هذا المركب الدوائي هو محلول معالجة الجفاف الذي يأتي على شكل أكياس مسحوق قابلة للذوبان، ويحتوي على مزيج من حمض الستريك، الجلوكوز، حمض الهيدروكلوريك، البوتاسيوم، الصوديوم، والزنك. يُستخدم هذا الدواء بشكل أساسي في جميع حالات الجفاف الناتجة عن الإسهال، سواء كان حاداً أو مزمناً، ويهدف إلى تعويض السوائل والأملاح والمعادن التي يفقدها الجسم. يعمل حمض الستريك كمضاد للأكسدة، ويساعد في امتصاص المعادن، وقد يساهم في علاج حصى الكلى والتهابات الحلق. يوفر الجلوكوز الطاقة اللازمة للجسم ويساعد على تحمل المجهود البدني والذهني. يساعد حمض الهيدروكلوريك في عملية هضم الطعام. يلعب البوتاسيوم دوراً مهماً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم، وصحة العظام والعضلات، وتسهيل الهضم، وتقليل القلق. يساهم الصوديوم في الوقاية من تشنجات العضلات، وتحسين وظائف الدماغ، وامتصاص الجلوكوز، وتنظيم ضغط الدم والسوائل في خلايا الجسم، وتنظيم حموضة الدم. أما الزنك، فهو ضروري لعمل العديد من البروتينات والإنزيمات، ويدعم جهاز المناعة، ويلعب دوراً أساسياً في النمو والتطور وصحة العظام. يجب استخدام هذا الدواء تحت إشراف طبي، ويمنع استخدامه في حالات فرط الحساسية لأي من مكوناته، أو الانسداد المعدي المعوي، أو الفشل الكلوي الشديد. في حالات الجفاف الشديد جداً أو القيء المستعصي، قد يكون الحقن الوريدي ضرورياً. عند تحضير المحلول، يجب استخدام ماء نقي أو مغلي ومبرد للأطفال الرضع، وعدم إضافة مكونات أخرى، وتخزين المحلول غير المستخدم في الثلاجة والتخلص منه بعد 24 ساعة. يجب توخي الحذر الشديد عند استخدامه لمرضى القلب، أو حالات الجفاف الحاد، أو اضطرابات الكلى. قد يتداخل الدواء مع امتصاص بعض المعادن الأخرى مثل الحديد والتيتراسايكلينات أو الفلوروكوينولونات، وقد تؤثر بعض الأدوية على امتصاص البوتاسيوم. يتم إذابة محتويات الكيس في 200 مل من الماء، وتُعطى جرعة وقائية بمقدار 50 مل بعد كل تبرز، بينما تُعطى كميات أكبر لعلاج الجفاف مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية والطعام المناسب. ينصح بتناوله بوصفة طبية لتجنب أي أضرار محتملة.
| الاسم العلمي | حمض الستريك غلوكوز حمض الهيدروكلوريك بوتاسيوم صوديوم |
| تصنيف الدواء: | مستخلصات طبيعية |
| الفئة: | أمراض الجهاز الهضمي |
| العائلة الدوائية: | -- -- |