أخبار الطبي. وجدت دراسة أن الموسيقى تساعد على الاسترخاء المرضى الذين يخضعون للتخدير الموضعي, لذا يمكن للموسيقى الكلاسيكية أن تصبح جزءا روتينيا من أجزاء العملية الجراحية. 

يعتقد الجراحون أن الموسيقى تلعب دورا يمكن أن يستفيد منه كثيرا من المرضى، بحيث يتعافى بسرعة بعد اجراء العمليات له عملياتها.

وقد افاد أحد جراحين التجميل الذي قاد مشروع في مستشفى جون رادكليف في اوكسفورد أن الخضوع لعملية جراحية يمكن أن تكون تجربة مرهقة للمرضى لذا يجب إيجاد السبل لجعل المريض يشعر براحةأكثر وينبغي أن يكون ذلك هدف الأطباء.

وقال "هناك أيضا أسباب طبية جيدة لذلك فالمريض الذي يكون أكثر هدوءا  قد يتعامل بشكل أفضل مع الألم و يصل إلى الشفاءبشكل أسرع.
"هذا العمل هي المرة الأولى التي يتم فيها بذل محاولة لقياس مدى تأثير الموسيقى على مجموعة معينة من المرضى ويلمح إلى الحاجة إلى إجراء بحوث اكبر متعددة المراكز لتحديد ما إذا كان هذا ينبغي أن تصبح الموسيقر جزءا من الممارسة المعتادة عند القيام بالعمليات الجراحية."


في دراسة نشرت في مجلة الكلية الملكية للجراحين، خضع 96 مريض لعملية جراحية بسيطة, وتم تقسيمهم عشوائيا 
إلى قسمين, قسم استمع للموسيقى اثناء اجراء العملية و القسم الآخر لم يستمع لشيء .و كانوا جميعا مستيقظين خلال إجراء العملية، والتي شملت إزالة  الآفات الجلدية وتطهير الجروح بعد وقوع الحوادث.
و جد أن الموسيقى لعبت دور في خفض مستويات القلق وانخفاض معدلات التنفس في المجموعة التي استمعت للموسيقى بشكل أكثر من المجموعة الأخرى.

 

المصدر: telegraph