تؤثر اضطرابات الهرمونات بشكل كبير على الصحة العامة، لذا فإن الحفاظ على نمط حياة صحي ضروري للوقاية منها. توجد بعض الأعشاب التي قد تساعد في تنظيم الهرمونات لدى كل من الذكور والإناث.
هام: يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي أعشاب لتنظيم الهرمونات، خاصةً عند تناول علاجات هرمونية أو وجود أمراض مزمنة، لتجنب أي تفاعلات غير مرغوبة.
أعشاب قد تساعد في تنظيم الهرمونات:
الأشواغاندا (الجينسنغ الهندي): قد تساعد في تحسين مستويات هرمون التستوستيرون، عدد الحيوانات المنوية، وحركة الحيوانات المنوية. كما أنها قد تنظم هرمون التوتر (الكورتيزول).
الثوم: قد يساهم في رفع مستويات هرمون التستوستيرون، بالإضافة إلى فوائده لصحة القلب والمناعة.
لحاء الصنوبر: قد يحسن تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية ويدعم مستويات هرمون الذكورة.
الأرجينين (إل-أرجينين): كحمض أميني، قد يساعد في زيادة تدفق الدم وعلاج أعراض نقص التستوستيرون.
الجنسنغ الماليزي: قد يزيد مستويات التستوستيرون وصحة الحيوانات المنوية.
مستخلص السبانخ الهندي: قد يحفز إنتاج التستوستيرون، ولكن يحتاج لدراسات إضافية.
البلميط المنشاري: قد يعزز مستويات التستوستيرون ويزيد إنتاج الحيوانات المنوية.
تشمل الأعشاب الأخرى التي قد تساهم في تنظيم الهرمونات كف مريم، حبة البركة، الكوهوش الأسود، البردقوش، الشاي الأخضر، البرسيم الأحمر، وجذور الماكا.
ترتبط هرمونات الجسم ارتباط وثيق بالصحة العامة، حيث أن أي خلل في الهرمونات يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم، ولذلك يجب الحفاظ على نمط حياة صحي للوقاية من اضطرابات الهرمونات، كما أن هناك أعشاب تنظم الهرمونات وتقلل من فرص حدوث هذا الخلل.
سوف نتعرف على أبرز أعشاب تنظم الهرمونات لدى الإناث والذكور، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً قبل استخدام أي أعشاب تنظم الهرمونات، وخاصةَ في حالة تناول علاجات هرمونية أو وجود مشكلة صحية مزمنة، حيث أن هناك أعشاب لا تتناسب مع بعض الحالات الصحية، ويمكن أن تلحق الضرر بالجسم.
عشبة اشواغاندا من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: تعتبر عشبة الأشواغاندا (بالإنجليزية: Ashwagandha) أو الجينسنغ الهندي (بالإنجليزية: Indian Ginseng) من أبرز أعشاب تنظم هرمون الذكورة، حيث تساعد في:
تحسين مستويات هرمون التستوستيرون، وعدد الحيوانات المنوية، وحركة الحيوانات المنوية، ومستويات مضادات الأكسدة في السائل المنوي.
كما أن هذه العشبة يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول المعروف باسم هرمون التوتر في الجسم، مما يساهم في الحفاظ على نمط نوم صحي وتقليل التوتر، والوقاية من بعض الأمراض.
الثوم من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: أيضاً يعد الثوم من أبرز أعشاب تنظم هرمون الذكورة، وتحديداً هرمون التستوستيرون، حيث يمكن أن يساهم في رفع مستوياته، كما أنه قد يساعد في:
وهي أمراض تؤثر على مستويات هرمون الذكورة، ومع هذا، لا توجد حتى الآن تجارب بشرية حول العلاقة بين الثوم وهرمون التستوستيرون.
لحاء الصنوبر من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: يحتوي مستخلص لحاء الصنوبر (بالإنجليزية: Pine Bark Extract) على مركبات طبيعية تسمى برانثوسيانيدين (بالإنجليزية: Proanthocyanidins)، وقد يساعد مستخلص لحاء الصنوبر في تحسين تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وهو أمر ضروري لتعزيز مستويات هرمون الذكورة، كما أنه قد يقلل من أعراض الضعف الجنسي.
الأرجينين من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: يقوم الجسم بإنتاج الحمض الأميني إل-أرجينين (بالإنجليزية: L-arginine) بشكل طبيعي، ويقوم بالمساعدة في زيادة تدفق الدم، وعند تناول عشبة الأرجينين، فإنها قد تساهم في علاج أعراض نقص التستوستيرون، مثل الضعف الجنسي، ولذا يعتبر من أهم أعشاب تنظم الهرمونات لدى الذكور.
الجنسنغ الماليزي من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: يمكن أن تساهم عشبة الجينسنغ الماليزي (بالإنجليزية: Malaysian Ginseng) في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون صحة الحيوانات المنوية، وخاصةً لدى الرجال المصابين بقصور الغدد التناسلية.
مستخلص السبانخ من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: قد يحفز مستخلص السبانخ الهندي (بالإنجليزية: Indian Spinach) إنتاج هرمون التستوستيرون لدى الرجل، ومع ذلك، لا توجد دراسات كافية تؤكد هذه النتائج.
البلميط المنشاري من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: قد يساعد عشب البلميط المنشاري (بالإنجليزية: Saw Palmetto) على تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجل، وزيادة إنتاج الحيوانات المنوية، والرغبة الجنسية.
الكريسين من الأعشاب التي تنظم الهرمونات: الكريسين (بالإنجليزية: Chrysin) هو مستخلص الفلافونويد الموجود في العسل وفي أزهار العاطفة الزرقاء، ويعد من أبرز أعشاب تنظم الهرمونات لدى الرجل، وتحديداً هرمون التستوستيرون، حيث تساعد في تحسين مستوياته، وبالتالي الحفاظ على الصحة الجنسية.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
كف مريم من اعشاب تنظم الهرمونات
تعتبر عشبة كف مريم (بالإنجليزية: Vitex Agnus-Castus) والمعروفة أيضاً باسم Chasteberry من أبرز أعشاب تنظم هرمون الحليب المعروف باسم البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)، وذلك عن طريق خفض كمية البرولاكتين في الدم، حيث يحتوي على مركبات ديتيربينويد (بالإنجليزية: Diterpenoid)، والتي قد تكون مسؤولة عن التأثيرات المحتملة لهذا المكمل على الهرمونات مثل البرولاكتين والناقل العصبي الدوبامين، ويمكن أن تساعد هذه العشبة في تخفيف أعراض الدورة الشهرية لدى المرأة.
حبة البركة من اعشاب تنظم الهرمونات
قد تساعد مستخلصات بذور حبة البركة (بالإنجليزية: Nigella Seeds ) في تنظيم الأنسولين، والهرمون اللوتيني، ومستويات هرمون الغدة الدرقية، وكذلك هرمون التستوستيرون عند المرأة، ولذا يمكن اعتبارها من أبرز أعشاب تنظم الهرمونات الذكرية لدى الإناث، كما أنها تعمل بشكل مشابه لهرمون الاستروجين في الجسم.
الكوهوش الاسود من اعشاب تنظم الهرمونات
مثل حبة البركة، قد يعمل الكوهوش الأسود (بالإنجليزية: Black Cohosh) مثل الاستروجين النباتي، وهي مادة نباتية تعمل بشكل مشابه لهرمون الاستروجين، وبالتالي يمكن ادراجه ضمن أبرز اعشاب تنظم الهرمونات في الجسم لدى النساء.
البردقوش من اعشاب تنظم الهرمونات
عشب آخر من أعشاب تنظم الهرمونات لدى الإناث، وهو البردقوش (بالإنجليزية: Marjoram) على تحسين مستويات هرمون الاستراديول، وهو هرمون ينتجه المبيضان، ويقوم بتحفيز بطانة الرحم والمساعدة على نضوج البويضة لتكون جاهزة للإخصاب، كما أنه قد يلعب دوراً في علاج متلازمة تكيس المبايض.
ولا يقتصر دور البردقوش عند هذا الحد، بل أنه يمكن أن يساهم في تقليل مستويات الإنسولين، وبالتالي إدارة نسبة السكر في الدم بشكل جيد.
يعرف الشاي الأخضر بخصائصه الطبية وفوائده الصحية العديدة، ويعد من أبرز أعشاب تنظم الهرمونات، إذ أنه قد يقوم بالوظائف التالية:
تقليل مستويات الأنسولين أثناء الصيام، وتحسين مستويات السكر في الدم.
تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم، والذي يمكن يؤثر على مستويات الهرمونات.
البرسيم الاحمر من اعشاب تنظم الهرمونات
يحتوي البرسيم الأحمر (بالإنجليزية: Red Clover) على الايسوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones )، وهو نوع من الفيتوستروجين (بالإنجليزية: Phytoestrogen)، وتحتوي الفيتوستروجينات على تركيبة كيميائية مشابهة للإستروجين، وهذا يعني إمكانية الحفاظ على مستويات الإستروجين، وخاصةً مع تقدم العمر، وقد يكون له فوائد في مرحلة انقطاع الطمث.
أيضاً تعتبر جذور الماكا (بالإنجليزية: Maca Roots) من أبرز أعشاب تنظم الهرمونات لدى المرأة، إذ يمكن أن يساهم في موازنة مستويات هرمون الإستروجين، وتقليل أعراض سن اليأس.