مرحبًا دكتور/دكتورة، عمري 22 سنة ومتزوجة منذ 5 أشهر. خلال هذه الفترة، لم يحصل الحمل رغم انتظام الجماع. دورتي الشهرية منتظمة والتبويض لدي منتظم أيضًا. يجدر بالذكر أن زوجي يعاني...
سرعة القذف مشكلة شائعة تصيب العديد من الرجال، وتعني القذف قبل أو بعد فترة قصيرة جدًا من الإيلاج. من الناحية النظرية، يمكن أن يؤثر على فرص الحمل إذا كان القذف يحدث خارج المهبل، ولكن في حالتك، بما أن القذف يحدث داخل المهبل حتى وإن كان بعد فترة قصيرة، فإن فرص الحمل لا تزال قائمة.
تعتبر سرعة القذف مشكلة طبية إذا كانت تحدث بشكل مستمر وتسبب ضيقًا للزوجين. هناك عدة أسباب محتملة لسرعة القذف، منها:
- أسباب نفسية: مثل القلق، التوتر، أو مشاكل في العلاقة.
- أسباب عضوية: مثل التهاب البروستاتا أو مشاكل في الأعصاب.
فيما يلي نصائح لتحسين فرص الحمل:
- تحديد أيام التبويض: استخدمي اختبارات التبويض أو تطبيقات متابعة الدورة الشهرية لتحديد الأيام الأكثر خصوبة.
- الجماع المنتظم: حاولي الجماع بانتظام خلال فترة التبويض لزيادة فرص الحمل.
- استشارة طبيب: من الضروري أن يستشير زوجك طبيب المسالك البولية لتقييم حالته وعلاج سرعة القذف. هناك علاجات دوائية وسلوكية يمكن أن تساعد في تحسين الوضع.
- الاسترخاء وتقليل التوتر: حاولي الاسترخاء وتقليل التوتر، فالقلق يمكن أن يؤثر على فرص الحمل.
أما خيارات علاج سرعة القذف فتتضمن:
- العلاج الدوائي: هناك أدوية يمكن أن تساعد في تأخير القذف، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
- العلاج السلوكي: يتضمن تمارين وتقنيات معينة يمكن أن تساعد في التحكم في القذف.
- العلاج النفسي: في بعض الحالات، قد يكون العلاج النفسي مفيدًا إذا كانت الأسباب نفسية.
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا