اجابات الاطباء
يتم عادة إجراء فحص المبايض والأنابيب بالأشعة والصبغة أو ما يعرف بتصوير الرحم والبوق (بالإنجليزية: Hysterosalpingography) بعد انتهاء نزيف الدورة... اقرأ المزيد
يتم عادة إجراء فحص المبايض والأنابيب بالأشعة والصبغة أو ما يعرف بتصوير الرحم والبوق (بالإنجليزية: Hysterosalpingography) بعد انتهاء نزيف الدورة الشهرية وقبل موعد التبويض أي في الفترة بين اليوم 5-12 من الدورة الشهرية، وإجراء الفحص لا يؤثر في موعد التبويض والدورة الشهرية لدى المرأة لذلك في حال انتظام دورتك الشهرية يمكن توقع بدء الدورة في موعدها الطبيعي بعد إجراء الفحص، ويجدر الذكر أن الفحص قد يسبب بعض النزيف أو التنقيط الدموي البسيط والمغص في اليومين التاليين للفحص، ولا يدل هذا النزيف والمغص على بدء نزول الدورة الشهرية.
يجدر الامتناع عن الجماع بشكل تام خلال 48 ساعة الأولى من إجراء الفحص وحتى التأكد من توقف النزيف التام بعد الفحص، وينطبق ذلك أيضاً على الجماع مع استخدام الواقي الذكري، ويجدر الحرص على إعلام الطبيب قبل إجراء الفحص في حال المعاناة من أي من أنواع العدوى المهبلية، وقد يصاحب الفترة التالية لإجراء التحليل عدد من الأعراض والآثار الجانبية المتعلقة بالفحص، ومنها الآتي:
- ألم البطن.
- الشعور بالانزعاج أو عدم الراحة أسفل البطن.
- الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
- الإصابة بعدوى في منطقة المهبل في بعض الحالات غير الشائعة، وفي الغالب يتم وصف مضاد حيوي وقائي لمنع تطور العدوى.
يؤدي إجراء فحص المبايض والأنابيب بالأشعة والصبغة إلى رفع مستوى الخصوبة لدى بعض النساء وفرص الحمل خلال الأشهر الثلاثة التالية لإجراء الفحص، ولا يعلم إلى الآن السبب الدقيق وراء ارتفاع نسب الخصوبة بعد الفحص، ولكن توجد مجموعة من النظريات حول الأسباب، وفي ما يأتي توضيح لبعض منها:
- تنظيف الرحم: عند حقن الصبغة داخل الرحم وقناتي فالوب قد يؤدي اندفاع السوائل في المنطقة إلى إزالة الأنسجة والأجسام العالقة في المنطقة وطردها إلى خارج الرحم مما يساهم بدوره في تسهيل وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، أو تسهيل حركة البويضة في قناة فالوب والرحم، أو تسهيل انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم.
- تنشيط المبايض: كثيراً ما تتساءل النساء بعد إجراء التحليل هل أشعة الصبغة تنشط المبايض؟ بسبب ملاحظة ارتفاع فرص الحمل بعد إجراء الفحص كما ذكرنا، وفي الواقع توجد نظرية أن الصبغة قد تحفز التبويض نتيجة التأثير في البيئة المحيطة بالمبايض.
- توسع عنق الرحم: يعتقد البعض أن إدخال القسطرة عبر فتحة عنق الرحم يساهم في رفع فرص الحمل، وقد تستخدم هذه الطريقة لرفع فرص الحمل في بعض الحالات دون إجراء الفحص.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.