طفح الوجه

Facial rash

ما هو طفح الوجه

طفح الوجه هو أي تغيير يطرأ على جلد الوجه، ويؤثر في لونه أو مظهره أو قوامه. ويرافق هذا التغيير أحيانًا حكة أو ألم أو تقرّح أو انتفاخ أو جفاف في الجلد. ويُعتبر طفح الوجه ردة فعل التهابية يعود سببها إلى مجموعة واسعة من الأمراض والاضطرابات التي تتراوح بين الخفيفة والخطرة. ومن الممكن أن يكون طفح الوجه تحذير ومؤشر مبكر لمشكلات صحية أخرى في مواضع أخرى من الجسم.

يختلف الطفح الجلدي من حيث المظهر والموقع والشدة، ويرجع هذا الاختلاف إلى اختلاف المسبب له. وقد يكون الطفح أحمر أو أبيض أو غيرها من الألوان، ومن الممكن أن يكون مسطحًا أو مرتفعًا أو متقشرًا.


  • التهاب الجلد التلامسي: يُعتبر من الأسباب الشائعة للطفح الجلدي، ويحدث نتيجة تلامس بشرة الوجه مع إحدى المواد الغريبة عن الجلد، ممّا يتسبب في ردة فعل سلبية، ويؤدي إلى ظهور الطفح. ويُعتبر استخدام بعض أنواع الصابون ومواد التجميل من الأسباب التي تؤدي إلى هذا النوع من الالتهاب.
  • بعض أنواع الأدوية: من الممكن أن يتسبب تناول بعض أنواع الأدوية في ظهور الطفح الجلدي. وينتج ذلك بسبب ردة فعل تحسسية، أو تـأثير جانبي للدواء.
  • الأكزيما: حيث تسبب طفحًا أحمر ومثيرًا للحكة ذا قوام متقشر.
  • الصدفية: وهي حالة جلدية شائعة، وتُعتبر من أمراض المناعة الذاتية.
  • الحمى الذؤابية: وهي إحدى أمراض المناعة الذاتية التي قد تُسبب طفحًا جلديًا على الوجنتين والأنف. ويأتي الطفح في هذه الحالة على شكل فراشة.
  • حب الشباب: وهو حالة جلدية تحدث عادة بسبب إغلاق الزيت والخلايا الميتة لبصيلات الشعر، ممّا يؤدي إلى ظهور البثور. وتُعتبر من الحالات الشائعة عند المراهقين.
  • الجَرَب: وهي حالة من الحكة الشديدة المصحوبة بطفح جلدي يسببها عثّ صغير جدًا. وتشتد هذه الحكة في أوقات الليل.
  • بعض الأمراض: مثل الحصبة، وجدري الماء، والتهاب الجلد الفطري أو البكتيري، والتهاب بصيلات الشعر، جميعها تؤدي إلى ظهور الطفح على الوجه.

  • حدوث نزف من الجلد.
  • الإصابة بتقرحات.
  • الشعور بالحرقة.
  • تشقق الجلد وجفافه وتقشره.
  • الإصابة بالحكة.
  • ظهور البثور.
  • احمرار الجلد وتهيّجه.
  • تورّم المنطقة المحيطة بالطفح الجلدي.

في بعض الحالات، يظهر الطفح الجلدي على الوجه مع أعراض أخرى متعلقة بأنظمة الجسم ومسببات الطفح. ومن هذه الأعراض:

  • أعراض الإنفلونزا .
  • ألم المفاصل.
  • الشعور بالخدر أو الحرقة في أسفل الساقين والقدمين.
  • احمرار وجفاف العينين.
  • كثرة العطاس وسيلان الأنف.
  • الإجهاد والقلق والاكتئاب.
  • التقيؤ.

ومن الأعراض الخطرة التي قد تشير إلى تهديد لحياة المريض، ما يلي:

  • الشعور بألم أو ضيق أو ضغط في منطقة الصدر.
  • الإصابة بحمى شديدة.
  • تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.
  • صعوبة التنفس.
  • الشعور بصداع شديد.
  • تصلّب الرقبة.
  • تورّم مفاجئ في الوجه أو الشفتين أو اللسان.

 

يعتمد التشخيص على الحالة المسببة للطفح، وعادة ما يعتمد الطبيب على الفحص البدني، والتعرّف إلى التاريخ المرضي للمصاب، والحصول على معلومات كافية عن الأعراض. وممّا يساعد في التشخيص السليم دقة الإجابة على أسئلة الطبيب المتعلقة بالحالة، والتي تشمل معلومات عن الطفح الجلدي، والنظام الغذائي، والأدوية والمستحضرات المُستخدمة مؤخرًا، والنظافة الشخصية.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات طبية أخرى تساعد في عملية التشخيص، مثل:

  • قياس درجة الحرارة.
  • فحوصات مخبرية، مثل التعداد الكامل لخلايا الدم وفحوصات الحساسية.
  • أخذ مسحة من الجلد وفحصها مجهريًا.

تعتمد طريقة علاج الطفح الجلدي على علاج الحالة المسببة له وعلى نوعه وشدّته. وقد تُستعمل بعض الأدوية في تخفيف الأعراض وعلاجها، منها:

  • استخدام الكريمات الموضعية التي تحتوي في تركيبتها على مضادات للتحسس.
  • التوقف عن استخدام المستحضرات والأدوية التي تُسبب الطفح، واستعمال البدائل الملائمة باستشارة الطبيب.
  • تناول المضادات الحيوية أو المضادات الفطرية، بحسب نوع الالتهاب.
  • تناول مضادات الحساسية في حالات ردات الفعل التحسسية.

يمكن الاهتمام بالطفح الجلدي منزليًا، وذلك باستخدام منظفات خفيفة بدلًا من الصابون المعطر، والتربيت على الطفح الجاف بدلًا من فركه، واستخدام مستحلب الترطيب غير المعطر للمناطق المتضررة من الأكزيما، وتجنُّب خدش الطفح، لأنّ ذلك قد يزيد الأمر سوءًا، وتناول الأدوية المسكّنة باعتدال لتخفيف الآلام المرتبط بالطفح الجلدي.

  • التزام قواعد النظافة الشخصية.
  • تجنب المستحضرات والمواد المتوقع التحسس منها.
  • عدم استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بالآخرين.
  • المحافظة على نظافة الأدوات التي تلامس الوجه عند استعمالها، مثل أدوات المكياج والمناشف.

في بعض الحالات، يؤدي ظهور الطفح الجلدي إلى مضاعفات عديدة، خاصة في حالات الحكة الشديدة التي تؤدي إلى تشقق الجلد، ممّا يتسبب في دخول البكتيريا والفطريات وحدوث الالتهابات. ومن المضاعفات الناتجة عنه:

  • إصابة الجلد بالتهاب بكتيري أو فطري.
  • التهاب النسيج الخلوي للجلد.
  • تغيير دائم في نسيج الجلد.
  • ظهور الندب.

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بعلم الأمراض

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

site traffic analytics