أخبار الطبي. أكدت دراسة علمية حديثة أمريكية أن تناول العناصر الغذائية الصحية يرتبط وبشكل وثيق بتحسّن نوعية الحمض النووي للحيوان المنوي عند كبار السن، في حين لا تتأثر نوعيّة الحمض ذاته عند الذكور الأصغر سناً بتناولها.

تم تحليل الحمض النووي لما يُقارب 80 ذكر متطوع تتراوح أعمارهم بين 22 – 80 عاماً، وثبت أن الذكور الذين تزداد أعمارهم عن 40 عاماً ويستهلكون النسبة الأكبر من فيتامين (ج) يتناقص تضرر الحمض النووي لحيواناتهم المنوية بنسبة 20% مُقارنة بمجموعة أخرى تُماثل الأولى في عمرها وتستهلك نسبة أقل من فيتامين (ج)، بينما لم يلاحظ فرق بين المجموعتين عند مقارنة فيتامين (ي)، الزنك وحمض الفوليك.

ومن خلال تعبئة الاستبيان المُكون من 100 صنف تم من خلاله تقدير الاستهلاك اليومي من الفيتامينات من مصادرها الغذائية أو من المُكملات الغذائية وتم تصنيف نمط الاستهلاك الى منخفض، متوسط ومرتفع، ثبت أن متوسط الاستهلاك اليومي من فيتامين (ج) كان 162 مغ يومياً، 23.7 مغ من فيتامين (ي)، 2586 مغ من بيتا كاروتين، 475 غم من حمض الفوليك و 12.3 مغ من الزنك.

بتحليل العلماء للبيانات وبطرق مختلفة ثبت أن الأصناف الغذائية الغنية بمُضادات التأكسد والمُغذيات الدقيقة تُقلل من خطر انتاج حيوانات منوية ذات حمض نووي مُتضرر وخاصة عند كبار السن.

ثبت ومن خلال الدراسة أن استهلاك كميّات وافرة من المُغذيات الدقيقة يُسهم في تراجع عقارب ساعة كبار السن، حيث أن الذكورالذين تبلغ أعمارهم 44 عاماً أو أكثر ويتناولون الحصة اليومية المُوصى بها من المُغذيات الدقيقة تتماثل العيوب المؤثرة في الأحماض النووية لحيواناتهم المنوية (هشاشة الحمض النووي، اعادة ترتيب الكروموسومات وتضرر خيوط الحمض النووي) باولئك الذين يصغرونهم في السن مما يؤكد على توافر الحل الوقائي لتأثر نوعية الحيوانات المنوية عند الذكور المُتقدمين في السن.

أكد العلماء على ضرورة اجراء المزيد من الأبحاث التي تُركز على الرابط بين مدى تأثير تناول المُغذيات الدقيقة و تحسين خصوبة الرجل وصحة السلالة الناتجة. 

المصدر: Medical News Today