بعد خرم الأذن، تبدأ مرحلة العناية الحساسة لضمان الشفاء وتجنب المضاعفات كـ العدوى، الالتهاب، وتكون الندوب.
مراحل الشفاء والعناية اليومية:
مدة الشفاء:
شحمة الأذن: 6-8 أسابيع.
غضروف الأذن: 4-12 شهرًا.
التنظيف اليومي:
اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون قبل لمس المنطقة.
نظّف الثقب والمنطقة المحيطة بمحلول ملحي معقم مرة يوميًا.
تجنب استخدام بيروكسيد الهيدروجين، الصابون المضاد للبكتيريا، الصابون المعطر، أو الكحول الطبي.
اشطف المنطقة جيدًا وجففها بلطف بقطنة أو منديل نظيف.
أزل القشور بلطف باستخدام قطعة شاش نظيفة.
خطوات إضافية لتعزيز الشفاء:
المضادات الحيوية الموضعية: يمكن استخدام كريمات مثل نيوميسين أو باسيتراسين للوقاية من العدوى لمدة لا تزيد عن أسبوع دون استشارة طبية.
الفازلين: لترطيب الجلد وحمايته، استخدم علبة جديدة مع عود قطني نظيف لتجنب نقل الجراثيم.
ترك الأقراط: لا تغير الأقراط لمدة 4-6 أسابيع على الأقل لتجنب الالتهاب أو الندبات. حافظ على ارتدائها حتى أثناء النوم ما لم تسبب ألمًا.
مراقبة الأعراض: تفقد منطقة الثقب يوميًا. راجع الطبيب فورًا في حال ظهور علامات عدوى (زيادة الألم، تورم، احمرار، إفرازات صفراء/خضراء، رائحة كريهة، حرارة) أو إذا انغرس القرط بالجلد.
هل قمتِ بخرم أذنيكِ مؤخرًا؟ تهانينا! لكن الآن بدأت المرحلة الأهم وهي العناية بخرم الأذن، فمع أنّ هذا الإجراء آمنٌ وبسيط، إلا أنّ عدم الاعتناء بخرم الأذن قد يُسبب لكِ مشكلاتٍ مثل العدوى، والالتهاب وتكوّن الندوب مكان الجرح. [1]
تختلف مدة تعافي ثقب الأذن حسب مكانه وطبيعة الجسم، لكنه عادةً يستغرق 6- 8 أسابيع إذا كان الثقب في شحمة الأذن، بينما يستغرق 4- 12 شهرًا إذا كان في الغضروف الموجود على جانب الأذن. [1][2]
وخلال هذه الفترة احرصي على تنظيف خرم الاذن، واغسلي المنطقة بشكلٍ يومي؛ لتقليل خطر العدوى والتهاب خرم الأذن، وذلك باتباع النصائح الآتية: [3][4]
اغسلي يديكِ بالماء والصابون جيدًا قبل كل مرة تلمسين فيها ثقب الأذن.
اغسلي خرم الأذن والمنطقة المحيطة به يوميًا، مرة واحدة على الأقل بمحلولٍ ملحي معقم، ويُمكنكِ شراؤه من الصيدلية أو تحضيره في المنزل شرط أن تغلي الماء جيدًا.
تجنبي استخدام أي منتجات تُؤثر على تعافي خرم الأذن، مثل:
بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen Peroxide).
الصابون المضاد للبكتيريا.
الصابون المعطّر.
الكحول الطبي.
اشطفي منطقة خرم الأذن بعد غسلها جيدًا للتخلص من آثار الصابون.
احرصي على تجفيف المنطقة باستخدام قطعة قطن أو منديل نظيف.
استخدمي قطعة شاش نظيفة لإزالة القشور المتراكمة في ثقب الأذن.
ولا تحتاج هذه الأدوية لوصفة طبية، لكن لا تستخدميها لأكثر من أسبوع دون استشارة الطبيب. [1]
3. وضع الفازلين
الفازلين خيارٌ جيّد إذا أردتِ تسريع عملية تعافي خرم الأذن؛ لأنه يُرطب الجلد ويحميه من العوامل الخارجية، لكن استخدمي علبة جديدة ونظيفة تمامًا، وتجنبي وضع الفازلين بأصابعك مباشرة، واستخدمي عودًا قطنيًا نظيفًا؛ لأن الجراثيم قد تنتقل من أصابعك إلى العلبة، وهذا يزيد خطر إصابتك بالعدوى. [3][4]
قد تبدو فكرة نزع أو تغيير أقراطك فكرة مغرية، لكن تحلي بالصبر ولا تبدليها لمدة 4- 6 أسابيع على الأقل؛ لأن هذا قد يُسبب التهاب الجرح أو تكوّن ندبة مكانه. [4]
واحرصي أيضًا على ارتدائها طوال الوقت حتى أثناء النوم؛ لتجنب انسداد الثقب، لكن إذا شعرتِ بالألم فانزعيها ونظفي مكان الخرم جيدًا، ثم ضعيها مرة أخرى. [4]
ويُمكنك أيضًا نزع الأقراط إذا ظهرت عليكِ أعراض مثل الحكة الشديدة، والطفح الجلدي في الأذن والمنطقة المحيطة بها؛ فقد تكونين تُعانين من حساسية تجاه المعدن المستخدم لصنع الأقراط، مثل النيكل، وفي هذه الحالة انزعي الأقراط فورًا وراجعي الطبيب. [2][4]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
5. مراقبة خرم الأذن وفحصه
احرصي على فحص مكان خرم الأذن يوميًا؛ إذ قد تستدعي بعض الحالات مراجعة الطبيب فورًا، مثل: [4][6]
ظهرت علامات تدل على الإصابة بالعدوى، مثل:
زيادة الألم في مكان الثقب.
تورم واحمرار مكان الخرم.
نزول سوائل وإفرازات صفراء أو خضراء من مكان القرط.
رائحة كريهة خاصةً عند نزع الأقراط.
الشعور بحرارة في المكان المصاب.
زاد حجم الجرح، وهذا قد يحدث إذا علق القرط بشعرك ونزعته بقوة عن طريق الخطأ.
انغرس القرط في العنق أو في مكانٍ آخر من الجلد، خاصةً إذا سبب لكٍ ألمًا شديدًا.
لاحظت وجود ندبة ذات مظهرٍ مزعج في مكان القرط.
شعرتِ بألمٍ شديد أو لم يتحسّن الألم حتى عندما تناولتِ مسكنًا مثل الباراسيتامول.
أصبتِ بنزيفٍ شديدٍ في مكان القرط.
نصائح أخرى للعناية بخرم الأذن
من النصائح المفيدة أيضًا بعد ثقب الأذن: [5][6]
التزمي بتعليمات الخبير؛ فقد يتطلب نوع القرط الذي استخدمه إجراءاتٍ خاصة.
ثبتي أقراطك أثناء ممارسة الرياضة بلصقة جروح معقمة.
تجنبي سحب القرط أو الضغط عليه أثناء تصفيف شعرك، أو التحدث في الهاتف أو ارتداء سماعات الرأس.
غيري غطاء وسادتك إذا كانت الأقراط تعلق به؛ لأن تقلبك أثناء النوم قد يُؤدي لشدها بقوة، مما يُؤدي لتمزق الجرح.
اغسلي غطاء وسادتك بالماء الساخن وبدليه باستمرار؛ للتخلص من البكتيريا المتراكمة على سطحه.
تجنبي السباحة أثناء فترة تعافي خرم الأذن؛ فهي قد تزيد خطر الإصابة بالعدوى.
تجنبي ارتداء الأقراط الكبيرة المتدلية، فهي قد تعلق بملابسك، وهذا قد يُؤدي لتمزق شحمة الأذن إذا سحبتها بقوة.
لا تضعي أقراطك على المغسلة أثناء تنظيفها؛ لأن سطحها مليء بالجراثيم والبكتيريا.
العناية بخرم الأذن مهمة للتعافي بسرعة وتجنب المضاعفات، ومن أفضل النصائح بعد خرم الأذن الالتزام بتنظيف وتعقيم المنطقة جيدًا، واستخدام مضاد حيوي موضعي، وترك الأقراط في الأذن لمدة 4- 6 أسابيع؛ فنزعها قد يُؤدي لانسداد ثقب الأذن، وعليكِ مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت أي أعراض مقلقة مثل النزيف والإفرازات الكريهة.
استفيدي الآن من خدمات الاستشارة الطبية المتوفرة على موقع الطبي؛ لتحصلي على إجابة دقيقة لجميع أسئلتكِ المتعلقة بخرم الأذن وأي إجراءات مشابهة.