ارق ومزاج مشوش وعدم ارتياح
إجابات الأطباء على السؤال
أتمنى لك السلامة، استخدام دواء ستريزام لأكثر من سبع سنوات قد يكون له دور في استمرارية مشكلة النوم لديك. أدوية مثل ستريزام، رغم فائدتها في بعض الحالات، قد تحتاج إلى متابعة وتقييم دوري للتأكد من فعاليتها وعدم تسببها في آثار جانبية على المدى الطويل.
أما بالنسبة للتغيرات التي أصابتك بعد تناول زابيكلون:
من الممكن أن تكون الأعراض التي تعاني منها (الاكتئاب، التفكير السلبي، سماع أصوات، وسوء الحالة المزاجية) مرتبطة بتناول دواء زابيكلون، خاصة وأنها ظهرت بعد استخدامه بفترة قصيرة. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأرق قد تؤثر على الحالة النفسية والمزاجية لدى بعض الأشخاص. سماع أصوات داخلية (الهلاوس السمعية) يعد عرضًا يتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا.
بناءً على وصفك للحالة، فإن الخطوات التالية قد تكون مفيدة:
- توقف عن دواء زابيكلون تحت إشراف طبي: يجب التوقف عن تناول زابيكلون فورًا، ولكن من الضروري جدًا أن يتم ذلك تحت إشراف طبي. التوقف المفاجئ عن بعض الأدوية المهدئة والمنومة قد يسبب أعراض انسحاب أو تفاقم الحالة.
- راجع الطبيب النفسي: نظرًا لظهور أعراض الاكتئاب والتفكير السلبي والهلاوس السمعية، فإن زيارة طبيب نفسي هي الخطوة الأهم. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بشكل شامل، وتحديد الأسباب المحتملة لهذه الأعراض، ووصف العلاج المناسب.
- أخبر الطبيب بمشكلة الأرق: سيقوم طبيبك بتقييم سبب استمرارك في تناول ستريزام لمدة طويلة، وما إذا كان هناك خيارات علاجية أخرى أفضل لمشكلة النوم لديك، سواء كانت دوائية أو غير دوائية (مثل العلاج السلوكي المعرفي للأرق - CBT-I).
- تجنب العلاج الذاتي: من المهم جدًا عدم تجربة أدوية جديدة أو تعديل الجرعات دون استشارة طبية، خاصة مع وجود هذه الأعراض.
أتمنى لك السلامة، استخدام دواء ستريزام لأكثر من سبع سنوات قد يكون له دور في استمرارية مشكلة النوم لديك. أدوية مثل... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، استخدام دواء ستريزام لأكثر من سبع سنوات قد يكون له دور في استمرارية مشكلة النوم لديك. أدوية مثل ستريزام، رغم فائدتها في بعض الحالات، قد تحتاج إلى متابعة وتقييم دوري للتأكد من فعاليتها وعدم تسببها في آثار جانبية على المدى الطويل.
أما بالنسبة للتغيرات التي أصابتك بعد تناول زابيكلون:
من الممكن أن تكون الأعراض التي تعاني منها (الاكتئاب، التفكير السلبي، سماع أصوات، وسوء الحالة المزاجية) مرتبطة بتناول دواء زابيكلون، خاصة وأنها ظهرت بعد استخدامه بفترة قصيرة. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأرق قد تؤثر على الحالة النفسية والمزاجية لدى بعض الأشخاص. سماع أصوات داخلية (الهلاوس السمعية) يعد عرضًا يتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا.
بناءً على وصفك للحالة، فإن الخطوات التالية قد تكون مفيدة:
- توقف عن دواء زابيكلون تحت إشراف طبي: يجب التوقف عن تناول زابيكلون فورًا، ولكن من الضروري جدًا أن يتم ذلك تحت إشراف طبي. التوقف المفاجئ عن بعض الأدوية المهدئة والمنومة قد يسبب أعراض انسحاب أو تفاقم الحالة.
- راجع الطبيب النفسي: نظرًا لظهور أعراض الاكتئاب والتفكير السلبي والهلاوس السمعية، فإن زيارة طبيب نفسي هي الخطوة الأهم. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بشكل شامل، وتحديد الأسباب المحتملة لهذه الأعراض، ووصف العلاج المناسب.
- أخبر الطبيب بمشكلة الأرق: سيقوم طبيبك بتقييم سبب استمرارك في تناول ستريزام لمدة طويلة، وما إذا كان هناك خيارات علاجية أخرى أفضل لمشكلة النوم لديك، سواء كانت دوائية أو غير دوائية (مثل العلاج السلوكي المعرفي للأرق - CBT-I).
- تجنب العلاج الذاتي: من المهم جدًا عدم تجربة أدوية جديدة أو تعديل الجرعات دون استشارة طبية، خاصة مع وجود هذه الأعراض.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة 23
انا صارلي اكثر من شهرين ضيقة شديدة ما اقدر انام بسببها ولا اكل صرت افكر كثير راسي مايوقف من التفكير...
سؤال من ذكر سنة
السلام عليكم..اعاني من تبلد في المشاعر لا اشعر بالحب او الكره او الحزن او الفرح ولا استطيع البكاء الا بصعوبه...
سؤال من أنثى سنة
انا اعاني من اضطراب الانية منذ اكثر من ١٠ سنوات وقد كنت اتجاهل ذلك لكن الان أصبح هذا الشعور يضايقني...
سؤال من ذكر سنة 34
السلام عليكم دكتور انا اكل حبوب منوم من فتره طويله والمشكله صرت ما اقدر انام بدونهم ابي حل يخليني اتركهم...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين