اجابات الاطباء
لا يمكن تحديد استمرار الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية دون الرجوع للطبيب المختص واتباع البروتوكول الخاص بعملية تشخيص التهاب الزائدة الدودية،... اقرأ المزيد
لا يمكن تحديد استمرار الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية دون الرجوع للطبيب المختص واتباع البروتوكول الخاص بعملية تشخيص التهاب الزائدة الدودية، والذي يجب أن يشمل ما يلي:
- إجراء الفحص السريري
- إجراء فحوصات الدم التي تدل على وجود التهاب معين في الجسم، مثل كريات الدم البيضاء وبروتين سي التفاعلي وغيرها.
- إجراء اختبار الحمل عند النساء لاستبعاد عودة الأعراض لوجود الحمل.
- إجراء اختبار البول من أجل استبعاد التهاب المثانة أو غيرها.
- إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، حيث يتم تحديد انتفاخ الزائدة الدودية.
- إجراء التصوير المقطعي المحوسب.
- إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي.
- تنظير البطن لفحص الزائدة الدودية وأعضاء الحوض.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب وإجراء جميع الفحوصات التشخيصية اللازمة، واستبعاد الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية أو بأي حالات صحية قد تسبب الأعراض التي تعاني منها، مثل:
- داء الأمعاء الالتهابية.
- التصاقات البطن.
- انسداد الأمعاء.
- مرض الحوض الالتهابي.
- حصوات الكلى.
- اضطرابات الجهاز التناسلي عند النساء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.