استشارتي تتعلق بمشكلتين الاولى فيما يعرف بسلس البول حيث اعاني منه عشر

أمراض المسالك البولية والتناسلية
ذكر 14 February 2011 تم تعديله في 9 November 2021 904
. استشارتي تتعلق بمشكلتين:ـ الأولى فيما يعرف بسلس البول، حيث أعاني منه منذ عشر سنوات تقريبا، لكنه ليس سلسا بكمية كبيرة، وإنما أشكو من قطرات قليلة من البول تنزل لا إرادياً في فترات متفرقة، مما يجعلني أستخدم ورقا لحفظ ملابسي من ذلك، حفاظا على الطهارة في الثياب، وليس حفاظا على النظافة، لأنها كمية قليلة جداً، وقد تعالجت لمدة طويلة دون جدوى، حتى أوصاني طبيب أخصائي بالتعايش مع هذه الحالة، خصوصا أن الأمر لا يشكو منه إلا المحافظ على الصلاة فقط، ولعدم جدوى أي علاج معها. وفيما يتعلق بالناحية الشرعية ـ فإنني أتوضأ مرة واحدة لكل صلاة في بداية وقتها، ولكنني لا أستطيع وصف نفسي بـ ( صاحب العذر الدائم )، كما هو مُعرّف ومقرّر في كتب الفقه، لأنه أحيانا تمر عليّ فترات قليلة دون نزول شيء، وأحياناً تزيد قطرات البول عن القدر المألوف، وأحيانا يقتصر الأمر على فترات محددة تنزل فيها قطرات البول ( وهي فقط ما بعد التبول أو عند انحصار البول أو فترة الصباح حتى الظهر)، ونظرا لعدم انتظام مثل هذه الحالة، وعدم استمرارها بشكل دائم، فإنني أجد صعوبة في الالتزام بالرخص الشرعية المتعلقة بسلس البول، مع العلم أنني أتمنى أن تكون حالتي دائمة ومستمرة أفضل من الحالة المتغيرة التي كحالتي، لأن ذلك أيسر بالنسبة لي من حيث تطبيق رخص المعذور والاستقرار على ذلك. بناءً على ما تقدم فإنني أرجو توجيهكم في مثل هذه الحالة، وهل هذه الحالة طبيعية ( بحيث هي موجودة عند الجميع دون شعورهم بذلك إلا المهتم والمتتبع لهذا الأمر مثلي)، وإمكانية المعالجة من جديد، وما الموقف الشرعي الواضح والحاسم من حالتي؟ وما علاقة ذلك بنزول إفرازات "المذي" بشكل فوري بمجرد أي استثارة صغيرة، ( وهي المشكلة الثانية)، وأحيانا بمجرد مرور أي خواطر في ذهني بدون إرادتي، وبدون تفاعلي معها، وأحيانا بسبب أي انتصاب حتى وإن كان بدون شهوة، كأثناء النوم والاستيقاظ مثلا، وهل يعتبر ذلك سلسا تنطبق بسببه أحكام ورخص المعذور؟ وما العلاج منها؟ هذا مع العلم بأن الأمر لا يتعلق بأي وهم أو وسوسة كما قد يتبادر، بل بواقع أعيشه وتعالجت منه في الطب المتخصص لسنوات.

اجابات الاطباء

طاقم الطبي
16 February 2011
بالنسبه يا اخي للشكوى الاولى فان ما ذكره لك الطيسي هو صحيح تماما اي ان تتعايش معه وتنساه تماما وحسب... اقرأ المزيد
بالنسبه يا اخي للشكوى الاولى فان ما ذكره لك الطيسي هو صحيح تماما اي ان تتعايش معه وتنساه تماما وحسب علماء الفقه فانه وحسب علمي لا يبطل حتى الوضوء مثل حالتك موجوده عند اناس كثيرون وكما اعلموني فان الحاله لا تبطل الوضوء ولا يوجد اي علاج لازالتها وكلما فكرت بالحاله اكثلر كلما كان صعب ازالتها وعندما تنساها فانها تتحسن تلقائيا وستزول تلقائيا كذلك وبالنسبه للاستفسار الثاني فهي كذلك مثل الاولى طيسعسه تماما وستزول مع التقدم بالعمر والزواج
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية