نزول الجنين في الحوض
إجابات الأطباء على السؤال
أتمنى لصديقتك السلامة. يحتوي دواء ميوفين (Myofen) على مادتين فعالتين؛ كلورزوكسازون (Chlorzoxazone)، وهو مرخ للعضلات، والإيبوبروفين (Ibuprofen)، وهو مسكن للألم. يُستخدم ميوفين عادةً لتخفيف التقلصات العضلية وآلام الظهر أو الحوض، والتي قد تزداد خلال الحمل، خاصةً إذا كان هناك ضغط مبكر من الجنين على الحوض، على الأغلب وصف الطبيب هذا الدواء لصديقتك لتخفيف الشد أو التقلص في عضلات الظهر أو الحوض الناتج عن نزول رأس الجنين، بهدف تقليل الألم أو الانقباضات المبكرة.
وعلى الرغم من أن دواء الميوفين لا يُصنف ضمن الأدوية الآمنة تمامًا خلال الحمل، خاصة في الثلث الأول والثالث، إلا أنه يمكن استخدامه بحذر وتحت إشراف الطبيب خلال الثلث الثاني إذا كانت الفوائد المحتملة تفوق مخاطر استخدامه. وفي مثل هذه الحالات، يُستخدم عادةً لفترة قصيرة وبجرعة مناسبة لتخفيف الأعراض التي تُعاني منها صديقتك.
فإذا كانت صديقتك تشعر بتحسن، وتتناول الدواء حسب تعليمات الطبيب، فلا داعي للقلق. لكن إذا لاحظت تقلصات رحمية متكررة، أو نزول إفرازات غير طبيعية، أو شعور بضغط زائد في الحوض، فمن الأفضل مراجعة الطبيب فورًا. وأنصح صديقتك في هذه المرحلة بتقليل المجهود البدني، تجنب الوقوف لفترة طويلة، والحصول على قدر كافٍ من الراحة لتخفيف الضغط على الحوض.
للمزيد:
0 2025-06-11T07:01:15+00:00 2025-06-11T07:01:15+00:00 2025-06-11T07:27:33+00:00 /اسئلة-طبية/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%86-1749018#answer-0أتمنى لصديقتك السلامة. يحتوي دواء ميوفين (Myofen) على مادتين فعالتين؛ كلورزوكسازون (Chlorzoxazone)، وهو مرخ للعضلات، والإيبوبروفين (Ibuprofen)، وهو مسكن للألم. يُستخدم ميوفين عادةً لتخفيف التقلصات العضلية وآلام الظهر أو الحوض، والتي قد تزداد خلال الحمل، خاصةً إذا كان هناك ضغط مبكر من الجنين على الحوض، على الأغلب وصف الطبيب هذا الدواء لصديقتك لتخفيف الشد أو التقلص في عضلات الظهر أو الحوض الناتج عن نزول رأس الجنين، بهدف تقليل الألم أو الانقباضات المبكرة.
وعلى الرغم من أن دواء الميوفين لا يُصنف ضمن الأدوية الآمنة تمامًا خلال الحمل، خاصة في الثلث الأول والثالث، إلا أنه يمكن استخدامه بحذر وتحت إشراف الطبيب خلال الثلث الثاني إذا كانت الفوائد المحتملة تفوق مخاطر استخدامه. وفي مثل هذه الحالات، يُستخدم عادةً لفترة قصيرة وبجرعة مناسبة لتخفيف الأعراض التي تُعاني منها صديقتك.
فإذا كانت صديقتك تشعر بتحسن، وتتناول الدواء حسب تعليمات الطبيب، فلا داعي للقلق. لكن إذا لاحظت تقلصات رحمية متكررة، أو نزول إفرازات غير طبيعية، أو شعور بضغط زائد في الحوض، فمن الأفضل مراجعة الطبيب فورًا. وأنصح صديقتك في هذه المرحلة بتقليل المجهود البدني، تجنب الوقوف لفترة طويلة، والحصول على قدر كافٍ من الراحة لتخفيف الضغط على الحوض.
للمزيد:
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة
انا حامل في الشهر الخامس والطبيب قال في كيسين في راس الجنين الكيس الاول اختفى .هل وجود كيس يؤثر على...
سؤال من أنثى سنة
أنا حامل في منتصف الشهر التاسع، ونسبة ماء الجنين 8، والطبيب أخبرني أنها قليلة ولازم ولادة قيصرية. هل فعلًا لا...
سؤال من ذكر سنة
زوجتي حامل في بداية الشهر السادس والطبيب قال إن في مياه في جمجمة الجنين ٨ مللي وأن ده مش خطر...
سؤال من أنثى سنة
حامل في نصف الشهر الرابع والجنين في منطقة الحوض وأشعر بتحجر وتقلصات في البطن هل يؤثر ذلك على الجنين، وها...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
نسائية وتوليد