أنا حامل في بداية الشهر الخامس، وأشعر بضيق في النفس وألم في الصدر مع إحساس بالاختناق، هل هذا طبيعي أم يحتاج إلى متابعة طبية؟
سلامتك، من الشائع أن تشعر المرأة الحامل بضيق في التنفس وألم في الصدر، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض:
- تغيرات هرمونية: تزيد مستويات هرمون البروجسترون أثناء الحمل، مما قد يؤدي إلى تسارع التنفس والشعور بضيق التنفس.
- ضغط الرحم: مع نمو الجنين، يزداد حجم الرحم ويضغط على الحجاب الحاجز والرئتين، مما يجعل التنفس أكثر صعوبة.
- زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم أثناء الحمل لتلبية احتياجات الجنين، مما قد يزيد من العبء على القلب والرئتين.
- أسباب أخرى: قد يكون ضيق التنفس وألم الصدر ناتجين عن أسباب أخرى مثل الربو، أو التهاب الشعب الهوائية، أو مشاكل في القلب، أو القلق والتوتر.
على الرغم من أن ضيق التنفس وألم الصدر شائعان أثناء الحمل، إلا أنه من المهم استشارة الطبيب إذا كنتِ تعانين من أي من الأعراض التالية:
- ضيق تنفس مفاجئ وشديد.
- ألم حاد في الصدر.
- سعال مصحوب بدم.
- تورم في الساقين أو الكاحلين.
- تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.
- دوار أو إغماء.
- زرقة في الشفاه أو الأصابع.
إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف ضيق التنفس وألم الصدر:
- الجلوس بشكل مستقيم: يساعد الجلوس بشكل مستقيم على توسيع الرئتين وتسهيل التنفس.
- النوم على الجانب الأيسر: يساعد النوم على الجانب الأيسر على تحسين تدفق الدم إلى الرحم والجنين.
- تجنب الإجهاد: حاولي تجنب الأنشطة التي تزيد من ضيق التنفس.
- ممارسة تمارين التنفس: يمكن أن تساعد تمارين التنفس على تقوية عضلات الجهاز التنفسي وتحسين التنفس.
- شرب الكثير من الماء: يساعد شرب الماء على ترطيب الجسم وتخفيف ضيق التنفس.
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة: يساعد تناول وجبات صغيرة ومتكررة على منع امتلاء المعدة والضغط على الحجاب الحاجز.
- الراحة والاسترخاء: يساعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء على تقليل التوتر والقلق، مما قد يخفف من ضيق التنفس.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل