تنتشر جروح وخدوش الوجه بشكل كبير، خاصة بين الأطفال نتيجة للسقوط والاصطدامات أثناء اللعب، وفي معظم الأحيان تكون هذه الإصابات سطحية ويمكن علاجها منزليًا. تبدأ الإسعافات الأولية بغسل اليدين جيدًا ثم الضغط بقطعة قماش نظيفة على الجرح لوقف النزيف، مع التأكد من حماية العينين من أي مطهرات. يجب إزالة الأوساخ والبكتيريا من الجرح عن طريق غسله بالماء والصابون برفق، ثم تركه تحت الماء الجاري لبضع دقائق، وفي حال استمرار النزيف يتم الضغط بقوة لمدة 5-10 دقائق. بعد ذلك، يوضع كريم أو محلول مطهر ويغطى الجرح بضمادة لاصقة أو شاش، مع تغيير الضمادة يوميًا والحفاظ على نظافة الجرح وجفافه. يمكن استخدام كمادات الثلج لتقليل التورم، ويوصى بوضع كريم واقي من الشمس بعامل حماية 15 على الجروح الملتئمة لمنع تكون الندبات. هناك علامات تدل على تلوث الجرح تستدعي استشارة طبية فورية، تشمل احمرار الجرح وتورمه وزيادة الألم، وسيلان إفرازات صفراء أو بيضاء أو خضراء، وظهور خط أحمر منتشر من الجرح، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة والحمى، وقد يتطلب الأمر وصف مضادات حيوية. عند حدوث جروح في مناطق حساسة مثل الفم والشفاه، التي تتميز بغزارة نزيفها بسبب غناها بالأوعية الدموية، يمكن وضع قطعة ثلج داخل الفم للحد من التورم. يستلزم علاج جروح الوجه العميقة زيارة للطبيب لتقييم الحالة وتحديد الإجراءات العلاجية المناسبة، والتي قد تشمل خياطة الجرح أو استخدام علاجات أخرى لضمان الشفاء وتقليل ظهور الندبات. الوقاية من هذه الإصابات تتطلب توخي الحذر أثناء الأنشطة التي قد تعرض للخدوش والجروح، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل احتمالية حدوثها.
تكثر الإصابات بالجروح والخدوش في الوجه كثيراً بين الأطفال، ولكنها تحدث للكبار أيضاً لكن بمعدلات أقل، يعود السبب في ذلك إلى تعرض الأطفال للسقوط والاصطدام كثيراً أثناء اللعب وممارسة الأنشطة اليومية.
غالباً ما تكون تلك الجروح سطحية ويمكن معالجتها في المنزل دون الذهاب إلى المستشفى، نشرح في هذا المقال كيفية الاهتمام بالجروح والخدوش في الوجه بالتفصيل، وماذا نفعل في حالات جروح الوجه العميقة؟
محتويات المقال
الإسعافات الأولية لجروح وخدوش الوجه
كما ذكرنا تتميز جروح وخدوش الوجه في معظم الحالات بأنها سطحية تصيب الطبقة الخارجية فقط من الجلد، ولا تسبب الكثير من النزيف، تساعد سرعة تقديم الإسعافات الأولية لجروح الوجه عند الأطفال على الحد من تكون الندبات، وهي كالتالي:
- تهدئة المصاب وطمأنته خاصة إن كان طفلاً، وإعلامه بأن الجرح قابل للشفاء.
- غسل اليدين جيداً.
- الضغط بقطعة قماش نظيفة على الجرح لعدة دقائق، لوقف النزيف.
- حماية عيون المصاب جيداً من أن يصلها أيه مطهرات في حال كانت الإصابة قريبة من العيون.
- إزالة أي أوساخ أو أجسام، أو أتربة عالقة بالجرح، عن طريق الغسل الجيد بالماء والصابون برفق دون كشط.
- ترك ماء الصنبور جارياً فوق الجرح لعدة دقائق.
- الضغط بقوة لمدة تتراوح من 5 إلى 10 دقائق، في حال نزف الجرح المستمر.
- بعد غسيل الجرح، يوضع كريم أو محلول مطهر على الجرح.
- تغطية الجرح بضمادة لاصقة او ضمادة شاش.
- تغيير الضمادة يومياً ومتابعة الجرح والحفاظ عليه نظيفاً وجافاً.
يمكن الاستعانة بكمادات الثلج بواسطة كيس به قطع من الثلج توضع على المناطق المتورمة حول الجروح لمدة 5 دقائق، ويكرر الأمر كل ساعتين، يجب عدم وضع الثلج مباشرة على الجلد.
يفضل وضع كريم واقي من الشمس بعامل حماية لا يقل عن 15 على الجروح الملتئمة، يعمل ذلك على منع تكون الندبات، وتعد تلك الخطوة ختام خطوات علاج جروح الوجه عند الأطفال والكبار أيضاً. (1)(3)
للمزيد: 10 خطوات للعناية بالجروح المفتوحة
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
علامات تلوث الجرح
يوجد علامات خطر تخبر بأن الجرح أو الخدش في الوجه قد تلوث أو التقط عدوى ما، ويجب وقتها التواصل مع الطبيب أو المستشفى، وهي الآتي ذكرها: (2)
- احمرار الجرح والمنطقة المحيطة.
- ظهور خط أحمر ينتشر من موضع الجرح.
- زيادة التورم والألم حول الجرح.
- سيلان سائل أصفر، أو أبيض، أو أخضر من الجرح.
- ارتفاع درجة الحرارة والدخول في حمى.
- يصف الطبيب المضدات الحيوية لمقاومة العدوى التي أصابت الجرح تبعاً لسن وحالة المريض الصحة.
اقرأ أيضاً: ما هي استخدامات ضمادات الجروح؟
علاج جروح وخدوش الوجه
توجد أعضاء هامة في الوجه تكثر إصابتها، يجب التعامل معها بحكمة عند حدوث جرح بها، وهي كالتالي:
جروح الفم والشفاه
تحتوي اللثة، واللسان، والشفاه على إمدادات قوية من الدم، لذا عند جرحها تنزف بكثرة، يتم التعامل مع جروح الفم والشفاه كالتالي:
- وضع قطعة ثلج داخل الفم للمساعدة على الحد من التورم.
- غسل الفم جيداً بالماء البارد، وإزالة أي عوالق أو أتربة.
- الإسراع إلى المستشفى في حال كان الجرح عميقاً ويحتاج إلى تقطيب.
- تتورم الشفاه واللسان قليلاً حتى مع الجروح الصغيرة، لذا يجب ألا يثير التورم القلق.
جروح الأذن الخارجية
يجب عدم الاستهانة بجروح الأذن الخارجية، حيث تتطلب الضربات القوية المباشرة للأذن، أو الكدمات الكبيرة، والأورام الدموية، التي تعتبر من جروح الوجه العميقة، تشخيص دقيق من الطبيب لتحديد العلاج المطلوب.
لا يحتاج الجرح أو التمزق السطحي في جلد الأذن إلا إلى النظافة والتطهير المعتاد للجروح.
جروح الأنف
يحتاج خدش الأنف من الخارج في طبقة الجلد السطحي إلى تنظيف وتطهير مثل باقي الجروح، لكن تكون ورم دموي، أو كدمة، أو جرح عميق بالأنف يتطلب رؤية سريعة للطبيب، كونه يعد من جروح الوجه العميقة التي تحتاج تدخل طبي.
للمزيد: متى يلتئم الجرح المفتوح؟
الوقاية من جروح وخدوش الوجه
نذكر فيما يلي بعض الإرشادات التي يمكن أن تحد من معدل حدوث جروح وخدوش الوجه عند الأطفال خاصة: (4)
- تعويد الطفل على عدم وضع الأجسام في الأذنين أو الأنف، كما هو الحال في الأقلام، وقطع الألعاب الصغيرة.
- عدم الركض، أو المشي، أو القفز أثناء وضع أي شيء أو حمله بالفم.
- الامتناع عن مضغ أو مص أجسام صلبة، أو حادة، أو مدببة.
- ارتداء واقيات العيون، والآذان، والأنف عند ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية على اختلاف أنواعها.
اقرأ أيضاً: مرهم لعلاج جروح القدم السكري
اصبحت nbsp العمليات الجراحية الآن اكثر امانا واقل الما بفضل التقدم التكنولوجي كما ان الشفاء من الجراحة هو ايضا اسرع ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :