أظن ان هناك عامل نفسي في كل العوارض التي تشكي منها ويجب تقليل التوتر النفسي، وهو ما يصعب إزالته بالكلية...
اقرأ المزيد
أظن ان هناك عامل نفسي في كل العوارض التي تشكي منها ويجب تقليل التوتر النفسي، وهو ما يصعب إزالته بالكلية وبشكل تام من حياة الإنسان، لكن تفاعلات الإنسان بما يجري حوله وما يمر به في الظروف البيئية من أسرة وعمل وظيفي وتفاعل اجتماعي وجوانب عاطفية، يجب أن لا يُطلق الإنسان العنان لها لتُؤثر بشكل سلبي علي حياته وجسمه وصحته وراحته. والملاحظ، كما يقول أطباء جامعة هارفارد، إن أكثر أسباب استمرار الشعور بالتعب هو التوتر النفسي والتفاعل العاطفي لمشاعر الإنسان مع أسباب التوتر تلك. والواقع أن من يشعرون بالتعب ربما لا يتعرضون لضغوط نفسية أكثر من تلك التي يتعرض غيرهم لها، بل ربما نفسها أو أقل منها. لكن الإشكال هو في طريقة التفاعل مع كمية الضغوط وأسباب التوتر ومدى حساسية المرء لها. وهنا يختلف الناس وتختلف مهاراتهم في التعامل معها، وبالتالي يختلف مدى نجاح البعض في امتصاص الضغوط النفسية وتأثيراتها الموترة لهم، وفشل آخرين في ذلك. وثمة وسائل عدة، سواء من الموروثات الثقافية أو وسائل الاسترخاء النفسي البدني من مساج (تدليك) أو يوغا أو رياضة أو ترفيه أو سياحة أو رحلات أو تنويع الأعمال الوظيفية أو غيرها من تعامل المرء مع تخفيف حدة تأثره بما قد يُؤذي راحته النفسية والبدنية. والتعامل السليم مع ظروف العمل الوظيفي وأسباب التوتر النفسي فيه على المرء جانب رحب ومُؤثر في إيجابيات حُسن التصرف فيه.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.