تتطلب رحلة الحج اتباع نظام غذائي متوازن للحصول على الطاقة اللازمة، مع التركيز على الاعتدال في تناول الطعام وتوزيع الوجبات على مدار اليوم، على أن تشمل هذه الوجبات مصادر للكربوهيدرات كالخبز والأرز والبقوليات، والبروتينات كالحليب ومشتقاته واللحوم، بالإضافة إلى الدهون الصحية مثل الزيوت والمكسرات. من الضروري شرب كميات كافية من السوائل، خاصة الماء، ويمكن الحصول عليها أيضًا من الفواكه والخضروات الغنية بالماء مثل الخس والبطيخ والبرتقال والبروكلي، مع التقليل من المشروبات المدرة للبول كالشاي والقهوة، واستخدام مشروبات الطاقة لتعويض الأملاح والسوائل المفقودة عند المشي الطويل في الحر. يجب التأكد من سلامة الغذاء وخلوه من الملوثات لتجنب التسمم الغذائي، وذلك بتجنب الأطعمة المكشوفة، وغسل اليدين جيداً قبل وبعد تناول الطعام، وتناول الأطعمة المطهوة حديثًا وعدم تركها خارج الثلاجة لفترات طويلة، وتجنب تخزين الطعام المطبوخ أثناء التنقلات الطويلة، مع تفضيل الأطعمة سهلة النقل والمغذية مثل حبوب الإفطار، والتونة، وزبدة الفول السوداني، والفواكه الطازجة والمجففة، والتمر، والحليب والعصير المعقم. للوقاية من الإمساك، يُنصح بتناول الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقوليات وشرب كميات وفيرة من الماء، وللتخفيف من الغثيان، يُفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة. يجب على مرضى الأمراض المزمنة الالتزام بنظامهم الغذائي المعتاد ومواعيد أدويتهم، مع الانتباه بشكل خاص لتقليل الأملاح وشرب كميات كافية من الماء لمرضى الكلى والضغط.
تساعد التغذية السليمة والمتوازنة على تزويد الحجاج بالطاقة اللازمة لأداء شعائر الحج الشاقة، وذلك لا يعني الافراط في تناول الطعام بل العكس يجب الاعتدال في تناول الطعام وذلك من خلال تناول عدة وجبات خلال النهار أهمها وجبة اللإفطار، ويجب أن تحتوي هذه الوجبات على مصدر للنشويات كالخبز والأرز والبقوليات لأنها تعتبر المصدر الرئيسي للطاقة، كما يجب أن تحتوي على البروتينات كالحليب ومشتقاته واللحوم وبدائلها ولاننسى الدهون مثل الزيت والمكسرات.
ويجب الحرص على تناول كميات كافية من السوائل خاصة الماء وبالإمكان الحصول على الماء أيضاً من خلال الأطعمة الغنية بالماء مثل الخس والبطيخ والبرتقال والبروكلي والحليب،
ويجب التقليل من الأطعمة المدرة للبول مثل القهوة والشاي ،
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
وإذا كان المشي لمدة أكثر من 90 دقيقة في الجو الحار فلا بأس من تناول مشروبات الطاقة لتعويض الجسم ما تم فقده من سوائل وأملاح.
من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها خلال الحج هي:
- التأكد من سلامة الغذاء وخلوه من الجراثيم؛ ذلك أن كثرة التنقل وارتفاع الحرارة وعدم الاهتمام بنظافة الطعام واليدين وعدم تواجد الطعام في متناول اليد دائما ممكن أن يؤدي إلى حدوث التسمم الغذائي،
لذلك يجب:
-تجنب الأطعمة المكشوفة والمعرضة للحشرات والتلوث،
-وغسل اليدين جيداً قبل وبعد تناول الطعام وأثناء تحضيره بالماء والصابون أو سائل التطهير،
-ويجب تناول الطعام المطهو مباشرة ولا يترك لأكثر من ساعة خارج الثلاجة ،
- وتجنب تخزين الطعام المطهو في الباصات وأثناء النقل بين التنقل بين الشعائر لفترات طويلة، علماً أن هناك بعض الأطعمة سهلة النقل والتخزين ومغذية وتشمل خيارات عديدة مثل حبوب الأفطار الجاهزة وعلب التونة وشطائر زبدة الفول السوداني والفواكه الطازجة والجزر والتمر والفواكه المجففة والعصير والحليب المعقم وتجدر الإشارة أنه اذا تم فتح عبوة العصير أو الحليب يجب تبريد المتبقي بالثلاجة.
وهنالك مجموعة من الأعراض نتيجة اضطراب الجهاز الهضمي والتي تنتشر أثناء الحج مثل الإمساك؛ وللوقاية منه يجب الإكثار من تناول الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة كالخبز الأسمر وفي الخضار والفواكه والبقوليات كذلك عليك الإكثار من تناول السوائل خاصة الماء، أما بالنسبة للغثيان الذي عادةً ما يصيب الحجاج فبالإمكان التخفيف منه من خلال تناول وجبات صغيرة وعديدة من خمس إلى ست وجبات والإكثار من السوائل والابتعاد عن الوجبات الدسمة.
اقرا ايضاً :
الغدد اللعابية بالانجليزية Salivary Glands هي جهاز افرازي موزع في مناطق الفم و الفكين بشكل معين حيث تتكامل وتتعاون هذه ... اقرأ أكثر
أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة فيجب عليهم متابعة النظام الغذائي الذي يناسب وضعه الصحي والالتزام بمواعيد أخذ الدواء فمثلاً الأشخاص الذين يعانوا من أمراض الكلى فيجب أن يتناولوا القليل من الأملاح وشرب كمية كافية من المياه كذلك بالنسبة لمرضى ضغط الدم.