لا تسرف في المضادات الحيويه

10 فبراير 2016 | دقيقة قراءة
لا تسرف في المضادات الحيويه
آخر تحديث 16 نوفمبر 2023
يجب عدم الإسراف في استخدام المضادات الحيوية، وخصوصاً في حالات البرد والزكام، فقد ثبت علمياً أن معظم أسباب الزكام والبرد فيروسية وليست بكتيرية، وهذا معناه عدم وجود تأثير للمضادات الحيوية في تحسين الحالة، و لكن يبقى تأثيرها غير المرغوب في قتل البكتريا النافعة.

أخصائي أمراض صدريه حاصل علي الدراسات العليا في أمراض الصدر من جامعه الازهر عام2005 عضو اللجنه الطبيه في أكاديميه الدراسات المتخصصه

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

سؤال من أنثى سنة

في أمراض الدم

ماعواقب تأخر المختبر ارسال نتائج المضادات الحيويه لمريض مشخص سبتيسيميا او تسمم الدم؟ والمريض تحت جرعات المضادات الحيويه الواسعة الطيف...

غالبا زراعة الدم لمعرفة اسباب البكتيريا المسببه للتسمم تاخذ وقت في المختبر من 48 ساعة الي 72 ساعة كحد اقصي راجع المختبر لمعرفة السبب في تاخير ظهور النتيجة

سؤال من أنثى سنة

في علم الصيدلة

هل كثره المضادات الحيويه تؤثر علي جسم الانسان

نعم تؤثر اذا تم استخدامها بشكل خاطئ فيجب استشارة الطبيب عن نوع المضاد المناسب ومدة العلاج لان كثرتها و استخدامها بدون داعي يؤدي الى مقاومة البكتيريا للأدوية المعطاة عن طريق نجاة الاجيال المقاومة للمضاد وتؤدي أيضا الى مشاكل معوية كالاسهال وتؤدي الى التهابات فطرية خاصة عند النساء

سؤال من أنثى سنة

في أمراض باطنية

هل الإكثار من تناول المضادات الحيويه يؤثر على الكبد?

المضادات الحيويه مثلها مثل جميع اﻷدويه عباره عن مركبات كيميائيه إذا تم اﻹفراط في تناولها او تم تناولها بدون إشراف طبي تؤدي إلي خلل بالصحه العامه والتأثير علي أجهزه الجسم المختلفه سواء الكبد ، الكلي ، القلب ،،،، .لذا لابد من الإشراف الطبي عند تناول هذه الأدويه

سؤال من ذكر سنة

في أمراض نسائية

هلا توثر ادويه الملاريا وادويه المضادات الحيويه على الرضاعه

يتم إفراز الأدوية المضادة للملاريا في حليب الأم خلال الرضاعة بكميات صغيرة جداً، ويجب تجنب استخدام أي دواء لعلاج الملاريا أو أي مضادات حيوية بدون استشارة الطبيب المختص خاصة خلال فترات الحمل والرضاعة الطبيعية. ويمكن مراعاة الأمور التالية الخاصة بمضادات الملاريا خلال الرضاعة الطبيعية:

  • اتوفاكوين بروغوانيل: لا ينصح بتناوله خلال الرضاعة الطبيعية خاصة إذا كان وزن الطفل الرضيع أقل من 5 كغ.
  • أرتميتر مع لوميفانترين: لا ينصح بتناوله خلال الرضاعة الطبيعية خاصة إذا كان وزن الطفل الرضيع أقل من 5 كغ.
  • الكلوروكين  و هيدروكسيكلوروكوين: يفرز بكميات صغيرة في حليب الأم ولا تعتبر هذه الكميات كافية لوقاية الطفل الرضيع من الإصابة بالملاريا، ولا يستخدم إذا كان الطفل يعاني من نقص في إنزيم G6PD.
  • دوكسي سيكلين: ينصح بتجنب استخدامه خلال الرضاعة حيث يجب اتخاذ قرار بوقف الرضاعة أو التوقف عن تناول الدواء مع ضرورة مراعاة أهمية الدواء للأم المرضعة والتأثير على الطفل الرضيع.
  • ميفلوكين: يتم إفرازه بالحليب بكميات صغيرة ويجب الحذر عند الاستخدام أو تجنب استخدامه في حال وجود بدائل أكثر أماناً.
  • بريماكوين: لا يمكن استخدامه خلال الرضاعة إلا إذا تم اختبار الرضيع للكشف عن وجود نقص في إنزيم G6PD.
  • تافينوكوين: لا يمكن استخدامه خلال الرضاعة.

ينصح بضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلاني حول العلاج الذي تم تحديده لتحديد توافق العلاج مع الرضاعة الطبيعية والتأكد من عدم وجود أي موانع أو محاذير للاستخدام.

للمزيد:

المرجع:

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية