يعد مزيج نيكوتيناميد، بيريدوكسين، الرايبوفلافين، وثيامين مكملاً غذائياً رئيسياً يتكون من فيتامينات متعددة تلعب أدواراً حيوية في وظائف الجسم المختلفة. النيكوتيناميد، المعروف أيضاً بالنياسين، ضروري لتنفس الأنسجة، والتمثيل الغذائي للدهون، وتحلل الجليكوجين، ويمكن استخدامه للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول وعلاج حالات مثل الصداع النصفي، الدوخة، والإسهال المصاحب للكوليرا، وحب الشباب، وفقدان الذاكرة، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة. البيريدوكسين، أو فيتامين ب6، ضروري للتمثيل الغذائي للبروتينات والكربوهيدرات والدهون، ويساعد في إطلاق الجليكوجين المخزن وفي تكوين حمض الغاما-أمينوبيوتيريك في الجهاز العصبي المركزي. الريبوفلافين، أو فيتامين ب2، ضروري للتنفس الطبيعي للأنسجة، وتفعيل البيريدوكسين، وتحويل التربتوفان إلى نياسين، كما يدعم صحة الأنسجة المخاطية، الكبد، الأعصاب، العضلات، العيون، والجلد، بالإضافة إلى المساعدة في امتصاص وتفعيل الحديد وحمض الفوليك وفيتامينات أخرى. الثيامين، أو فيتامين ب1، يعمل كمساعد إنزيمي أساسي في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، ويساهم في منع المضاعفات في الدماغ والقلب والعضلات والجهاز الهضمي، وقد يستخدم لعلاج الإسهال المفرط وفقدان الشهية. يستخدم هذا المزيج كمكمل غذائي لعلاج حالات النقص الشديد في هذه الفيتامينات الناتجة عن سوء التغذية أو أمراض معينة، ويتوفر على شكل حقن وريدية أو عضلية. يجب استخدام الدواء تحت إشراف طبي، مع توخي الحذر في حالات الحمل والرضاعة الطبيعية وعند إجراء بعض الفحوصات المخبرية والتشخيصية، كما ينصح بإبلاغ الطبيب عن أي أدوية أخرى يتم تناولها لتجنب التداخلات الدوائية المحتملة، خاصة مع أدوية الستاتين، ليفودوبا، بعض المضادات الحيوية، مدرات البول، والفينيتوين. قد تشمل الآثار الجانبية المحتملة تغير لون البول، الغثيان، الصداع، التعرق الشديد، تغيرات في الوعي، وخدران، وتشنجات، وينبغي تجنب التعرض لأشعة الشمس أثناء استخدامه.
| الاسم العلمي | نيكوتيناميد، بيريدوكسين، الرايبوفلافين، ثيامين |
| تصنيف الدواء: | فيتامينات |
| الفئة: | فيتامينات و معادن |
| العائلة الدوائية: | -- -- |