تعتبر أمراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والأنفلونزا من المشاكل الصحية الأكثر شيوعاً في موسم الشتاء، وذلك نتيجة انتشار الفيروسات التي تسبب هذه الأمراض.

قد تساعد الأدوية المضادة للفيروسات في تخفيف أعراض الإصابة بالأنفلونزا عند تناولها بعد فترة قصيرة من المرض، ومع ذلك، يمكن أن يكون للعلاجات المنزلية البسيطة تأثير قوي وفعّال لعلاج الأنفلونزا والبرد.

الأعراض الشائعة لنزلات البرد والأنفلونزا

هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التي تظهر عند الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، وتشمل:

  • سيلان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • السعال.
  • آلام الرأس.
  • آلام الجسم.
  • الحمى والقشعريرة.
  • كثرة الحاجة إلى التبول.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

نصائح لتخفيف أعراض البرد والأنفلونزا في الشتاء

يجب أخذ بعض الاحتياطات التي تساعد في تخفيف الأعراض المصاحبة للبرد والأنفلونزا في موسم الشتاء، وهي:

شرب الماء والسوائل

يعد شرب الماء والسوائل الأخرى من أهم الأمور التي يجب القيام بها عند الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، حيث يساعد الماء في الحفاظ على رطوبة الأنف والفم والحلق، وبالتالي التخلص من الأغشية المخاطية والبلغم المزعج.
كما أن الماء يقلل فرص الإصابة بالجفاف الذي يصاحب فترة المرض نتيجة عدم تناول الأطعمة بصورة طبيعية، مما يؤدي للإصابة بالإسهال والحمّى.

وللحفاظ على رطوبة الجسم، ينصح بتناول السوائل الدافئة إلى جانب الماء، وإضافة العسل الأبيض إليها لمزيد من الفائدة.

تجنب التدخين

يتسبب التدخين في تهيج الأنف والحلق والرئتين بصورة كبيرة، ولذلك ينصح بتجنب التدخين خلال فترة الإصابة بالبرد والأنفلونزا، كما يوصى بالابتعاد عن الأماكن التي تحتوي على دخان السجائر.

أخذ قسط من الراحة

من الأمور الأساسية أثناء الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي هو الحصول على الراحة التي يحتاجها الجسم، ليس فقط لتقليل الشعور بالآلام، بل لأن النوم يساهم في تعزيز نظام المناعة ومكافحة الفيروس.

ينصح بتجنب بذل أي مجهود شديد خلال فترة المرض، والحفاظ على مواعيد النوم المنتظمة.

شرب حساء الدجاج الدافئ

يضمن حساء الدجاج الدافيء الحفاظ على ترطيب الجسم، كما أنه يساعد في تخفيف احتقان الأنف والجيوب الأنفية، حيث يحتوي على البروتينات والمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم وهي عناصر هامة لإعادة بناء الخلايا المناعية.

يفضل عدم إضافة كميات كبيرة من الملح والتوابل إلى حساء الدجاج الدافيء لأنها غير مستحبة أثناء الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا.

تناول الأطعمة الغنية بالزنك

يعتبر الزنك من العناصر الهامة لتخفيف أعراض البرد والأنفلونزا، وذلك لأنه يحفز تكوين خلايا الدم البيضاء التي تقوم بمقاومة الفيروسات والجراثيم، وبالتالي يعتبر عنصر أساسي لصحة الجهاز المناعي.

يمكن الحصول على الزنك من مصادر غذائية عديدة مثل اللحوم الحمراء، المحار، العدس، الحمص، الفاصوليا، الجوز، البذور، البيض، والألبان.

غرغرة الفم بالماء المالح

طريقة فعّالة للتخلص من المخاط وتهدئة التهاب الحلق، وهي غرغرة الفم والحلق بالماء المالح، ويفضل أن يكون دافئاً، ولتحضير غرغرة الماء المالح، يتم إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب ماء دافيء، ثم البدء في الغرغرة لمدة 10 إلى 30 ثانية، وتكرار ذلك 2 إلى 4 مرّات.

يجب التخلص من ماء الغرغرة وعدم ابتلاعها، ولذلك يفضل عدم قيام الأطفال بهذا الأمر لحين قدرتهم على الغرغرة والتخلص من الماء فيما بعد.

تناول الأعشاب الدافئة

تتميز العديد من الأعشاب بخصائصها المضادة للفيروسات والجراثيم، ويأتي اليانسون في مقدمة هذه الأعشاب لتسريع الشفاء من الأنفلونزا ونزلات البرد، كما يلعب الشاي الأخضر دوراً فعّالاً لمحاربة هذه الفيروسات، بالإضافة إلى البابونج والزنجبيل الطازج.

تطهير الجسم بالزيوت

تعمل بعض الزيوت بمثابة مطهر للفيروسات والبكتيريا، مثل زيت شجرة الشاي الذي يوقف نمو فيروس الأنفلونزا، ويمكن إضافة بضع قطرات زيت شجرة الشاي إلى صابون اليدين السائل عند غسلها للمساعدة في علاج المرض.

وإلى جانب زيت شجرة الشاي، هناك بعض الزيوت الأخرى التي تعمل كمضادات حيوية طبيعية ومضادات للفيروسات، مثل زيت القرفة، زيت النعناع، زيت الليمون، وزيت الزعتر.

استنشاق البخار

وسيلة فعّالة في تسكين آلام البرد والأنفلونزا وتخفيف أعراض التهابات الحلق والرئتين، وهي استنشاق بخار الماء، كما يساعد الهواء الرطب الدافئ في تقليل تورم الأنف وتهدئة السعال الجاف وضيق الصدر.

ولإعداد البخار، يتم تسخين الماء في وعاء على الموقد، بحيث يصبح بدرجة حرارة مناسبة لاستنشاقه، ويجب الحفاظ على مسافة مناسبة وعدم الإقتراب بصورة كبيرة من الوعاء أثناء الإستنشاق، كما يمكن إضافة بعض قطرات الزيوت للحصول على فائدة إضافية.

اتباع نمط غذائي صحي

يمكن أن تتسبب نزلات البرد والأنفلونزا في اضطرابات الجهاز الهضمي والشعور بالغثيان والإصابة بالإسهال، لذلك يفضل اختيار الأطعمة السهلة في الهضم والتي لا تحتوي على دهون تزيد من مشاكل المعدة.

يمكن تناول البطاطا المسلوقة، حساء الدجاج وحساء الخضار، الدجاج أو اللحم المشوي والخالي من الدهون، والخضروات والفاكهة، وفي المقابل يفضل الابتعاد عن الحليب، الجبن، الكافيين، الأطعمة المقلية والدسمة، والأطعمة الحارة.

الحفاظ على تهوية ونظافة المنزل

يسهل انتشار فيروسات الجهاز التنفسي بسهولة في المنزل، ولذلك يحتاج إلى تهوية جيدة للقضاء عليها، بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة أغطية الأسِرة والمناشف وغيرها، والتخلص من أي أتربة وغبار يمكن أن يسبب تفاقم الحالة.

كنت مصاب كرونا وتعافيت بعدها عندي كحه مع بلغم ابيض يشبه الاسفنج بكثره مع ضيق نفس في الليل يوجد صوت صفير في الليل انا مدخن

وصفات طبيعية لمحاربة البرد والأنفلونزا

ينصح باستخدام بعض الوصفات الطبيعية التي تساعد في محاربة البرد والأنفلونزا، وأبرزها:

  • العسل الأبيض

يحتوي العسل على خصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات، كما أنه يهديء السعال، ولذلك ينصح بتناول العسل مع الليمون لتخفيف آلام الحلق والأعراض المصاحبة للفيروس، ولكن لا يجب إعطاء العسل للأطفال أقل من عام.

  • الثوم

يحتوي الثوم على مركب الأليسين الذي يساعد في مقاومة الميكروبات، وبالتالي ينصح بإدراجه ضمن النظام الغذائي أثناء الإصابة بالبرد والأنفلونزا، وكذلك دون الإصابة، حيث يساعد في الوقاية من هذه الأمراض.

يمكن تناول الثوم بمفرده أو إضافته إلى مختلف الأطعمة سواء السلطة أو الخضروات والحساء للحصول على فوائده العديدة.

  • حشيشة القنفذ

تلعب حشيشة القنفذ دوراً فعّالاً في علاج التهابات الحلق ومقاومة فيروس الأنفلونزا ونزلات البرد، كما أنها تعزز صحة الجهاز المناعي، وينصح بتناول شاي حشيشة القنفذ أثناء الإصابة بهذه الأمراض ثلاث مرّات يومياً، ولمدة لا تزيد عن أسبوع واحد.

  • فيتامين سي

يعتبر فيتامين سي من أبرز الفيتامينات الهامة لمحاربة التهابات الجهاز التنفسي، والذي يتوفر في الفواكه الحمضية مثل الليمون والبرتقال والجريب فروت، إلى جانب الخضروات الورقية، وينصح بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي يومياً خلال فترة المرض، كما يوصى بإضافة عصير الليمون الطازج إلى الشاي الدافئ والعسل الأبيض لتقليل البلغم.

  • البروبيوتيك

البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة موجودة بالجسم، ويمكن الحصول على المزيد منها عن طريق مجموعة من الأطعمة، وتساعد هذه البكتيريا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والجهاز المناعي، وتقليل فرص الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة.

ويعتبر الزبادي من أبرز الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، كما أنه وجبة خفيفة صحية توفر الكالسيوم اللازم لصحة الجسم، وبالتالي ينصح بتناول كوب الزبادي المضاف له عصير الليمون لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا.

  • الزنجبيل

يقدم الزنجبيل فوائد عديدة للجسم، وخاصةً للأشخاص المصابين بالتهابات الحلق والجهاز التنفسي بشكل عام، حيث يساعد مغلي الزنجبيل الطازج في تهدئة السعال والبلغم وتخفيف الالتهابات المزعجة التي تصاحب الأنفلونزا والبرد.

  • المنثول

للمنثول خصائص مضادة للجراثيم ومخففة للألم، ويمكن استنشاقه ببخار الماء، ويتوفر المنتول في النعناع لتقليل تهيج الحلق والرئتين، وتطهير الممرات الهوائية، وبالتالي القدرة على النوم بصورة أفضل في المساء.

الزلة التنفسية وتدابيرها العلاجية