أخبار الطبي. أكدت دراسة حديثة أن المُدخنين أكثر عُرضة للاصابة بالمُضاعفات الناجمة عن استئصال أورام القولون والمُستقيم وتزداد فرصة بعد خضوعهم لهذا النوع من العمليات وربط الباحثون هذا الاستنتاج بمحدودية تدفق الدم عند المُدخنين وبالتالي الحد من وصول الاكسجين للأنسجة في مرحلة الالتئام .

 

بلغ عدد المُشاركين في الدراسة 47.574 مريضاً خضعوا لاستئصال جزء من القولون او المستقيم جراحياً نتيجة للاصابة بالأورام , الداء الرتجي وغيره من الأمراض المعوية الالتهابية وثبت أن 60 % لم يسبق لهم التدخين , 19 % مُدخنين سابقين و 20 % مُدخنين حاليين .

 

ركز الباحثون على المُضاعفات الصغرى والكبرى المرافقة للعملية الجراحية خلال 30 يوم منها كالالتهاب المزمن لموقع الجراحة او التهاب المسالك البولية , ظهور مشاكل تنفسية , اختلال دقات القلب أو الموت وثبت ظهور المُضاعفات الكبرى لما يُقارب 1497 مُشارك و مُضاعفات صغرى لما يُقارب 1448 للمُدخنين الحاليين البالغ عددهم 9700 أما المُدخنين السابقين البالغ عددهم 9136 فظهرت على 1374 منهم مُضاعفات كُبرى و أخرى صغرى على 1386 منهم وأخيراً الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين فمثلوا الشريحة الاكبر في الدراسة حيث بلغ عددهم 28.738 ظهر على 3316 منهم مُضاعفات كبرى و 3462 منهم مُضاعفات صُغرى وثبت أيضاً أن المُدخنين الحاليين تزداد فرصة وفاتهم بعد الجراحة بمعدل مرة ونصف أكثر مُقارنة بغير المُدخنين كما ان مجموع عدد سنوات التدخين مرتبط بشكل قوي بالمُضاعفات المرافقة للجراحة . 

 

 

المصدر: Reuters