هل هناك علاقة بين تناول موديستامين لمدة طويلة وضعف الانتصاب المفاجئ، حيث يكون الانتصاب ممتازا حتى الاقتراب من الزوجة أو محاولة الإيلاج فيحدث ضعف شديد مع بقاء الرغبة الجنسية قوية...
يحتوي الموديستامين على المادة الفعالة (سيبروهيبتادين) وهي مضاد للهستامين إذ تقلل من تأثير الهستامين الطبيعي في الجسم الذي يسبب أعراض الحساسية منها: العطس، وسيلان الأنف، والحكة.
أما عن الأعراض الجانبية لدواء الموديستامين فيمكن أن يسبب كل من:
- النعاس.
- جفاف الفم والأنف والحنجرة.
- دوخة.
- غثيان.
- احتقان الصدر.
- صداع الراس.
- الإثارة وفرط الحركة (خاصة عند الأطفال).
- ضعف العضلات.
ويمكن أن يسبب صعوبة في التبول في عدد قليل من الحالات، ومشاكل في الرؤية.
ولكن بالنسبة لارتباط دواء الموديستامين بضعف الانتصاب، فلا يوجد رابط، ولا يسبب دواء الموديستامين ضعف في الانتصاب أو أي مشاكل في القدرة الجنسية، ولضعف الانتصاب العديد من الأسباب منها ما يكون عارض بسبب ظرف محدد يمر به المريض، ومنها ما يكون نتيجة مشكلة مزمنة. ومن هذه الأسباب:
- أسباب نفسية مثل التوتر والقلق والاكتئاب، حيث تؤثر جميعها على قدرة الرجل على التركيز لإتمام عملية الجماع بشكل سليم. وغالبا ما تسبب ضعف مفاجئ في الانتصاب دون وجود مشكلة سابقة عند الرجل.
- أسباب عضوية مثل وجود مشكلة مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب. وتتميز بحدوث ضعف الانتصاب بشكل تدريجي.
- مشاكل تناسلية، مثل وجود التهابات، او مشكلة في البروستاتا، أو نقص في الهرمونات الذكورية.
لذلك في حال استمرار المشكلة ينصح بمراجعة اخصائي مسالك بولية لأخذ السيرة المرضية والقيام بالفحص السريري، ثم بعد ذلك يتم تقديم العلاج المناسب بناءاً على حالة المريض.
أجاب عن السؤال
الدكتورة رغد جبر