التهاب الأظافر الفطري، المعروف أيضًا بفطريات الأظفر، هو عدوى بطيئة التطور تصيب الأظافر، خاصة أظافر القدم، وتنتج عن تراكم الكيراتين، مما يؤدي إلى تغير لون الظفر وزيادة سماكته وتشوهه، وقد تؤثر على جزء من الظفر أو كله بما في ذلك صفيحة الظفر وسرير الظفر وجذر الظفر، وغالبًا ما تصيب الأشخاص الذين يرتادون الأماكن الرطبة كحمامات السباحة العامة. تشمل الأعراض الشائعة تغير لون الظفر إلى الأبيض أو الأسود أو الأصفر أو الأخضر، وزيادة سماكته، وفي البداية قد لا يشعر المصاب بأي ألم، لكن مع تقدم الحالة قد يحدث ألم وعدم راحة، وقد تظهر بقع بيضاء أو صفراء تحت الظفر، أو ينفصل الظفر كليًا أو جزئيًا، وقد يلتهب الجلد المحيط بالظفر، وقد يصبح المشي غير مريح في حالات إصابة أظافر القدم. غالبًا ما تسبب هذه الالتهابات فطريات تعرف بالفطريات الجلدية، وهي نفسها التي تسبب سعفة القدم، وقد تنتشر إلى الأظافر، وهناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة مثل ارتداء أحذية ضيقة تسبب التعرق، والتعرض للرطوبة، وتلف الأظافر المتكرر، وضعف الصحة العامة، والإصابة بأمراض مثل السكري والصدفية وضعف الدورة الدموية ونقص المناعة، وكذلك التدخين، ومن الممكن أن تنتقل العدوى إلى أظافر اليدين عن طريق الحك. يعتمد علاج التهاب الأظافر الفطري غالبًا على الأدوية المضادة للفطريات التي يصفها الطبيب بناءً على نوع الفطريات المسببة، وقد يستغرق العلاج وقتًا طويلاً، ويعد الالتزام به أمراً ضرورياً لنجاحه، حيث إن إيقافه مبكرًا قد يؤدي إلى فشل العلاج، وتستجيب أظافر اليدين بشكل أفضل للعلاج مقارنة بأظافر القدمين، وهناك أيضًا علاجات موضعية مثل طلاء الأظافر الذي يحتوي على مواد مضادة للفطريات، وفي حالات نادرة قد يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي، ويبقى استخدام العلاج تحت إشراف طبي.
يعد التهاب الاظافر الفطري أو فطريات الإظفر عبارة عن مادة صلبة التي تتكون على الأظافر والتي تعرف بالكيراتين، ويذكر أن هذه الالتهابات تتطور ببطء وتسبب تغير لون الظفر وزيادة سماكته وتشوهه.
يصيب هذا الالتهاب أظافر القدم أكثر مما يصيب أظافر اليد، وعادة ما يحدث هذا الالتهاب بين من يشتركون في حمامات السباحة العامة، منهم الرياضيون. يشار إلى أنه من الممكن للالتهابات الفطرية للأظافر أن تؤثر على جزء من الظفر أو كله، بما في ذلك صفيحة الظفر وسرير الظفر وجذر الظفر.
أعراض التهاب الأظافر الفطري
يعد ازدياد سماكة الظفر وتغير لونه العرضان الأكثر شيوعاً للالتهاب المذكورة، ومن أهم العلامات الأخرى لفطريات الإظفر:
- تحول لون الظفر إلى الأبيض أو الأسود أو الأصفر أو الأخضر.
- قد ﻻ يشعر المصاب بأي ألم في البداية، ولكن الأظافر قد تبدو قبيحة.
- قد ﻻ يسبب هذا الالتهاب أي مضاعفات أخرى، غير أن المصاب قد يشعر بعد مدة بالألم وعدم الراحة إن لم يتم علاجه بالشكل المناسب.
- قد يصبح الالتهاب أكثر سوءاً، إذ قد تظهر بقع بيضاء أو صفراء مكان خروج الظفر من الجلد تحت الظفر.
- قد ينفصل الظفر كله أو تصبح الأظافر لينة وتسقط أو يسقط جزء منها.
- قد يلتهب الجلد الذي يقع بجانب الأظافر المصابة أو يتقشر.
- قد يتدمر الظفر في نهاية المطاف إن ترك الالتهاب من دون علاج.
- قد يصبح المشي غير مريح في حالة كون الإصابة بأظافر القدم.
أسباب التهاب الأظافر الفطري
معظم حالات هذا الالتهاب تسببها فطريات (بالأنجليزية: Dermatophyte fungi)، وهي نفس الفطريات التي تسبب مرض قدم الرياضي، والذي قد ينتشر إلى أظافر القدم.
وفي بعض الأحيان، قد تصاب الأظافر بالالتهاب بسبب فطريات أخرى.
ويذكر أن هناك عناصر عدة تزيد من احتمالية إصابة الأظافر بالالتهابات الفطرية، منها ما يلي:
- ارتداء أحذية تسبب ارتفاع حرارة القدم وتعرقها.
- التواجد في بيئة رطبة.
- حدوث تلف متكرر للظفر.
- عدم جودة الصحة العامة.
- الإصابة بأمراض معينة، منها السكري، والصدفية، وضعف الدورة الدموية، وضعف المناعة.
- التدخين.
فضلاً عن ذلك، فإن هذا الالتهاب قد يصيب أظافر اليدين إن كان الشخص مصاباً بالتهاب فطري في أصابع أو أظافر القدم، بالفطريات تنتقل إلى أظافر اليدين عند قيام المصابين بالحك.
علاج التهاب الأظافر الفطري
ينقسم علاج هذه الالتهابات إلى عدة أقسام كما يلي:
العلاج الدوائي
غالباً ما تؤدي الأدوية المضادة للفطريات إلى شفاء هذا الالتهاب، كما وأنها تؤدي إلى الشفاء من الالتهابات الجلدية المرتبطة به ومنها قدم الرياضي. وعادة ما يقوم الطبيب بالاختيار بين دوائين، وذلك يتم اعتماداً على نوع الفطريات المسببة للالتهاب.
تشير الدراسات إلى أنه في نحو 50% من الحالات تبدو الأظافر طبيعية تماماً بعد العلاج، وفي 20% أخرى من الحالات، تزول الفطريات تماماً من الأظافر بعد العلاج، ولكنها لا تبدو طبيعية تماماً، ويعد إيقاف الدواء بشكل مبكر أحد أسباب فشل العلاج. يذكر أن أظافر اليدين تميل إلى الاستجابة بشكل أفضل للعلاج مقارنة بأظافر القدمين، وهناك أيضاً علاج بطلاء الأظافر الخاص الذي يحتوي على مواد مضادة للفطريات التي تصيب الأظافر، لكن هذا العلاج يحتاج لمدة طويلة من الاستخدام.
العلاج الجراحي
يتم اللجوء للتدخل الجراحي في حال فشلت العلاجات الأخرى، فقد يتم استئصال الظفر المصاب عن طريق عملية صغيرة تجرى تحت التخدير الموضعي، ويذكر أنه يتم الجمع بين هذا الأسلوب العلاجي مع العلاج بالأدوية المضادة للفطريات.
أساليب أخرى للعلاج
تقوم الأبحاث حالياً بدراسة أساليب جديدة لعلاج التهابات الأظافر الفطرية تشمل العلاج بالليزر والموجات فوق الصوتية، ويذكر أن النتائج الأولية حول هذه العلاجات تعد إيجابية، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من الأدلة حول النتائج طويلة الأمد لها.
تجدر الإشارة إلى أن الفطريات التي تقتل مع العلاج تبقى في الظفر حتى ينمو. ويعد النمو الصحي من قاعدة الظفر علامة على أن العلاج يعمل، وبما أن أظافر اليدين تنمو بشكل أسرع من أظافر القدمين؛ فهي تعود إلى وضعها الطبيعي بشكل أسرع إن استجابت للعلاج، ويذكر أن عودة أظافر القدمين إلى طبيعتها قد تستغرق عاماً كاملاً، أما أظافر اليدين، فقد تستغرق ستة أشهر فقط.
نصائح حول العناية بالأظافر لدى مصابي الالتهابات الفطرية
تشمل هذه النصائح ما يلي:
- حافظ على إبقاء أظافرك قصيرة بقصها بانتظام، كما وقم ببرد أي ظفر يحتاج إلى ذلك.
- استخدم مقصاً منفصلاً لقص الأظافر المصابة بالالتهاب وآخر لقص الأظافر السليمة، وذلك تجنبا لحدوث تلوث.
- لا تشارك مقصات الأظافر مع أي شخص آخر.
- تجنب الإصابة والمهيجات على أظافرك، فعلى سبيل المثال، إن أصيب الإصبع أو الظفر، فقم باستخدام قفازات القطن والفينيل للعمل الرطب، كما واستخدم قفازات قطنية ثقيلة للعمل الجاف.
- حفاظ على قدميك باردة برودة معتدلة وجافة قدر الإمكان.
اقرأ أيضاً:
اقرا ايضاً :
يتشارك كل من الحزام الناري بالانجليزية Shingles وجدري الماء بالانجليزية Chickenpox في الفيروس المسبب للعدوى لكن على الرغم من ذلك ... اقرأ أكثر