يمتلك دواء الرافوليزوماب مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما، وتتضمن هذه التحذيرات ما يلي:
- قد يؤدي استعمال دواء الرافوليزوماب إلى زيادة خطر الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من عدوى المكورات السحائية، الأمر الذي يستلزم إعطاء لقاح المكورات السحائية قبل البدء باستعمال دواء الرافوليزوماب بمدة أسبوعين على الأقل، إلا في حال كان خطر عدم تلقي الدواء يفوق خطر الإصابة بهذه العدوى، مع إعادة إعطاء اللقاح حسب البروتوكولات الطبية المتبعة.
- ينبغي مراقبة تطور أي أعراض مبكرة لعدوى المكورات السحائية لدى المرضى، وفي حال تأكد تشخيص الإصابة بحالات خطيرة من هذه العدوى ينبغي التوقف عن استعمال دواء الرافوليزوماب.
- يجب أن لا يتم استعمال دواء الرافوليزوماب إلا ضمن برامج صحية مقيدة تخضع لرقابة طبية عالية نتيجةً لخطر الإصابة بحالات خطيرة من عدوى المكورات السحائية.
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الرافوليزوماب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من التهاب السحايا البكتيري.
- المعاناة مؤخراً من أعراض الإصابة بأحد الأمراض المعدية.
- الأشخاص الذين لم يتلقوا لقاح المكورات السحائية من قبل.
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الرافوليزوماب إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض معدية خطيرة أخرى، مثل عدوى الجرثومة العقدية الرئوية (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae)، او عدوى المستدمية النزلية (بالإنجليزية: Haemophilus influenzae)، لا سيما عند الأطفال، لذلك يوصى بتلقي المرضى للقاحات المضادة لهذه الأمراض المعدية، كما ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال دواء الرافوليزوماب لأي مريض يعاني من عدوى جهازية.
قد يؤدي استعمال دواء الرافوليزوماب في حالات قليلة إلى تطور تفاعلات مرتبطة بالحقن قد تظهر على شكل ألم أسفل الظهر، أو انخفاض او ارتفاع في ضغط الدم، أو ألم مكان الحقن، أو عدم ارتياح في الأطراف، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
ينبغي بعد التوقف عن استعمال دواء الرافوليزوماب الاستمرار بمراقبة المرضى الذين يعانون من البيلة الهيموغلوبينية الانتيابية الليلية لمدة 16 أسبوع على الأقل للتأكد من عدم حدوث تحلل لخلايا الدم الحمراء، أو عودة ظهور أعراض المرض، الأمر الذي قد يستدعي إعادة استعمال الدواء.
ينبغي بعد التوقف عن استعمال دواء الرافوليزوماب الاستمرار بمراقبة تطور أي أعراض مرتبطة باعتلال الأوعية الدموية الدقيقة التخثري المرضى الذين يعانون من متلازمة انحلال الدم اليوريمية الشاذة لمدة 12 شهر على الأقل، وفي حال عودة ظهور الأعراض ينبغي أخذ إعادة استعمال دواء الرافوليزوماب بعين الاعتبار، مع إتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة الأخرى.
قد يؤدي خضوع المريض لعملية استخراج البلازما أو فصادة البلازما (بالإنجليزية: Plasmapheresis)، أو تلقيه للبلازما المجمدة عبر الوريد إلى التقليل مستويات دواء الرافوليزوماب في الدم، مما قد يقلل من فاعليته العلاجية.
ينبغي عدم القيام بتلقي أي لقاح أثناء استعمال دواء الرافوليزوماب دون استشارة الطبيب المختص، كما يوصى بتجنب الأشخاص الذين قاموا بتلقي أحد أنواع اللقاحات الحية مؤخراً، مثل أنواع معينة من لقاح الإنفلونزا.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الرافوليزوماب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى احتمالية تسبب هذا الدواء بأضرار للجنين، لذلك ينبغي عدم استعمال هذه الدواء من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الرافوليزوماب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال دواء الرافوليزوماب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 8 أشهر على الأقل لتجنب الأعراض الجانبية المحتملة التي قد تؤثر على الأطفال الرضع.
اقرأ أيضاً: التلقيح الروتيني الموصى به للأطفال من قبل منظمة الصحة العالمية