بيريلامين، المعروف أيضاً بميبيرامين، هو دواء مضاد للهيستامين من الجيل الأول يستخدم لتخفيف أعراض الحساسية الناتجة عن الاستجابة المفرطة لمادة الهستامين، مثل الحكة، والتهيج، والتورم، والطفح الجلدي، والدموع، والعطاس، وسيلان الأنف. يتوفر الدواء بأشكال صيدلانية متنوعة تشمل الكريم، والجل، والمحلول، والشراب، والمعلق، والأقراص الفموية، والكبسولات الفموية، مع تراكيز مختلفة. يمنع استخدام بيريلامين في حالات فرط الحساسية تجاه مكوناته، وفي حالات الأكزيما والجلاد الحادة ذات الطبيعة الحويصلية أو النضحية عند استخدام الأشكال الموضعية. يجب توخي الحذر عند استخدامه لدى فئات معينة مثل الحوامل والمرضعات، والأطفال دون سن الثانية، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التبول مثل تضخم البروستاتا، والنوبات الصرعية، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والزرق، وفرط نشاط الغدة الدرقية. قد يتداخل بيريلامين مع العديد من الأدوية الأخرى بما في ذلك مرخيات العضلات، ومسكنات الألم الأفيونية، وأدوية النوم والقلق، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومضادات الذهان، وأدوية منع القيء، وأدوية الصرع، وأدوية البرد والإنفلونزا، لذا يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة. يتم تحديد الجرعة من قبل الطبيب المختص، وغالباً ما يتم تناولها 2-3 مرات يومياً حسب الحاجة أو قبل التعرض لمسبب الحساسية أو قبل النوم. في حال استخدام الأشكال الموضعية، ينصح بتجنب تطبيقها على الجلد المتشقق أو المجروح أو المصاب بعدوى أو بحروق الشمس، وتجنب استخدامها على مساحات واسعة من الجلد. من الأعراض الجانبية المحتملة اضطراب المعدة، والإمساك، وتغيرات في الرؤية، وجفاف الفم والأنف، وصعوبة في التبول، وقلة الشهية. يجب التوقف عن استخدام الدواء ومراجعة الطبيب فوراً في حال عدم التحسن، أو تفاقم الأعراض، أو ظهور ردود فعل تحسسية شديدة مثل الطفح الجلدي وضيق التنفس. يتم تخزين الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الحرارة والرطوبة. يجب استخدام الدواء تحت إشراف طبي أو حسب إرشادات الطبيب.
| الاسم العلمي | بيريلامين |
| تصنيف الدواء: | الادوية المضادة للهستامين |
| الفئة: | أرجية حساسية |
| العائلة الدوائية: | -- -- |