أختي عندها 29 سنة، جاءها التهاب بسيط في العين، والدكتور كتب لها قطرة ديكسافلوكس (المواد الفعالة: ديكساميثازون + أوفلوكساسين) خمس مرات في اليوم لمدة يومين، واستخدمتها. بعدها بدأت تدوخ وعايزة...
أتمنى لأختك الشفاء العاجل والصحة الجيدة. في حالات نادرة من الممكن أن تكون الدوخة والغثيان مرتبطة بالقطرة، خصوصًا مع وجود طعم غير مستساغ لها، ولكن لا يمكن الجزم بذلك دون تقييم طبي. الأعراض الأخرى مثل البلغم قد تكون منفصلة أو جزءًا من استجابة الجسم العامة.
نزول البلغم من الأنف إلى الفم وابتلاعه قد يكون مرتبطًا بما يلي:
- التهاب العين وتأثيره: في بعض الأحيان، قد يؤثر التهاب العين على الجيوب الأنفية أو يسبب تفاعلًا التهابيًا عامًا يؤدي إلى زيادة إفرازات الأنف أو الحلق.
- تأثير جانبي آخر: قد يكون هذا العرض عرضًا منفصلاً وغير مرتبط بالقطرة بشكل مباشر.
ما أنصح أختك به في هذه الحالة:
- التوقف عن استخدام القطرة مؤقتًا: إذا كانت الأعراض مزعجة جدًا، يمكن لأختك التوقف عن استخدام القطرة لمدة قصيرة ومراقبة ما إذا كانت الأعراض تتحسن. ولكن يجب عليها استشارة الطبيب قبل اتخاذ هذا القرار.
- شرب السوائل: تشجيعها على شرب كميات كافية من الماء والسوائل يمكن أن يساعد في تخفيف الإحساس بالغثيان وتخفيف كثافة البلغم.
- الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالدوخة.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل