شد الوجه بالخيوط هو إجراء تجميلي غير جراحي يهدف إلى استعادة شباب البشرة ومظهرها المشدود. يعتمد هذا الإجراء على استخدام خيوط طبية خاصة يتم إدخالها تحت الجلد لرفع وشد الأجزاء المترهلة، خاصة في مناطق الحاجبين، العينين، الرقبة، والخطوط بين الأنف والفم.
آلية العمل وفوائده:
شد فوري: توفر الخيوط دعماً للبشرة وتشدها فوراً.
تحفيز الكولاجين: تعمل الخيوط على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في البشرة، مما يحسن من مرونتها ونضارتها على المدى الطويل.
نتائج طبيعية: لا يمكن الشعور بالخيوط بعد التئام الجلد حولها، مما يضمن مظهراً طبيعياً.
مميزات الإجراء:
وقت تعافٍ قصير: مقارنة بالشد الجراحي، يتطلب هذا الإجراء وقتاً أقصر للتعافي، حيث يمكن للمريض العودة لأنشطته اليومية بسرعة.
تخدير موضعي: يتم باستخدام تخدير موضعي، مما يقلل من المخاطر ويسمح للمريض بالقيادة بعد الإجراء.
منخفض المخاطر: لا يترك ندبات جراحية.
تكلفة أقل: يعد خياراً اقتصادياً مقارنة بالخيارات الجراحية.
بديل آمن: مناسب للأشخاص الذين لا تسمح لهم حالاتهم الصحية بإجراء الجراحات.
يتم الإجراء غالباً خلال 30-45 دقيقة باستخدام إبر رفيعة تحت تخدير موضعي، ويعتبر بديلاً فعالاً لعمليات شد الوجه التقليدية.
يعد شد الوجه بالخيوط هو أحد التقنيات التجميلية الحديثة التي تهدف إلى شد ترهلات وتجاعيد البشرة، حيث تأتي هذه التقنية كخيار مفضل لدى البعض لحل مشاكل تهدل وارتخاء البشرة، وتدلي الخدين، فقد شاع التعامل مع هذه المشاكل في الماضي عن طريق جراحة الوجه التجميلية، أو الحقن، أو إعادة تسطيح الوجه بالليزر، أو غيرها من التقنيات التجميلية التي قد يواجه مستخدميها مشكلات عدة.
سنتناول في هذا المقال الحديث عن تقنية شد الوجة بالخيوط، وكيفية تنفيذ الإجراء، والمميزات، والعيوب.
شد الوجه الخيطي هو إجراء يتم فيه استخدام قطب مؤقتة لشد ورفع الأجزاء المرتخية من البشرة بدلاً من إزالتها جراحياً، مما يعطي البشرة مظهراً مشدوداً، وغالباً ما يظهر ارتخاء البشرة في المناطق قرب الحاجبين، والعينين، والرقبة، والخطوط العمودية بين الفم والأنف.[1]
تساعد الخيوط كذلك على محاربة علامات تقدم سن البشرة عبر تحفيز إفراز الكولاجين بشكل أكبر في المناطق التي تم معالجتها، مما يضفي على البشرة نضارة، وترطيب، وشباب، بالإضافة إلى ذلك، فإن الخيوط لا يمكن الشعور بها عند التئام المنطقة حولها، ولذلك فهي لا تشكل إزعاجاً في حال اختيارها لشد الوجه التجميلي.[1]
يوجد خيارات عديدة لمن يرغبون بشد الوجه، منها شد الوجه الخيطي، والجراحي، وغيرهما من التقنيات التجميلية، ولذلك ينصح بالاطلاع على مميزات وعيوب كل من هذه التقنيات للتوصل إلى القرار الصحيح. وتشمل أهم مميزات شد الوجه بالخيوط كلًا من:[3]
يحتاج شد الوجه بالخيوط وقتاً أقصر للتعافي بعد إجراء العملية مقارنة بشد الوجه الجراحي، حيث يتطلب شد الوجه الجراحي أخذ عدة إجراءات بعد الانتهاء من العملية، مثل عدم القيادة تحت تأثير المخدر الجراحي، وأخذ فترة إجازة من العمل قد تصل إلى أسبوع أو أسبوعين، وطلب المساعدة من أحد أفراد العائلة خلال الأيام الأولى بعد العملية لرعايته.
يستطيع المريض القيادة والقيام بالنشاطات المختلفة بعد إجراء شد الوجه الخيطي، حيث يستخدم خلال العملية تخدير موضعي بدلاً من التخدير الكلي المستخدم في شد الوجه الجراحي.
تعد تقنية الشد بالخيوط منخفضة المخاطر وغير جراحية، وهذا يعني أنه لا يوجد خطر حدوث الندبات بعد الإجراء.
يعد شد الوجه الخيطي منخفض التكاليف مقارنة بشد الوجه الجراحي، ويتم إجراؤه بسهولة أكبر.
يعد شد الوجه بالخيوط بديلاً جيداً للأشخاص المصابين بأمراض أو حالات طبية تمنعهم من إجراء الجراحة.
بالرغم من ميزات شد الوجه بالخيوط العديدة، فإنه يحمل بعض العيوب مقارنة بالتقنيات الأخرى المستخدمة لشد الوجه، ومنها:[3]
لا يعطي شد الوجه الخيطي ذات النتيجة الملحوظة لشد الوجه الجراحي، حيث يساعد شد الوجه الخيطي على شد الأجزاء المرتخية من الوجه لعدة ملليمترات فقط. بالتالي، لا يعد شد الوجه الخيطي الخيار الأمثل للحالات الشديدة من ارتخاء البشرة، بل يصلح أكثر للحالات الطفيفة والمتوسطة.
تستمر نتائج شد الوجه الخيطي لفترة أقل من شد الوجه الجراحي، حيث يعطي شد الوجه الخيطي نتائج لمدة سنة إلى ثلاث سنوات، مقارنة بحوالي عشر سنوات لشد الوجه الجراحي.
يوجد تقنيتان لشد الوجه الخيطي حاصلتان على موافقة مؤسسة الغذاء والدواء، وهما:[1]
تقنية خيوط نوفا (بالإنجليزية: NovaThreads): تستخدم هذه التقنية خيوطًا مصنوعة من مادة تدعيبالبولي-ديوكسانون (بالإنجليزية:Polydioxanone)، وهي مادة قابلة للتحلل وإعادة الامتصاص داخل الجسم. تبقى خيوط النوفا في موضعها داخل البشرة لمدة 6 شهور على الأكثر، إلا أن نتائجها تستمر لسنة بعد إجراء شد الوجه، يستغرق وضع خيوط نوفا حوالي نصف ساعة، ويتم تحت تأثير المخدر الموضعي بإدخال إبرة لزرع الخيوط تحت البشرة. تنقسم خيوط نوفا إلى نوعين:
الخيوط شائكة: تعطي الخيوط الشائكة مظهراً مشدوداً بشكل أكبر للبشرة. توضع الخيوط الشائكة عادةً قرب خط الشعر لشد ورفع الأجزاء المرتخية من الوجه.
الخيوط ناعمة: قد تكون الخيوط الناعمة متعرجة أو مستقيمة، ولا تعطي ذات المظهر المشدود للخيوط الشائكة، إلا أنها تحفز إفراز الكولاجين بشكل أكبر. عادةً ما توضع الخيوط الناعمة قرب الحاجبين وزوايا الفم لإخفاء علامات تقدم سن البشرة.
تقنية خيوط السيلويت (بالإنجليزية: Silhouette InstaLift): تستخدم خيوط قابلة للتحلل يتخللها مخاريط دقيقة تساعد على ضم البشرة بشكل أكبر. لذلك، فإن خيوط السيلويت مصممة بحيث توفر شد أكبر للوجه، مع التركيز بشكل أقل على تحفيز إفراز الكولاجين. تستمر نتائج خيوط السيلويت لمدة سنة إلى 3 سنوات، ويستغرق وضعها حوالي 45 دقيقة تحت تأثير المخدر الموضعي.
ويعتمد اختيار تقنية شد الوجه الخيطي على عوامل أهمها النتيجة المرجوة، لذلك ينصح بمناقشة خيارات شد الوجه مع الطبيب للتوصل للتقنية الأمثل لكل شخص.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
يعد شد الوجه بالخيوط من العملياتالآمنة نسبياً وقليلة المخاطر، حيث لا تسبب أي نزيف أو كدمات، ولكن المريض قد يشعر ببعض الأعراض الجانبية مباشرة بعد العملية، مثل:[2]