من المعروف منذ فترة طويلة أن مرض سكري الحمل يزيد من احتمالية حدوث عيوب القلب الخلقية. ولكن الأبحاث الجديدة تظهر أن التهديد قد يمتد أيضا إلى النساء اللواتي يعانين من ارتفاع مستويات السكر في الدم و ليس فقط المصابات بالسكري. قد يكون لهذه النتيجة تأثير عميق على كيفية فحص النساء الحوامل ومعالجتهن ليس فقط لمرض السكري، بل أيضا لارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء الحمل.

متى تحدث أمراض القلب الخلقية

  • أمراض القلب الخلقية تحدث عندما يفشل القلب في التطور بشكل طبيعي أثناء حياة الجنين.
  • هو أكثر عيوب الولادة شيوعا، حيث يؤثر على حوالي ثمانية من كل 1000 ولادة، أو حوالي 1%. 
  • في حين أن العديد من العيوب تكون خفيفة، ولكن البعض قد يكون مدمر ومهدد للحياة.

كان من المعروف بالفعل أن مرض السكري يزيد من خطر ولادة المرأة الحامل لطفل يعاني من خلل في القلب، ولكن هذه الدراسة هي الأولى التي تبحث في كيفية تأثير ارتفاع مستويات السكر في الدم (دون مرض السكري) على هذا الخطر.

آلية ونتائج الدراسة

  • تتبع فريق البحث السجلات الطبية لآلاف الأمهات وأطفالهن المولودين بين عامي 2009 و 2015.
  • وجد الباحثون أنه من بين النساء اللواتي لم يصبن بمرض السكري قبل الحمل أو أثناءه، ارتفع خطر إصابة الطفل بعيب خلقي في القلب بنسبة 8% لكل زيادة قدرها 10 ملليغرام لكل وحدة في مستويات السكر في الدم (الجلوكوز) في المراحل المبكرة من الحمل.
  • معظم النساء اللواتي لديهن طفل مصاب بأمراض القلب الخلقية ليسوا مصابين بالسكري.
  • وجد البحث أنه لا يزال بالإمكان قياس خطر ولادة طفل مصاب بأمراض القلب الخلقية من خلال النظر إلى قيم الجلوكوز خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لدى النساء الغير مصابات بالسكري أو لم يصبن بمرض السكري أثناء الحمل.
  • إن الدراسة هي نظرة بأثر رجعي على السجلات الطبية  وليس تجربة مستقبلية قياسية ذهبية التي نحتاجها لإثبات السبب و النتيجة. 
  • هناك حاجة الآن إلى تكرار النتائج في دراسة مستقبلية للتأكد من أن الرابطة سببية حقا.
  • قد تتغير الرعاية التوليدية اذا ثبتت الصلة بين مستويات السكر فى دم الامهات مع عيوب القلب الخلقية.

ان الادارة السابقة والعدوانية لسكر الدم قد تؤدي إلى انخفاض كبير في معدل الإصابة بأمراض القلب الخلقية وانقاذ حياة عدد لا يحصى من الأطفال حديثي الولادة.

حساب موعد الولادة التقريبي(بسيط)

تستعمل هذه الحاسبة لتحديد موعد تقريبي لتاريخ الولادة، وتعتمد في ذلك على عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية.
يتم تحديد عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية عن طريق حساب عدد الأيام المنقضية منذ أول يوم من آخر دورة شهرية، كما يمكن تحديد تاريخ الولادة المتوقع عن طريق إضافة 280 يوم (40 أسبوع) إلى تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهرية.

التاريخ الحالي
تاريخ أول يوم لآخر دورة
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
تاريخ الولادة المتوقع
عمر الحمل التقريبي

اقرأ أيضاً:

ما العلاقة بين حمض الفوليك وعيوب القلب الخلقية؟

المذيبات الكيميائية وزيادة خطر العيوب الخلقية للأجنة

التدخين في بداية الحمل مرتبط بعيوب قلبية عند الاطفال

الحمل الأول كيف يمكن التعامل معه من قبل الزوجين ؟