يُعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة من أكثر أنواع سرطانات الرئة شيوعًا، ويتميز بتكاثر خلايا غير طبيعية بسرعة في الرئتين. يصيب هذا النوع الخلايا الموجودة على سطح الشعب الهوائية والرئوية، مثل القصبات والقصيبات والحويصلات الهوائية.
أنواع سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة:
سرطان الورم الغدي: يشكل حوالي 40% من الحالات، وينشأ في الخلايا المنتجة للمخاط، وغالبًا ما ينمو ببطء.
سرطان الخلايا الحرشفية: يمثل 25-30% من الحالات، وينشأ في بطانة القصبات الهوائية، ويرتبط بالتدخين بشكل كبير وقد ينتشر بسرعة.
سرطان الخلايا الكبيرة: نوع نادر (10-15%)، ويمكن أن يحدث في أي مكان بالرئة، وعادة ما يكون عدوانيًا.
العوامل والمسببات:
التدخين: هو السبب الرئيسي والأكثر شيوعًا، بما في ذلك التعرض للتدخين السلبي.
التعرض للمواد المسرطنة: مثل الأسبستوس والرادون.
تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة.
العمر: يزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 65.
الأعراض:
تشمل الأعراض الشائعة السعال المستمر، ضيق التنفس، ألم في الصدر، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق، والنزيف من الرئة.
التشخيص والعلاج:
يعتمد التشخيص على الأشعة السينية، الأشعة المقطعية، التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، تنظير القصبات، وأخذ خزعة من نسيج الرئة. تختلف خيارات العلاج بناءً على نوع السرطان ومرحلته، وتشمل الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، العلاج الموجه، والعلاج المناعي.
يعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة واحدًا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم، وهو يؤثر على حياة الملايين من الأشخاص سنويًا، ويتميز هذا النوع من السرطان بمجموعة متنوعة من الأعراض والتحديات التي تواجه المرضى المصابين به.
سنتناول الحديث في هذا المقال عن سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، وما هي أسبابه وأعراضه؟ وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه؟
يعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة أكثر أنواع السرطان الشائعة في الرئة، ومثل جميع أنواع السرطان، يبدأ هذا النوع على المستوى الخلوي، إذ يؤدي إلى تكاثر خلايا غير طبيعية في الرئتين بسرعة مفرطة وخروجها عن السيطرة، كذلك يتميز سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة بأنه نوعًا من أنواع السرطانات التي تصيب الخلايا الموجودة على سطح الشعب الهوائية الرئوية، مثل القصبات، والقصيبات، والحويصلات الهوائية.[1]
وعادة ما يكون الأشخاص المدخنون أو المعرضون للتدخين السلبي هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، وتتضمن هذه الفئة كثيرًا من الأفراد الذين تجاوزوا سن الـ 65 عامًا.[2]
أنواع سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة
يتم تصنيف سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة إلى ثلاثة أنواع رئيسية حسب نوع الخلايا المصابة به:
سرطان الورم الغدي
يشكل 40% من جميع حالات تشخيص سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، ويمكن أن يصيب كلًا من المدخنين وغير المدخنين، وينشأ عادة في المناطق الخارجية للرئة بالتحديد في الخلايا المنتجة للمخاط التي تغطي الممرات الهوائية الصغيرة وتسمى القصيبات، والجدير بالذكر أن هذا النوع من السرطان يتميز بنموه البطيء مما يزيد فرص التشخيص المبكر.[1]
يعد سرطان الخلايا الحرشفية هو النوع الثاني الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، حيث يمثل 25 إلى 30% من جميع الحالات، وتوجد الخلايا الحرشفية في بطانة القصبات الهوائية، وهي خلايا مسطحة رقيقة تغطي سطح الأعضاء، كذلك يتميز هذا النوع من السرطان بالانتشار إلى مناطق أخرى في الجسم، مما يجعل علاجه أكثر صعوبة، كما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتدخين أكثر من أي نوع آخر من سرطان الرئة.[2]
يعد شكلاً نادرًا من أنواع سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، حيث يمثل 10 إلى 15% فقط من جميع التشخيصات، ويمكن أن يحدث في أي مكان في الرئة، وعادة ما يكون عدوانيًا، ولا يتميز بأي خصائص أو علامات خاصة به.[3]
أسباب سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة
يعد مرض سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة من الأمراض التي لم يتم تحديد سببها بالضبط من قبل الأطباء، إلا أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض كانوا يدخنون في السابق أو يدخنون حاليًا، وتشمل أيضًا أهم العوامل الأخرى التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة ما يلي:[2]
الرادون، وهو غاز مشع يوجد بشكل طبيعي في التربة والصخور.
العوامل الوراثية التي يمكن أن تساهم في زيادة احتمالية الإصابة بالمرض.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
أعراض سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة
قد لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة، أو يمكن تفسيرها على أنها مرض آخر، ولكن مثل أنواع سرطانات الرئة الأخرى، يمكن أن تشمل أعراض سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة ما يلي:[1]
يعد التشخيص المبكر أساسياً في علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، إلا أن تشخيص هذا النوع من السرطانات وسرطانات الرئة الأخرى يمكن أن يكون صعبًا للغاية، حيث تظهر لهذه السرطانات أعراض متشابهة مع أمراض شائعة أخرى أو نتيجة التدخين على المدى الطويل.[1]
لذلك يمكن تشخيص سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة من خلال إجراء بعض الفحوصات لكشف الأورام داخل الرئتين، والتحقق من انتشار السرطان إنز وجد، وتشمل ما يلي:[2]
الأشعة السينية للحصول على صور للهياكل الموجودة داخل الجسم.
التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة تدفق الدم، وتصوير الأعضاء والهياكل.
اختبار خلايا البلغم، الذي يعد اختبارًا مخبريًا يبحث عن الخلايا السرطانية، حيث يتم استخراج خلايا دقيقة من نمو غير طبيعي باستخدام إبرة رفيعة.
علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة
يتوقف علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة على نطاق انتشاره في الجسم، وكذلك صحة وعمر المريض، وفيما يلي أهم الطرق العلاجية المستخدمة:[1]
الجراحة: يتم اللجوء للجراحة في حالة اكتشاف سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة مبكرًا قبل انتشاره في مناطق أخرى، لإزالة الأنسجة المصابة أو الورم.
العلاج الإشعاعي: يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان غير المنتشر أو لتحسين جودة الحياة، وتقليل الأعراض.
العلاج الكيميائي: يستخدم العلاج الكيميائي أدوية مضادة للسرطان لقتل الخلايا السرطانية، ويمكن أن يطيل العلاج من فترة البقاء على قيد الحياة، والتقليل من أعراض المرض.
العلاج المستهدف: وتستخدم فيه العلاجات الموجهة، مثل الأدوية المضادة للسرطان لقتل خلايا معينة دون الإضرار بالخلايا الطبيعية، ويوصى بها عند وجود طفرات جينية محددة.
العلاج المناعي:يقوم العلاج المناعي بتنشيط جهاز المناعة الخاص بالجسم، لقتل الخلايا السرطانية بشكل محدد، ويستخدم عادةً في المراحل المتأخرة من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، بما في ذلك المرحلة الرابعة، ويتم استخدامه مع العلاج الكيميائي، أو العلاجات المستهدفة، والعلاجات المناعية الأخرى لتحقيق أفضل النتائج.