اجابات الاطباء
سرعة القذف التي تحدث في ثوانٍ بعد الإيلاج غالبًا ما تكون ناتجة عن أسباب نفسية أو حساسية مفرطة للأعصاب في... اقرأ المزيد
سرعة القذف التي تحدث في ثوانٍ بعد الإيلاج غالبًا ما تكون ناتجة عن أسباب نفسية أو حساسية مفرطة للأعصاب في القضيب. بما أن الأدوية الموضعية (مثل السبراي المخدر) وحبوب ديبوكستين لم تحقق نتيجة مرضية، فإليك بعض الخيارات الأخرى التي قد تساعدك:
- جرب تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض، خاصة العضلة العانية العصعصية.
- تمرين "التوقف والضغط" أثناء الجماع يساعد في تحسين التحكم بالقذف.
- الضغط الخفيف على قاعدة القضيب قبل القذف يساعد في تأخيره.
- إن لم يفد دواء ديبوكستين، يمكنك تجربة أدوية أخرى مثل باروكستين أو سيرترالين بجرعات منخفضة تحت إشراف طبيب، فهي تزيد من التحكم بالقذف على المدى الطويل.
- بدلاً من البخاخ، جرب كريمات مثل ليدوكائين-بريلوكائين، واغسله بعد 15-30 دقيقة لتجنب فقدان الإحساس المفرط.
- ممارسة تمارين التنفس العميق وتقنيات التأمل يمكن أن تقلل من القلق أثناء الجماع، فأحيانًا، قد يكون القلق أو التوقع المسبق للقذف السريع هو السبب الفعلي للمشكلة.
إذا لم تجد تحسنًا في سرعة القذف بعد تجربة هذه الخيارات، يمكنك استشارة طبيب متخصص في الصحة الجنسية لمزيد من التقييم، وربما تجربة العلاج السلوكي المعرفي أو أدوية بديلة أكثر تأثيرًا على التحكم بالقذف.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.