افضل مسكن لوجع الاسنان بين الايبوبروفين والديكلوفيناك

icon 24 ديسمبر 2016
icon 25074
أيهما أفضل لتسكين وجع الأسنان: دواء دولوراز / إيبوبروفين (المادة الفعالة: إيبوبروفين) أم رابيدوس / ديكلوفيناك (المادة الفعالة: ديكلوفيناك)؟ أي واحد تنصحوني به؟
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

سلامتك، كلا الدوائين اللذين ذكرتهما مسكنان للألم، ولكن لديهما مادة فعالة مختلفة:

  • دولوراز (إيبوبروفين): يعتبر من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ويعمل عن طريق تقليل المواد الكيميائية التي تسبب الألم والالتهاب في الجسم.
  • رابيدوس (ديكلوفيناك): أيضاً من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ويعمل بطريقة مشابهة للإيبوبروفين، لكنه قد يكون أقوى قليلاً في بعض الحالات.

أيهما أفضل لألم الأسنان؟

يعتمد ذلك على عدة عوامل:

  • شدة الألم: إذا كان الألم خفيفاً إلى متوسط، قد يكون الإيبوبروفين كافياً. أما إذا كان الألم شديداً، فقد تحتاج إلى ديكلوفيناك.
  • الحالة الصحية: إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة أو القلب أو الكلى، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي من الدوائين، لأن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تؤثر على هذه الحالات.
  • التفاعلات الدوائية: يجب التأكد من عدم وجود تفاعلات بين هذه الأدوية وأي أدوية أخرى تتناولها.

بغض النظر عن الدواء الذي تختاره، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف ألم الأسنان:

  • الكمادات الباردة: ضع كمادات باردة على الخد من الخارج لمدة 15-20 دقيقة كل بضع ساعات.
  • المضمضة بالماء والملح: قم بالمضمضة بالماء الدافئ والملح عدة مرات في اليوم.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة جداً: قد تزيد من حساسية الأسنان والألم.

واحرص على مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

0 2026-01-01T18:49:53+00:00

سلامتك، كلا الدوائين اللذين ذكرتهما مسكنان للألم، ولكن لديهما مادة فعالة مختلفة:

  • دولوراز (إيبوبروفين): يعتبر من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ويعمل عن طريق تقليل المواد الكيميائية التي تسبب الألم والالتهاب في الجسم.
  • رابيدوس (ديكلوفيناك): أيضاً من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ويعمل بطريقة مشابهة للإيبوبروفين، لكنه قد يكون أقوى قليلاً في بعض الحالات.

أيهما أفضل لألم الأسنان؟

يعتمد ذلك على عدة عوامل:

  • شدة الألم: إذا كان الألم خفيفاً إلى متوسط، قد يكون الإيبوبروفين كافياً. أما إذا كان الألم شديداً، فقد تحتاج إلى ديكلوفيناك.
  • الحالة الصحية: إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة أو القلب أو الكلى، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي من الدوائين، لأن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تؤثر على هذه الحالات.
  • التفاعلات الدوائية: يجب التأكد من عدم وجود تفاعلات بين هذه الأدوية وأي أدوية أخرى تتناولها.

بغض النظر عن الدواء الذي تختاره، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف ألم الأسنان:

  • الكمادات الباردة: ضع كمادات باردة على الخد من الخارج لمدة 15-20 دقيقة كل بضع ساعات.
  • المضمضة بالماء والملح: قم بالمضمضة بالماء الدافئ والملح عدة مرات في اليوم.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة جداً: قد تزيد من حساسية الأسنان والألم.

واحرص على مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض الأسنان

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
أيهما يمتلك مهارات أفضل الرجل أم المرأة؟ مقالات طبية
أفضل وقت لشرب الشاي الأخضر أخبار طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 29 سنة

بعد فترة التبويض مباشرة شعرت بالم فى الثدي وانتفاخ وظل الالم مستمر حتى نزول الدورة الشهرية علما بان الم الثدي كان يحدث قبل الدورة باسبوع فقط ماسبب استمراره وكان هرمون اللبن عندي ٤٤ واخدت ٤ علب dostinex ونزل بقى ١٠ و ده تاني شهر يحصل فيه وجع الصدر المستمر بعد التبويض