الذقن.
    3.  نزول القيح من الفم.
  • أعراض العدوى البكتيرية في الغدد اللعابية تشمل:
    1. صعوبة في البلع وتناول الطعام.
    2. صعوبة الكلام.
    3. وجود مخاط أصفر.
  • أعراض الإصابة بالعدوى الفيروسية في الغدد اللعابية تشمل:
    1. ألم المفاصل.
    2. صداع.
    3. حمى.
    4. ألم العضلات.
    5. تورم على جانبي الوجه.

وفي حالة الإحساس بالأعراض التالية فيجب مراجعة الطبيب مباشرة:

  • ألم في الفم.
  • طعم سيء في الفم.
  • جفاف الفم.
  • صعوبة في فتح الفم.

تشخيص امراض الغدد اللعابية

يشخص انسداد القنوات والغدد بالحصى بحصول آلام في مناطق الغدد اللعابية، وخصوصاً عند تناول الطعام، حيث يزيد الإفراز اللعابي للغدد، ولكن دون خروج اللعاب، حيث يتجمع اللعاب مكونة كتلة مؤلمة عند الجس والضغط.

ويستدل على وجود الحصى ومكانها بطريقة (التصوير الظليل) وذلك بحقن مادة تظهر شعاعياً داخل القنوات والغدد، حيث تكون الحصى واضحة بعد التصوير الشعاعي ويتم علاج الحصى بإزالتها جراحياً.

قد يحتاج الطبيب لعمل صورة باستخدام الأشعة السينية للأسنان، وذلك من أجل تحديد المنطقة المصابة. أيضاً يمكن أخذ خزعة خاصة في حالة اشتباه الطبيب باحتمالية التعرض لاختلال المناعة الذاتية.

علاج امراض الغدد اللعابية

يعتمد العلاج على نوع المرض وموقعه، بالاضافة إلى الحالة إن كانت متقدمة أو في بداية المرض، حيث:

  • يتم علاج الالتهابات من خلال الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، وذلك حسب نوع الفيروس المسبب لها، أيضاً الراحة والتغذية الجيدة.
  • اما أورام الغدد اللعابية، فهي تعالج بالاستئصال، حيث يقوم الجراح بإزالة الأكياس والأورام، وقد يضطر أحياناً لإزالة الغدة كاملة، وقد تحتاج للعلاج بالأشعة إن كانت الخلايا سرطانية.
  • إن المناعة الجيدة والتغذية الجيدة، والاعتناء بنظافة الفم والأسنان مطلوب دائماً، وذلك لتجنب الإصابة بأمراض الغدد اللعابية وأي مرض آخر في الفم.

اقرا ايضاً :

 تناول وجبة الإفطار ضرورية  لصحة الجسم