كل مره يشخصني دكتور ان فيني اكتئاب اخذ فيتامين D وحديد اتحسن وارجع بشكل اسوء سارت يدي اليمين ترتجف اذا توترت او زعلت وضعيفة وتعورني اعصابي واعتزلت الناس وسارت شخصيتي...
ما تصفينه يشير إلى أن الموضوع قد لا يكون مجرد “اكتئاب بسيط ينتهي مرة واحدة”، بل حالة تحتاج فهمًا أعمق للأسباب الجسدية والنفسية معًا. أحيانًا يتحسن المزاج عند علاج نقص الحديد أو فيتامين D لأن الجسم عندما يستعيد توازنه تتحسن الطاقة والتركيز والمزاج، لكن إذا كانت هناك عوامل نفسية أو ضغوط مزمنة أو قلق متراكم، قد تعود الأعراض لاحقًا بشكل أشد. من المهم أن تعرفي أن الاكتئاب لا يُقاس فقط بالحزن، بل قد يظهر على شكل انسحاب اجتماعي، ضعف الدافعية، حساسية عالية للتوتر، شعور بالإنهاك، وتغيّر في النظرة للنفس. أما الرجفة أو ألم الأعصاب عند التوتر فقد تكون أحيانًا استجابة جسدية للقلق والضغط، لذلك من المهم تقييمها طبيًا أيضًا وعدم افتراض أنها نفسية فقط. فكرة “القضاء النهائي” قد تكون مرهقة، والأدق نفسيًا هو العمل على الاستقرار طويل المدى ومنع الانتكاسات. وهذا يتم عادة من خلال نمط متكامل: متابعة طبية دقيقة، فحوصات عند الحاجة، علاج نفسي لفهم جذور ما يحدث، تنظيم النوم، الحركة اليومية، التعرض التدريجي للناس بدل العزلة، وبناء صورة أقوى عن الذات. ابتعادك عن الناس وشعورك بأن شخصيتك ضعفت غالبًا نتيجة ما مررتِ به، وليس لأن شخصيتك ضعيفة فعلًا. عندما يعيش الإنسان فترة طويلة من الإرهاق النفسي يبدأ يشك بنفسه وينسحب، لكن هذا قابل للتغيير. أنصحك ألا تركّزي فقط على المكملات أو الحلول السريعة، بل على خطة علاجية شاملة مع مختص. عندما نعالج السبب الحقيقي وليس الأعراض فقط، يبدأ التحسن الحقيقي.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيب