اجابات الاطباء
يعرف تدلي الرحم أو هبوط الرحم على أنه هبوط وضعف في العضلات والأربطة التي تحيط بالرحم أو ما تسمى عضلات... اقرأ المزيد
يعرف تدلي الرحم أو هبوط الرحم على أنه هبوط وضعف في العضلات والأربطة التي تحيط بالرحم أو ما تسمى عضلات قاع الحوض، وقد ينقسم هبوط الرحم إلى نوعين هما:
- تدلي الرحم الخفيف، أو غير الكامل: حيث يحدث انزلاق في الرحم لدرجة كافية بحيث يصبح جزء من المهبل.
- تدلي الرحم الشديد، أو الكامل: حيث يحدث انزلاق الرحم بدرجة كافية لخروج الرحم من المهبل.
وتظهر حالات هبوط الرحم نتيجة لأحد الأسباب التالية:
- الحمل والولادة المهبلية عدة مرات.
- الوصول إلى سن اليأس.
- التاريخ العائلي لهبوط الرحم.
- الخضوع لعملية جراحية سابقة في منطقة الحوض.
- الإمساك المزمن.
- السعال الشديد.
- السمنة.
- الإجهاد في رفع الأثقال.
ويجب العلم أن الطبيب يلجأ لعلاج حالات هبوط الرحم في حال أصبح الأمر مزعجاً، ولكن يجب العلم أنه لا يمكن للمرأة دفع الرحم لموضعه في حالات هبوط الرحم ويجب أن يتم العلاج من قبل الطبيب المختص، وذلك بأحد الخيارات التالية:
- ممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض، وتفيد هذه الحالة في الحالات الخفيفة.
- استشارة الطبيب عن الفرزجة المهبلية، والتي تعتبر جهاز مطاطي على شكل دائرة يتم تركيبه عند عنق الرحم لتوفير الدعم والثبات له.
- ضرورة الحفاظ على الوزن الصحي، وتجنب الإصابة بالإمساك.
- استئصال الرحم.
- إصلاح هبوط وتدلي الرحم دون استئصال الرحم، حيث يتم ربط عضلات الحوض من جديد بالجزء السفلي من الرحم من أجل تثبيته في مكانه.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.