اجابات الاطباء
عندما تتجمع مكونات الدم معاً، وتتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة، فإن ذلك يؤدي إلى تكون الجلطة الدموية، والوظيفة... اقرأ المزيد
عندما تتجمع مكونات الدم معاً، وتتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة، فإن ذلك يؤدي إلى تكون الجلطة الدموية، والوظيفة الأساسية للجلطة هي إيقاف النزيف، والعمل على علاج الجروح، ولكن عندما تتكون الجلطة في منطقة لا ينبغي لها أن توجد فيها مثل داخل الشرايين، فهذا يسبب مشاكل كبيرة جداً، قد تصل إلى تلف العضو الذي تغذيه هذه الشرايين.
توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تخثر الدم مثل:
- متلازمة الفوسفوليبيد.
- تصلب الشرايين.
- بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل.
- كوفيد 19.
- تجلط الأوردة العميقة.
- العامل الخامس لايدن.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- النوبة القلبية.
- الفشل القلبي.
- السمنة.
- أمراض الشرايين الطرفية.
- زيادة عدد خلايا الدم الحمراء.
- الحمل.
- النوم لفترات طويلة جداً.
- الانسداد الرئوي.
- التدخين.
- السكتة الدماغية.
- الجراحة.
- السرطان.
يؤدي تكون الجلطات إلى ظهور العديد من الأعراض، وتختلف الأعراض بناءاً على مكان تكون الجلطة مثل:
- البطن: تسبب الشعور بألم، أو غثيان وقيء.
- الأطراف: تؤدي إلى الشعور بالألم، وتورم، واحمرار، وزيادة درجة حرارة مكان تكون الجلطة.
- المخ: تؤدي إلى السكتة الدماغية، وتختلف الأعراض باختلاف مكان تأثير السكتة.
- القلب والرئة: تؤدي إلى النوبة القلبية، ومشاكل التنفس.
يمكن علاج الجلطات الدموية عن طريق:
- الأدوية المضادة للتخثر (أدوية السيولة).
- الجوارب الضاغطة.
- الجراحة.
- الدعامات.
- مرشحات الوريد الأجوف.
عند الشعور بأي من أعراض الجلطات السابقة، يجب الذهاب بسرعة إلى الطبيب، لإجراء الفحوصات اللازمة، وعلاج الجلطة بسرعة، قبل أن تسبب الكثير من المضاعفات الخطيرة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.