سؤال من ذكر 32 سنة

الصحة الجنسية

لحس المهبل طبيا هل له اضرار

icon تم إنشاؤها في 6 يونيو 2022
icon تم تعديله في 10 ديسمبر 2025
icon 95249
هل لحس المهبل قبل الجماع له اضرار صحية واذا الافرازات ما قبل الجماع الخارجة من المهبل اذا دخلت الى الفم او لمست اللسان مضرة؟
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

مخاطر هذه الممارسة ناتجة عن إمكانية انتقال الكائنات الدقيقة (البكتيريا، الفيروسات، الفطريات) من المنطقة التناسلية إلى الفم والحلق، والعكس صحيح، وفي حال كانت الممارسة خارج إطار الزوجية فإنها تحمل مخاطر انتقال أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.

 

أما في حال اقتصار هذه الممارسة على الزوجين فإن المخاطر تتمثل بالآتي:

  • البكتيريا والفطريات: يمكن نقل البكتيريا أو الفطريات الطبيعية الموجودة في المهبل إلى الفم (مثل المبيضات/الخمائر أو جراثيم السيلان)، مما قد يسبب عدوى في الفم.
  • التهابات الجهاز الهضمي: قد تنتقل بعض البكتيريا المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي (مثل السالمونيلا) عن طريق الملامسة الفموية للمنطقة التناسلية.

إذا كانت المرأة لا تعاني من أي عدوى منقولة جنسيًا أو التهاب مهبلي، فإن إفرازات ما قبل الجماع بحد ذاتها لا تُعتبر ضارة. وفي حال ابتلاعها، يتم هضمها وتحليلها في الجهاز الهضمي.

 

لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالجنس الفموي، يُنصح بما يلي:

  • النظافة الشخصية الجيدة: الحفاظ على نظافة الأعضاء التناسلية والفم قبل الممارسة.
  • تجنب الممارسة في حالات العدوى: تجنب الجنس الفموي إذا كانت هناك أعراض عدوى واضحة (مثل الإفرازات غير الطبيعية، الرائحة الكريهة، التقرحات، الثآليل، أو التهيج في المنطقة التناسلية أو الفم).
0 2025-12-10T15:02:37+00:00 2025-12-10T15:02:37+00:00

مخاطر هذه الممارسة ناتجة عن إمكانية انتقال الكائنات الدقيقة (البكتيريا، الفيروسات، الفطريات) من المنطقة التناسلية إلى الفم والحلق، والعكس صحيح،... اقرأ المزيد

مخاطر هذه الممارسة ناتجة عن إمكانية انتقال الكائنات الدقيقة (البكتيريا، الفيروسات، الفطريات) من المنطقة التناسلية إلى الفم والحلق، والعكس صحيح، وفي حال كانت الممارسة خارج إطار الزوجية فإنها تحمل مخاطر انتقال أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.

 

أما في حال اقتصار هذه الممارسة على الزوجين فإن المخاطر تتمثل بالآتي:

  • البكتيريا والفطريات: يمكن نقل البكتيريا أو الفطريات الطبيعية الموجودة في المهبل إلى الفم (مثل المبيضات/الخمائر أو جراثيم السيلان)، مما قد يسبب عدوى في الفم.
  • التهابات الجهاز الهضمي: قد تنتقل بعض البكتيريا المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي (مثل السالمونيلا) عن طريق الملامسة الفموية للمنطقة التناسلية.

إذا كانت المرأة لا تعاني من أي عدوى منقولة جنسيًا أو التهاب مهبلي، فإن إفرازات ما قبل الجماع بحد ذاتها لا تُعتبر ضارة. وفي حال ابتلاعها، يتم هضمها وتحليلها في الجهاز الهضمي.

 

لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالجنس الفموي، يُنصح بما يلي:

  • النظافة الشخصية الجيدة: الحفاظ على نظافة الأعضاء التناسلية والفم قبل الممارسة.
  • تجنب الممارسة في حالات العدوى: تجنب الجنس الفموي إذا كانت هناك أعراض عدوى واضحة (مثل الإفرازات غير الطبيعية، الرائحة الكريهة، التقرحات، الثآليل، أو التهيج في المنطقة التناسلية أو الفم).

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة الجنسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
ليس كل الم في الصدر هو الم في القلب مقالات طبية
الحوار النفسي أفضل علاج للحزن أخبار طبية
هل إكليل الجبل آمن للحامل؟ مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً