اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنكِ بأنّ تأخر الدورة الشهرية في سن 16 هو أمر شائع جدًا، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بحالة... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنكِ بأنّ تأخر الدورة الشهرية في سن 16 هو أمر شائع جدًا، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بحالة مرضية، خاصة إذا كنتِ لا تعانين من تكيس المبايض كما ذكرتِ، ففي سنوات المراهقة (خصوصًا أول 2-3 سنوات بعد بدء الدورة)، من الطبيعي أن تكون الدورة غير منتظمة، وتأتيكِ كل شهرين أو حتى 3 أشهر، أو تتأخر وتختلف في كميتها ومدة نزولها، وهذا يحصل لأنّ الهرمونات ما زالت غير مستقرّة تمامًا.
لكن يكون التأخر غير طبيعيّ إذا استمر بشكل دائم ومنتظم أكثر من 3 أشهر، أو ظهرت الأعراض التالية:
- زيادة في الوزن أو النحافة الشديدة المفاجئة.
- تساقط شعر، أو زيادة الشعر في أماكن غير معتادة مثل الوجه، أو الصدر، أو البطن.
- حب شباب شديد ومفاجئ.
- ألم شديد في الحوض أو البطن.
- إفرازات غير طبيعية أو معتادة.
ففي حال لاحظتِ أيًّا من الأعراض السابقة، فأنصحكِ بزيارة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من تحديد السبب بدقة، فقد يرتبط تأخرها مع ملاحظة أحد الأعراض السابقة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- الضغط النفسي أو القلق: مثل الامتحانات، أو توتر عام.
- اكتساب أو نزول مفاجئ وسريع للوزن.
- سوء التغذية، أو اتباع حمية غذائية قاسية.
- ممارسة التمارين الرياضية المجهدة.
- مشاكل الغدة الدرقية.
- خلل هرموني مؤقت.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.