اظهرت دراسة حديثة أن الحصول على جرعة واحدة من المضاد الحيوي سيفترياكسون الذي يتم اعطائه للوقاية من الاصابة بالعدوى قبل اجراء الجراحة قد عززت من حدود الشعور بالالم بعد الجراحة.

اخبار الطبي.وقد اظهرت دراسة سابقة ان الادوية التي تعمل على زيادة التخلص من الغلوتامات قد تكون فعالة في علاج الآلام المزمنة  , حيث وجد الباحثون عند اجراء الدراسة على الحيوانات المخبرية ان دواء السيفترياكسون يقلل كل من الالم الحشوي وآلام الاعتلال العصبي .

ويعمل الدواء على تحفيز تنشيط الانزيم GLT-1. وتعتبر هذه الدراسة الاولى التي تبحث في النشاط المسكن لدواء السفترياكسون على الاشخاص.

وقام الباحثون بتحليل فيما اذا كان اعطاء جرعة واحدة من دواء السفترياكسون والذي يعطى كمضاد حيوي وقائي قبل الجراحة قد يعزز الحد الادنى للالم للمريض بعد الجراحة.

واشترك في الدراسة عدد من المرضى الخاضعون لعدة انواع من الجراحات وتم تقسيمهم عشوائيا الى 3 مجموعات : الاولى تلقت جرعات من حقن المحلول الملحي , والثانية تلقت جرعات من المحلول الملحي مع دواء السيفترياكسون وتم اعطاء المجموعة الثالثة جرعات من المحلول الملحي مع دواء السيفازولين.

وتم اعطاء الحقن قبل ساعة من اجراء الجراحة , وتم قياس الحد الادنى للألم قبل 10 دقائق من اعطاء الحقن وبعد 4 و 6 ساعات من اجراء الجراحة. ولم يسمح باعطاء اي دواء مسكن خلال الست ساعات الاولى بعد الجراحة.

واظهرت النتائج ان المرضى الذين تم علاجهم باستخدام حقن المحلول الملحي او دواء السيفازولين , لم يظهر اي تغير في الحدود الدنيا للألم بعد 6-7 ساعات من الجراحة , الا ان الحدود الدنيا للالم للمرضى الذين تلقوا دواء السفترياكسون قد ازدادت بشكل واضح.

وذكر الباحثون انه عند استخدام هذه النتائج قد يؤدي الى تفضيل استخدام دواء السفترياكسون كمضاد حيوي وقائي قبل اجراء الجراحة وخاصة عندما لا يزول الالم مباشرة بعد الجراحة او عند توقع الشعور بالالم الشديد بعد الجراحة.

 

 

 

المصدر:sciencedaily