سؤال من ذكر سنة

الأمراض الجنسية

هل القات سبب في عدم انجاب الاطفال وما اضراره

icon تم إنشاؤها في 10 أكتوبر 2011
icon تم تعديله في 9 فبراير 2026
icon 16012
هل القات سبب في عدم انجاب الاطفال وما اضراره
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

أتمنى لك السلامة، نعم، أثبتت الدراسات العلمية والطبية أن القات يؤثر سلباً على الخصوبة والقدرة على الإنجاب لدى الرجال. إليك التفاصيل بشكل مبسط حول تأثيره وأضراره الأخرى.

 

تأثير القات على الإنجاب (الخصوبة)

يحتوي القات على مواد كيميائية نشطة (مثل الكاثينون والكاثين)، وهذه المواد تؤثر على الجهاز التناسلي كالتالي:

  • تشوه الحيوانات المنوية: يؤدي الاستهلاك المستمر للقات إلى زيادة نسبة الحيوانات المنوية المشوهة، مما يقلل من قدرتها على تخصيب البويضة.
  • ضعف الحركة: يقلل القات من سرعة وحركة الحيوانات المنوية، وهذا يعني أنها قد لا تصل إلى هدفها في الوقت المناسب.
  • نقص العدد: لوحظ في كثير من الفحوصات الطبية أن مدمني القات يعانون من انخفاض في التركيز الكلي للحيوانات المنوية.
  • التأثير الهرموني: يؤثر القات على مستويات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة)، مما يؤثر طردياً على الرغبة والقدرة الجنسية.

الأضرار الصحية الأخرى للقات

لا يتوقف ضرر القات عند الإنجاب فقط، بل يمتد ليشمل أجهزة الجسم المختلفة:

  • الجهاز الهضمي: فقدان الشهية، الإمساك المزمن (بسبب مادة التانين)، قرحة المعدة، وتليف الكبد في حالات متقدمة.
  • القلب والدورة الدموية: ارتفاع ضغط الدم، زيادة ضربات القلب، وخطر الإصابة بجلطات القلب المفاجئة.
  • الصحة النفسية: الأرق الشديد، القلق، التوتر بعد انتهاء المفعول، وفي حالات معينة قد يؤدي إلى نوبات ذهان أو اكتئاب.
  • صحة الفم والأسنان: انحسار اللثة، تآكل الأسنان، وظهور بقع وتصبغات، بالإضافة إلى زيادة خطر سرطان الفم.
0 2026-02-09T16:33:15+00:00 2026-02-09T16:33:15+00:00

أتمنى لك السلامة، نعم، أثبتت الدراسات العلمية والطبية أن القات يؤثر سلباً على الخصوبة والقدرة على الإنجاب لدى الرجال. إليك... اقرأ المزيد

أتمنى لك السلامة، نعم، أثبتت الدراسات العلمية والطبية أن القات يؤثر سلباً على الخصوبة والقدرة على الإنجاب لدى الرجال. إليك التفاصيل بشكل مبسط حول تأثيره وأضراره الأخرى.

 

تأثير القات على الإنجاب (الخصوبة)

يحتوي القات على مواد كيميائية نشطة (مثل الكاثينون والكاثين)، وهذه المواد تؤثر على الجهاز التناسلي كالتالي:

  • تشوه الحيوانات المنوية: يؤدي الاستهلاك المستمر للقات إلى زيادة نسبة الحيوانات المنوية المشوهة، مما يقلل من قدرتها على تخصيب البويضة.
  • ضعف الحركة: يقلل القات من سرعة وحركة الحيوانات المنوية، وهذا يعني أنها قد لا تصل إلى هدفها في الوقت المناسب.
  • نقص العدد: لوحظ في كثير من الفحوصات الطبية أن مدمني القات يعانون من انخفاض في التركيز الكلي للحيوانات المنوية.
  • التأثير الهرموني: يؤثر القات على مستويات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة)، مما يؤثر طردياً على الرغبة والقدرة الجنسية.

الأضرار الصحية الأخرى للقات

لا يتوقف ضرر القات عند الإنجاب فقط، بل يمتد ليشمل أجهزة الجسم المختلفة:

  • الجهاز الهضمي: فقدان الشهية، الإمساك المزمن (بسبب مادة التانين)، قرحة المعدة، وتليف الكبد في حالات متقدمة.
  • القلب والدورة الدموية: ارتفاع ضغط الدم، زيادة ضربات القلب، وخطر الإصابة بجلطات القلب المفاجئة.
  • الصحة النفسية: الأرق الشديد، القلق، التوتر بعد انتهاء المفعول، وفي حالات معينة قد يؤدي إلى نوبات ذهان أو اكتئاب.
  • صحة الفم والأسنان: انحسار اللثة، تآكل الأسنان، وظهور بقع وتصبغات، بالإضافة إلى زيادة خطر سرطان الفم.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
القاتل الصامت مقالات طبية
الحوار النفسي أفضل علاج للحزن أخبار طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً