سريريا هل تتراجع الهلوسه والاوهام من مريض الذهان بعد سن الخمسين
نعم، بشكل عام، يميل الذهان والفصام إلى التحسن مع تقدم العمر في العديد من الحالات. تشير بعض الدراسات إلى أن أعراض مثل الهلوسة والأوهام (التي تسمى "الأعراض الإيجابية") قد تقل حدتها أو تختفي لدى معظم المرضى مع استخدام العلاج المناسب.
في المقابل هذا لا يعني اختفاء الأعراض تمامًا لدى الجميع. قد تستمر بعض الأعراض السلبية (مثل الانسحاب الاجتماعي وقلة الدافع) أو بعض الشكوك لدى بعض المرضى، حتى مع تحسن الوظائف الأخرى، وهناك عدة نقاط مهمة يجب مراعتها:
- الاستجابة للعلاج: الاستجابة لمضادات الذهان تكون جيدة بشكل عام، ولكن يجب اختيار الأدوية بحذر عند كبار السن نظرًا لمخاطر الآثار الجانبية.
- الحالات الجديدة في الكبر: على الرغم من أن الذهان غالبًا ما يبدأ في سن المراهقة أو الشباب، إلا أن هناك حالات من الذهان يمكن أن تظهر لأول مرة في سن متأخرة، خاصة بعد سن الستين. في بعض الحالات، قد تكون هذه الحالات مرتبطة بعوامل أخرى مثل الحرمان الحسي (خاصة الصمم) أو العزلة لفترات طويلة.
- التمييز بين الأسباب: يجب التفريق بين الذهان الناتج عن اضطرابات نفسية مثل الفصام، والذهان الذي قد يكون عرضًا لحالات أخرى مثل الخرف أو الهذيان أو بعض الأمراض الجسدية. علاج الهلوسة في هذه الحالات يعتمد على علاج المسبب الأساسي.
- الدعم الشامل: العلاج الفعال للذهان لا يقتصر على الأدوية فقط، بل يشمل أيضًا العلاج النفسي والدعم الاجتماعي والبيئي.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا