استعملت الإبر الصينية بنجاح فى علاج الآلام، وخاصة المزمنة منها، وأمكن فى كثير من الأحيان الاستغناء عن المسكنات التى يمكن...
اقرأ المزيد
استعملت الإبر الصينية بنجاح فى علاج الآلام، وخاصة المزمنة منها، وأمكن فى كثير من الأحيان الاستغناء عن المسكنات التى يمكن أن تسبب الكثير من الآثار الجانبية، حيث أجريت الكثير من الدراسات لإثبات فعالية الإبر الصينية فى علاج الألم، وأظهرت النتائج أن الذين عولجوا بالإبر الصينية قلّت آلامهم بنسب ذات دلالة إحصائية عالية.
والآن تستعمل الإبر الصينية لعلاج آلام الظهر والرقبة، ولعلاج الصداع والصداع النصفى، ولتخفيف آلام الولادة، أو ما يسمى الولادة دون ألم، ولتخفيف آلام المفاصل وتشنج العضلات.
وتستعمل الإبر الصينية كذلك للمساعدة فى علاج الإدمان، والإقلاع عن التدخين وتخفيف الوزن، كما أنها مفيدة فى علاج التوتر والقلق والاكتئاب، ولها دور فعال فى تخفيف الغثيان، وخاصة المصاحب للحمل عندما يكون هناك حذر من استعمال الأدوية المضادة للغثيان، حيث تختلف مدة العلاج اللازمة، وعدد الجلسات من شخص لآخر، وعادة تحتاج المشكلات المزمنة لعدد أكبر من الجلسات قد تصل إلى ثلاثة أسبوعيا، ولمدة طويلة، قد تصل إلى عدة أشهر، إما للوقاية من الأمراض، ولتحسين الصحة النفسية، فإن أربع جلسات فى السنة تكفى للوفاء بالغرض.
أما عن الحالات التى لا يمكن فيها استعمال الإبر الصينية، فهناك بعض الأمراض لا يمكن معها استعمال الإبر الصينية، وذلك مثل الأمراض الناتجة عن خلل فى الغدد، أو الأمراض المعدية والطفيلية، أو فى حالات الفشل العضوى مثل هبوط القلب والفشل الكلوى وتليف الكبد، والأمراض النفسية الشديدة مثل الفصام والهوس، وأخيراً الأمراض التى تحتاج لتدخل جراحى،
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.